نسايم لليل
07-29-2007, 05:23 صباحاُ
:31: :17: :68:
_____________________________________________
ودَّعتْ الحياة بقلب كسير ذاق مرارة العيش معه اثنين وسبعين عامًا ، ماعرفت خلالها الهناء ،ولاالطمأنينة في عصمة رجلٍ أناني شرس الطباع، سليط اللسان، لا يرحم من أهله صغيرًا ولاكبيرأ.
وعندما عاد إلى البيت بعد الدفن أحس بفقد من أحب ، فشعر بالذنب تجاهها ،وتأنيب الضمير، فعكف على الخروج ليلًا إلى المقبرة ،والبكاء عند ضريحها يسألها السماح بصوت عالٍ أزعج جيران الأمواتِ من الأحياء.
مرَّتْ أيام وأسابيع ،شهر..أثنان ، وهو على هذه الحال ,لم يفلح أحد في إقناعه بالتوقف عما يقوم به، بل صاحبه تأنيب الضمير إلى بيته ، وعمله فظلَّ يصرخ سامحيني ..
وذات ليل وهو في المقبرة يبكي وينوح ، والريح تتلاعب بأغصان الأشجار، والمطريغسلها مما علق بها من غبار،والبرق يصدرأصوات الرعد المخيفة ، ازداد ت به حدة تأنيب الضمير، فراح يصرخ بأعلى صوته ..سامحيني ..سامحيني ..سامحيني.
فصرخت إحدى جارات المقبرة بعد أن ضاقت به ذرعًا :مابسامحك ..مابسامحك ..مابسامحك..
ومنذ ذلك المساء لم يعد يُسمع له صوت.
:67:
_____________________________________________
ودَّعتْ الحياة بقلب كسير ذاق مرارة العيش معه اثنين وسبعين عامًا ، ماعرفت خلالها الهناء ،ولاالطمأنينة في عصمة رجلٍ أناني شرس الطباع، سليط اللسان، لا يرحم من أهله صغيرًا ولاكبيرأ.
وعندما عاد إلى البيت بعد الدفن أحس بفقد من أحب ، فشعر بالذنب تجاهها ،وتأنيب الضمير، فعكف على الخروج ليلًا إلى المقبرة ،والبكاء عند ضريحها يسألها السماح بصوت عالٍ أزعج جيران الأمواتِ من الأحياء.
مرَّتْ أيام وأسابيع ،شهر..أثنان ، وهو على هذه الحال ,لم يفلح أحد في إقناعه بالتوقف عما يقوم به، بل صاحبه تأنيب الضمير إلى بيته ، وعمله فظلَّ يصرخ سامحيني ..
وذات ليل وهو في المقبرة يبكي وينوح ، والريح تتلاعب بأغصان الأشجار، والمطريغسلها مما علق بها من غبار،والبرق يصدرأصوات الرعد المخيفة ، ازداد ت به حدة تأنيب الضمير، فراح يصرخ بأعلى صوته ..سامحيني ..سامحيني ..سامحيني.
فصرخت إحدى جارات المقبرة بعد أن ضاقت به ذرعًا :مابسامحك ..مابسامحك ..مابسامحك..
ومنذ ذلك المساء لم يعد يُسمع له صوت.
:67: