يتيمة حب
06-12-2007, 03:21 PM
:29:اقتباس:
لماذا يخشي الرجل المرأة الذكية صاحبة الشخصية القوية .. ؟!!
طرحت رأيي ورأيت نشره هنا طمعا فى فائدة أجنيها من تعليقاتكم وتزيد المرء ثقة ان كان على الحق
أو تهديه ان كان على غيره
والسؤال لو تأملناه سنجده قد احتوى على مفهومين وهما ..
الذكاء .. والشخصية القوية ..
ويجدر بنا قبل أن نخوض فى الموضوع ذاته أن نعرف أولا
ما هو الذكاء ..
ومن هى الشخصية القوية وما هى مقومات كل منهما
الذكاء بتعريف بسيط .. هو مدى سرعه الانسان فى ادراك الحق بالنسبة لغيره ..
ومكان الذكاء هو العقل ..
والذكاء بهذا المفهوم .. يقودنا الى معرفة خطا شائع .. وأعنى به اطلاق وصف الذكاء على أصحاب القدرات الذهنية العالية بغض النظر عن أى شيئ آخر
وهذا غير دقيق ..
فالكافر مثلا ـ والعياذ بالله ـ لا يمكن وصفه بالذكاء مهما بلغت قدراته العقلية من نبوغ
لأن العقل الذى لا يقود صاحبه الى ادراك وحدانية الخالق هو عقل يفتقر الى الذكاء دون شك مع وجود كل تلك الأدلة التى تحفل وتصرخ بوجود الخالق سبحانه أما القدرات الذهنية التى يقع بسببها الخلط ..
فهى المكر والدهاء وتلك القدرات من الممكن توظيفها حسنا وسوء
بعكس الذكاء
أما الشخصية القوية .. فقد وقع فى اطلاق هذا الوصف خطأ شاع آخر ..
فدرج البعض على الظن أن الشخصية القوية هى الشخصية الفظة الغليظة التى لا تتأثر بشيئ وهذا خطأ فادح
لأن الشخصية القوية بعكس هذا
وقوتها تأتى من قوة أدائها لواجبها وبالتالى لا تخشي لوما بالاضافة الى رجوعها للحق مهما كانت الصعوبات وتلك المعايير هى المقياس الحقيقي لقوة الشخصية ..
وكمثال ..
سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أقوى شخصيات التاريخ الاسلامى بعد رسول الله عليه
الصلاة والسلام وصاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه
لم تمنعه قوة شخصيته مثلا من الرجوع الى الحق عندما استجاب فى مسألة المهور لرأى امرأة من عامة المسلمين وقفت فعارضته وأبدت حجتها فتفوقت على حجة عمر فنزل على رأيها وقال قولته المشهورة " أصابت امرأة وأخطأ عمر "
فهنا تبدت شخصيتان قويتان وهما شخصية عمر لذى عرف الحق فلم يمنعه الكبرياء من العودة اليه
وشخصية المرأة التى لم تمنعها مهابة عمر من قول الحق
وباسقاط تلك التعريفات على السؤال السابق
" لماذا يخشي الرجل المرأة الذكية صاحبة الشخصية القوية ؟!"
سنكتشف ببساطة أن السؤال خاطئ فى الأساس
فالرجل ـ هذا ان اتصف بمعايير الرجولة جنسا وطبعا وليس جنسا فقط ـ
أى رجل من المستحيل أن يخشي المرأة الذكية ..
لأن الذكاء سيقودها الى معرفة الحق واتباعه فبلا شك سيكون أثر ذلك واضحا فى مواجهة الرجل ..
فمن أين تأتى الخشية ..
ونفس المنطق بالنسبة للشخصية القوية
وأيضا بالنسبة للمرأة ذات العلم المتفوق عن الرجل فى مواجهتها ..
فعمر رضي الله عنه فى حادثة اسلامه ..
وقف أمام قوة شخصية أخته فاطمة رضي الله عنها ومنطقها النافذ وعلمها المتفوق بالدعوة واستجاب فلزم
وكذلك الصحابة عند أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها وعن أبيها
كان الصحابة الأجلاء وهم عيون الفقه يرتوون من علم السيدة عائشة دونما خشية أو تكبر
أى أننا نخلص الى نتيجة بسيطة للغاية ..
أننا لو سمينا الأشياء بمسمياتها .. ستتضح الأمور جلية أمامنا
فالرجل ـ ان كان رجلا ـ لن يخشي
والمرأة الذكية ـ ان كانت ذكية ـ لن تـُخيف
وأخيرا ..
ما الذى دفع بطرح هذا النقاش من الأصل ..
بالطبع لو أن كل المثقفين والمناقشين كانت خلفيتهم الثقافية الاسلامية هى الغالبة
لما وصل بهم الحال لفتح نقاش حول أمور محسومة
لماذا يخشي الرجل المرأة الذكية صاحبة الشخصية القوية .. ؟!!
طرحت رأيي ورأيت نشره هنا طمعا فى فائدة أجنيها من تعليقاتكم وتزيد المرء ثقة ان كان على الحق
أو تهديه ان كان على غيره
والسؤال لو تأملناه سنجده قد احتوى على مفهومين وهما ..
الذكاء .. والشخصية القوية ..
ويجدر بنا قبل أن نخوض فى الموضوع ذاته أن نعرف أولا
ما هو الذكاء ..
ومن هى الشخصية القوية وما هى مقومات كل منهما
الذكاء بتعريف بسيط .. هو مدى سرعه الانسان فى ادراك الحق بالنسبة لغيره ..
ومكان الذكاء هو العقل ..
والذكاء بهذا المفهوم .. يقودنا الى معرفة خطا شائع .. وأعنى به اطلاق وصف الذكاء على أصحاب القدرات الذهنية العالية بغض النظر عن أى شيئ آخر
وهذا غير دقيق ..
فالكافر مثلا ـ والعياذ بالله ـ لا يمكن وصفه بالذكاء مهما بلغت قدراته العقلية من نبوغ
لأن العقل الذى لا يقود صاحبه الى ادراك وحدانية الخالق هو عقل يفتقر الى الذكاء دون شك مع وجود كل تلك الأدلة التى تحفل وتصرخ بوجود الخالق سبحانه أما القدرات الذهنية التى يقع بسببها الخلط ..
فهى المكر والدهاء وتلك القدرات من الممكن توظيفها حسنا وسوء
بعكس الذكاء
أما الشخصية القوية .. فقد وقع فى اطلاق هذا الوصف خطأ شاع آخر ..
فدرج البعض على الظن أن الشخصية القوية هى الشخصية الفظة الغليظة التى لا تتأثر بشيئ وهذا خطأ فادح
لأن الشخصية القوية بعكس هذا
وقوتها تأتى من قوة أدائها لواجبها وبالتالى لا تخشي لوما بالاضافة الى رجوعها للحق مهما كانت الصعوبات وتلك المعايير هى المقياس الحقيقي لقوة الشخصية ..
وكمثال ..
سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أقوى شخصيات التاريخ الاسلامى بعد رسول الله عليه
الصلاة والسلام وصاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه
لم تمنعه قوة شخصيته مثلا من الرجوع الى الحق عندما استجاب فى مسألة المهور لرأى امرأة من عامة المسلمين وقفت فعارضته وأبدت حجتها فتفوقت على حجة عمر فنزل على رأيها وقال قولته المشهورة " أصابت امرأة وأخطأ عمر "
فهنا تبدت شخصيتان قويتان وهما شخصية عمر لذى عرف الحق فلم يمنعه الكبرياء من العودة اليه
وشخصية المرأة التى لم تمنعها مهابة عمر من قول الحق
وباسقاط تلك التعريفات على السؤال السابق
" لماذا يخشي الرجل المرأة الذكية صاحبة الشخصية القوية ؟!"
سنكتشف ببساطة أن السؤال خاطئ فى الأساس
فالرجل ـ هذا ان اتصف بمعايير الرجولة جنسا وطبعا وليس جنسا فقط ـ
أى رجل من المستحيل أن يخشي المرأة الذكية ..
لأن الذكاء سيقودها الى معرفة الحق واتباعه فبلا شك سيكون أثر ذلك واضحا فى مواجهة الرجل ..
فمن أين تأتى الخشية ..
ونفس المنطق بالنسبة للشخصية القوية
وأيضا بالنسبة للمرأة ذات العلم المتفوق عن الرجل فى مواجهتها ..
فعمر رضي الله عنه فى حادثة اسلامه ..
وقف أمام قوة شخصية أخته فاطمة رضي الله عنها ومنطقها النافذ وعلمها المتفوق بالدعوة واستجاب فلزم
وكذلك الصحابة عند أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها وعن أبيها
كان الصحابة الأجلاء وهم عيون الفقه يرتوون من علم السيدة عائشة دونما خشية أو تكبر
أى أننا نخلص الى نتيجة بسيطة للغاية ..
أننا لو سمينا الأشياء بمسمياتها .. ستتضح الأمور جلية أمامنا
فالرجل ـ ان كان رجلا ـ لن يخشي
والمرأة الذكية ـ ان كانت ذكية ـ لن تـُخيف
وأخيرا ..
ما الذى دفع بطرح هذا النقاش من الأصل ..
بالطبع لو أن كل المثقفين والمناقشين كانت خلفيتهم الثقافية الاسلامية هى الغالبة
لما وصل بهم الحال لفتح نقاش حول أمور محسومة