نسايم لليل
07-29-2007, 05:00 صباحاُ
إلى كل فتاة وامرأة تهمّها مصلحة الأمّة أقدّم هذه القصيدة التي ما نظمتها إلا غيرة على أمتنا التي لا صلاح لها دون صلاح المرأة
.
صَرْخَة ُ أُمٍّ *
تَبْكِيْ إحدَانَـا مِـنْ رَجُـل
قََدْ كَانَ لِعَيْنيْهَـا السُّكَـان
وَلَكَـمْ سَعِـدَتْ بمَحَبَّتِـهِ
وَتمَنََّتْ أنْ تُلْغَـى الأ زْمَـانْ
وَ لَكَمْ عَشِقَتْ فيـهِ عُنْفَـا
وَ لَكَمْ رَكَعَتْ عِنْدَ السُّلْطانْ
وأحَبَّـتْ كُـلَّ مَحَاسِنِـهِ
وَمَسَاوِئِـهِ دُوْنَ الهِـجْـرَانْ
واليَوْمَ تَفَرَّ قَ مَـنْ يَهْـوَى
وَتَشَقَّقَ با لْكُرْهِ الصَّـدْ رَانْ
مَـلأَ تْ حَـوَّاء ُمَدَامِعَهَـا
وَتَجَرَّدَ للْحَـرْبِ السَّيْفـانْ
هِـيَ بـا لحِرْمَـانِ تُقَاتِلُـهُ
ويُقَاتِلُهَا مِنْ فَـوْقِ حُصَـانْ
هَرَبَتْ مِنْه جَاء َتْ تَشْكُـوْ
أوْجَاعَا مِنْ وَحْيِّ الْْهِجْـرَانْ
فَتَلُـوْمُ بــآدَمَ أفْـكَـارَا
كَانَتْ بالأَمْسِ لَهَـا المِيْـزَانْ
آهٍ كَـمْ أشْقَـى سَيِِّدَتِـيْ
فِيْ شِعْرِ المَرْأةِ حِيْـنَ تُهَـانْ
تَسْتصْغِـرُ هَاجِرَهَـا حِيْنَـا
وَتَهِيْـبُ بعِـزَّ تِـهِ أحْيَـانْ
تَبْكِيْ والسَّيْلُ بهَـا جَـرْفٌ
تَسْتَجْدِيْ بالـذّلِّ السَّجَّـان
هُجِرَتْ فَاشْتَدَّ الحِقْـدُ بهَـا
كُرْهَا بالوَالِـدِ والإخْـوَانْ
لِتَقُـصَّ جُـذ ُوْرَ مَحَبَّتِنَـا
وَتُؤَجِّـجَ بالحِقْـدِ النِّيْـرَانْ
وَتُوَلِّـدَ فيْـنَـا أحْـزَانَـا
تَتَفَجَّرُ مِـنْ نَـارِ الأضْغَـانْ
جَـبَّـارٌ آدَمُ لــم يَـأبَـهْ
أتُـرَاهُ قَـدْ صُـمَّ الآذانْ؟
أمْ ذاكَ الصَّمْتُ لَـهُ شَـأنٌ
إنْ يَظْهَرْ شُقَّ بهِ القَلْبَـانْ؟!!
فلِمَنْ تبْكيْ ولِمَـنْ تَشْكُـوْ
والذ ّلّ ُ بد َمعَتِهَـا ألـوَانْ؟
تَبْكـيْ بعَويْـلٍ يُخْجلُنِـي
مِنْ نَفْسِي مِنْ صَفْوِ الوِجْدَانْ
وَيطـوِّقُ سِحْـرَ رَوَابيْنَـا
بالَليْـلِ الأسْـوَدِ والغُرْبَـان
إنِّـيْ أنْثَـى لَكِـنَّ الـدَّمْ
عَ أُجَافِيْهِ رُغْـمَ الأحْـزَانْ
وَضَمِيْـرُ الوَعْـيِّ يُعَلِّمُنِـي
مَا يُطْفِيءُ فِيْ الْقَلْبِ النِّيْرَانْ
فأنـا مَخْـلُـوْقٌ أبْـدَعَـهُ
رَبّ ٌ عَــلامٌ بالإنْـسَـانْ
وَيقُوْلُ بوَحْـيٍّ يُنْقِـذ ُنِـي
مِنْ ظُلْمِ النَّفْسِ , مِنَ العِصْيَانْ
إنَّ الإسْـرَافَ بمَـا نَهْـوَى
مَا كَانَ سِوَى سَوْطِ السَّجَّانْ
فَلْتَمْسَـحْ إحْدَانَـا دَمْعَـا
وَلتُبْعِـدْ أفْكَـارَ الشََّيْطَـانْ
مَنْ أخْرَجَنَـا مِـنْ جَنَّتِنَـا
سَيَظَلّ ُ بهِ صَوْتُ الطُّغْيَـانْ
سَيَظَلّ ُ يُحِيْـكُ لَنَـا فِتَنَـا
لنَعِيْشَ بخَـوفٍ دُوْنَ أمَـانْ
فَيَقُـوْلُ بهَمْـسِ وَسَاوِسِـهِ
إنَّ الآبَـاءَ هُـمُ السُّجَـانْ
إنَّ الإخْوَانَ هُـمُ القُضْبَـان
إنّ الأزْوَاجَ هُـمُ العُـدْوَانْ
فَتَثُـوْرُ الأ نْثَـى نَاسِـيَـة
مَا جَاءَ بـهِ نَـصّ ُ القُـرَآن
(
كُلّ ٌ يَـا أخْـتُ لَـهُ دَوْرٌ
والْرَّبّ ُ بهِ وَضَـعَ المِيْـزَانْ
فَالـمَـرَأة ُ أمّ ٌغَـالِـيَـة ٌ
وَشَقِيقَة ُزَهْرٍ فِـي البُسْْْْتَـانْ
وَرَفِيقَـة ُ دَ رْبٍ يَحْضُنُهَـا
بالْدِّ فْءِ وَلَمْ يَبْخَلْ بحَنَـانْ
إنْ كَانَـتْ قسْوَتُـهُ يَوْمََـا
خَوْفَا مِنْ شَرٍّ كَيْفَ يُـدَانْ؟!
فالشَّرّ ُيُحِيـطُ بنَـا مَوْجَـا
كَيْ يَسْلُبَنَا كُـلَّ الشِّطْـآن
تَتَحَـدَّى العُـرْفَ بثَوْرَتِهَـا
وَيَهُوْجُ يَمُوْجُ بهَا الطُّوْفَـانْ
لاتَـد ْرِيْ أنَّ مُحَرِّضَـهَـا
بالثَّـوْرَة ِمفْتَـرِسٌ وَجَبَـانْ
يَتَقَـرَّبُ مِنْـهَـا يَفْتِنُـهَـا
بكَـلامٍ مَعْسُـوْلٍ وَبَيَـانْ
فَتَثُـوْرُ تَثُـوْرُ بـلا وَعْـيٍّ
وَتهُـدّ ُ بثَوْرَتِهَـا الأرْكَـانْ
وَتُحَطِّـمُ قَيْـدَ أنُوْثَتِـهَـا
ليُحِيْطَ الذ ّلّ ُ بهَـا فَتُهَـانْ
أخْتَـاه إنَّـك مَخْـلُـوْقٌ
إنسَانٌ بَلْ نَبْـضُ الإنْسَـانْ
كُوْنِـيْ بالثَّـوْرَة ِأخْلاقَـا
وَسَلامَا يَنْشُـدُهُ الـرّّ ُبَّـانْ
فالثَّوْرَة ُ ليْسَـتْ بصُـرَاخ ٍ
وَمَقَـالٍ تَكْتُبُـهُ الأضَغَـانْ
بَـلْ وَعْـيٌ فِيـهِ أنُوْثَتُنَـا
للطِّفْـلِ أمَـانٌ والأوَطَـانْ
فَـأنَـا أُمّ ٌ وَأرِيْــدُ لأطْ
فَالِي عَيْشَا مِنْ غَيْـرِ دُخَـانْ
وأرِيْـدُ جَـلالَ مَحَبَّتِهِـمْ
أنْ يَمْنَحَهُـمْ عِـزَّ الإيْمَـانْ
وأخَافُ عَلَيْهِمْ مِـنْ زَمَـنٍ
غَـدَّارٍلا يَحْمِيْـهِ ضَمَـانْ
فَالبَحْرُ الهَادِيءُ إنْ يَغْضَـبْ
غَرقَ الرّ ُكَابُ مَعَ الرّ ُبَـانْ
إحْدَانَـا كُونِـيْ مَمْلَـكَـة
لايَحْكُمُهَـا إلا الإيْـمَـانْ
يَكْفِـي أمَّتَـنَـا مَاتَلـقَـى
مِنْ سُمِّ العقـربِ والثُّعْبَـانْ
.
صَرْخَة ُ أُمٍّ *
تَبْكِيْ إحدَانَـا مِـنْ رَجُـل
قََدْ كَانَ لِعَيْنيْهَـا السُّكَـان
وَلَكَـمْ سَعِـدَتْ بمَحَبَّتِـهِ
وَتمَنََّتْ أنْ تُلْغَـى الأ زْمَـانْ
وَ لَكَمْ عَشِقَتْ فيـهِ عُنْفَـا
وَ لَكَمْ رَكَعَتْ عِنْدَ السُّلْطانْ
وأحَبَّـتْ كُـلَّ مَحَاسِنِـهِ
وَمَسَاوِئِـهِ دُوْنَ الهِـجْـرَانْ
واليَوْمَ تَفَرَّ قَ مَـنْ يَهْـوَى
وَتَشَقَّقَ با لْكُرْهِ الصَّـدْ رَانْ
مَـلأَ تْ حَـوَّاء ُمَدَامِعَهَـا
وَتَجَرَّدَ للْحَـرْبِ السَّيْفـانْ
هِـيَ بـا لحِرْمَـانِ تُقَاتِلُـهُ
ويُقَاتِلُهَا مِنْ فَـوْقِ حُصَـانْ
هَرَبَتْ مِنْه جَاء َتْ تَشْكُـوْ
أوْجَاعَا مِنْ وَحْيِّ الْْهِجْـرَانْ
فَتَلُـوْمُ بــآدَمَ أفْـكَـارَا
كَانَتْ بالأَمْسِ لَهَـا المِيْـزَانْ
آهٍ كَـمْ أشْقَـى سَيِِّدَتِـيْ
فِيْ شِعْرِ المَرْأةِ حِيْـنَ تُهَـانْ
تَسْتصْغِـرُ هَاجِرَهَـا حِيْنَـا
وَتَهِيْـبُ بعِـزَّ تِـهِ أحْيَـانْ
تَبْكِيْ والسَّيْلُ بهَـا جَـرْفٌ
تَسْتَجْدِيْ بالـذّلِّ السَّجَّـان
هُجِرَتْ فَاشْتَدَّ الحِقْـدُ بهَـا
كُرْهَا بالوَالِـدِ والإخْـوَانْ
لِتَقُـصَّ جُـذ ُوْرَ مَحَبَّتِنَـا
وَتُؤَجِّـجَ بالحِقْـدِ النِّيْـرَانْ
وَتُوَلِّـدَ فيْـنَـا أحْـزَانَـا
تَتَفَجَّرُ مِـنْ نَـارِ الأضْغَـانْ
جَـبَّـارٌ آدَمُ لــم يَـأبَـهْ
أتُـرَاهُ قَـدْ صُـمَّ الآذانْ؟
أمْ ذاكَ الصَّمْتُ لَـهُ شَـأنٌ
إنْ يَظْهَرْ شُقَّ بهِ القَلْبَـانْ؟!!
فلِمَنْ تبْكيْ ولِمَـنْ تَشْكُـوْ
والذ ّلّ ُ بد َمعَتِهَـا ألـوَانْ؟
تَبْكـيْ بعَويْـلٍ يُخْجلُنِـي
مِنْ نَفْسِي مِنْ صَفْوِ الوِجْدَانْ
وَيطـوِّقُ سِحْـرَ رَوَابيْنَـا
بالَليْـلِ الأسْـوَدِ والغُرْبَـان
إنِّـيْ أنْثَـى لَكِـنَّ الـدَّمْ
عَ أُجَافِيْهِ رُغْـمَ الأحْـزَانْ
وَضَمِيْـرُ الوَعْـيِّ يُعَلِّمُنِـي
مَا يُطْفِيءُ فِيْ الْقَلْبِ النِّيْرَانْ
فأنـا مَخْـلُـوْقٌ أبْـدَعَـهُ
رَبّ ٌ عَــلامٌ بالإنْـسَـانْ
وَيقُوْلُ بوَحْـيٍّ يُنْقِـذ ُنِـي
مِنْ ظُلْمِ النَّفْسِ , مِنَ العِصْيَانْ
إنَّ الإسْـرَافَ بمَـا نَهْـوَى
مَا كَانَ سِوَى سَوْطِ السَّجَّانْ
فَلْتَمْسَـحْ إحْدَانَـا دَمْعَـا
وَلتُبْعِـدْ أفْكَـارَ الشََّيْطَـانْ
مَنْ أخْرَجَنَـا مِـنْ جَنَّتِنَـا
سَيَظَلّ ُ بهِ صَوْتُ الطُّغْيَـانْ
سَيَظَلّ ُ يُحِيْـكُ لَنَـا فِتَنَـا
لنَعِيْشَ بخَـوفٍ دُوْنَ أمَـانْ
فَيَقُـوْلُ بهَمْـسِ وَسَاوِسِـهِ
إنَّ الآبَـاءَ هُـمُ السُّجَـانْ
إنَّ الإخْوَانَ هُـمُ القُضْبَـان
إنّ الأزْوَاجَ هُـمُ العُـدْوَانْ
فَتَثُـوْرُ الأ نْثَـى نَاسِـيَـة
مَا جَاءَ بـهِ نَـصّ ُ القُـرَآن
(
كُلّ ٌ يَـا أخْـتُ لَـهُ دَوْرٌ
والْرَّبّ ُ بهِ وَضَـعَ المِيْـزَانْ
فَالـمَـرَأة ُ أمّ ٌغَـالِـيَـة ٌ
وَشَقِيقَة ُزَهْرٍ فِـي البُسْْْْتَـانْ
وَرَفِيقَـة ُ دَ رْبٍ يَحْضُنُهَـا
بالْدِّ فْءِ وَلَمْ يَبْخَلْ بحَنَـانْ
إنْ كَانَـتْ قسْوَتُـهُ يَوْمََـا
خَوْفَا مِنْ شَرٍّ كَيْفَ يُـدَانْ؟!
فالشَّرّ ُيُحِيـطُ بنَـا مَوْجَـا
كَيْ يَسْلُبَنَا كُـلَّ الشِّطْـآن
تَتَحَـدَّى العُـرْفَ بثَوْرَتِهَـا
وَيَهُوْجُ يَمُوْجُ بهَا الطُّوْفَـانْ
لاتَـد ْرِيْ أنَّ مُحَرِّضَـهَـا
بالثَّـوْرَة ِمفْتَـرِسٌ وَجَبَـانْ
يَتَقَـرَّبُ مِنْـهَـا يَفْتِنُـهَـا
بكَـلامٍ مَعْسُـوْلٍ وَبَيَـانْ
فَتَثُـوْرُ تَثُـوْرُ بـلا وَعْـيٍّ
وَتهُـدّ ُ بثَوْرَتِهَـا الأرْكَـانْ
وَتُحَطِّـمُ قَيْـدَ أنُوْثَتِـهَـا
ليُحِيْطَ الذ ّلّ ُ بهَـا فَتُهَـانْ
أخْتَـاه إنَّـك مَخْـلُـوْقٌ
إنسَانٌ بَلْ نَبْـضُ الإنْسَـانْ
كُوْنِـيْ بالثَّـوْرَة ِأخْلاقَـا
وَسَلامَا يَنْشُـدُهُ الـرّّ ُبَّـانْ
فالثَّوْرَة ُ ليْسَـتْ بصُـرَاخ ٍ
وَمَقَـالٍ تَكْتُبُـهُ الأضَغَـانْ
بَـلْ وَعْـيٌ فِيـهِ أنُوْثَتُنَـا
للطِّفْـلِ أمَـانٌ والأوَطَـانْ
فَـأنَـا أُمّ ٌ وَأرِيْــدُ لأطْ
فَالِي عَيْشَا مِنْ غَيْـرِ دُخَـانْ
وأرِيْـدُ جَـلالَ مَحَبَّتِهِـمْ
أنْ يَمْنَحَهُـمْ عِـزَّ الإيْمَـانْ
وأخَافُ عَلَيْهِمْ مِـنْ زَمَـنٍ
غَـدَّارٍلا يَحْمِيْـهِ ضَمَـانْ
فَالبَحْرُ الهَادِيءُ إنْ يَغْضَـبْ
غَرقَ الرّ ُكَابُ مَعَ الرّ ُبَـانْ
إحْدَانَـا كُونِـيْ مَمْلَـكَـة
لايَحْكُمُهَـا إلا الإيْـمَـانْ
يَكْفِـي أمَّتَـنَـا مَاتَلـقَـى
مِنْ سُمِّ العقـربِ والثُّعْبَـانْ