الربـrbanــان
07-28-2008, 03:01 AM
سنوات الضياع وأبدية اللقاء
لم أجد أفضل من هذا العنوان ليكون مدخلا لخاطرتي المنقوله ..
خاطرتي التي تحكي عن معنى الضياع كل الضياع ..وسر الأبدية كل الأبدية ..
أما الضياع .. فليس هناك كلمة تحكي الشتات والبعد والفرقة والحزن والألم والحسرة
أبلغ كلمة من الضياع !!
الضياع أن يسير صاحبه بلا هدف
ويمضي بلا عنوان ..
ويتوه في صحراء قاحلة ..
يلهث باحثا عما يروي ظمأه
ويطفئ لهيبَ عطشٍ قد بلغ مداه
إنني أقصد أيها المحبون بهذا الضياع ..
ضياع الباحثين عن الحب .. في الحياة..
إنني أسمع أنّاتهم ..
وأدمع لبالغ حزنهم ..
وأنصت لصرخاتهم
فتشوا معي هنا .. في أسفل هذه المشاركة
حيث الخواطر المتناثرة هنا وهناك ..
ألا تقطع نياط القلوب ؟!
ألا تحرك كوامن النفوس ..
وأتساءل .. لمَ كل هذا الحزن ..؟؟
لمَ كل هذا الأنين ..!!
ألا تُصور هذه الحالة جزءا من الضياع
ضياع الحب في الدنيا ..
عم تبحثين أيتها الفتاة ؟!
ما لذي أضناك ؟!
ما الذي جعل الدموع تتدفق منهمرة ..
أليس الحب !!
الحب ذلك الملاك الطاهر ..
أيكون سببا في كل الضياع ..
الضياع لفراشة الطهر البراقة !!
عم تبحث أيها الفتى اليانع ..
أليس عن الحب ؟!!
تُمضي فيه سنوات من الضياع ..
وترهق نفسك في دهاليزه المتنوعة ..
وتسبر أغواره المختلفة ..
أنا هنا لست ضد الحب بذاته !!
لكنني ضد ضياع العمر والحياة والجهد والفكر والطاقات والعقول والنفوس والأرواح من أجله ..
وليته كان حبا معنونا ..ومعرفا ..
لكنه حب ينتظر ( يحيى ولميس ) حبيبان يلتقيان على ضفة نهر
على أنغام .. نانسي أو هيفاء أو ماجد أو راشد أو .. أو ...
حب يتشكل من مقامات ألحانهم التي ملأت الجو صياحا
لا ليدل الحائرين ..
بل ليصخ آذانهم عن الهدف .. فيعيشوا سنوات ضياع من أحلى أعمارهم وأبهى حياتهم !!
هل الحياة إذن لقاء الحب .. بين حبيب وحبيبة وعشيق ومعشوقة
هل الحياة كلها ..
بسمائها الرحبة .. وأرضها الممتدة .. وبحارها الهائجة .. وحيواناتها الأليفة والمفترسة ..
وجبالها الشاهقة .. وبشرها الذين عاشوا وماتوا ..
هي فرح للقاء حبيبين !!
أو ألم لفراق عشيقين !!
هاهي الدنيا كل الدنيا
اسألوها ..عن الحب ؟!!
سلوا البلابل الصداحة عن الحب ؟!!
سلوا الهواء العليل عن الحب ؟!
سلوا الزهرة الفواحة عن الحب ؟!
سلوا وردة الجوري الحمراء عن الحب ؟!
سلوا الصحراء ذات الصحراء عن الحب ؟!
لتقول لكم
أن الحب الذي أحببتموه لا بد أن يكون مثل حبنا
تجاوبكم معه النحلة الذي رشفت من رحيق الزهرة فأخرجت عسلا لذيذا شهيا كالحب !
وتلقي عليكم الجواب سحابة أمطرت على رؤوسكم لتبللها برحمة الحب !
وتقرره نسمة هواء بارد دخلت أنفاسكم لتنبض قلوبكم بهواء الحب !!
وتؤكده ذرات الدم الجارية في عروقكم أنها من فيضان الحب !!
وليس أي حب ..
إنه حب الأبدية .. الذي لا بد أن تتجهوا إليه أيها المحبون
خذ بيد حبيبتك التي فتحت عينيها عليك . خرجت كالعذراء من خدرها
وخذي بيد حبيبك الذي مد يده إليك من بوابة الحب الحقيقية !!
امضيا معا
إلى أبدية الحب ..
حينما تتعانقا على صفاء المورد وتلتقيا على شهد اللذة ..
ثم تستيقظا في ليلة مظلمة ..
قد أشعلتما شمعة الحب
وصعدتما بلقبيكما إلى سماء الحب الرحبة ..
التي تستقبل دعاءكما
وتعرج من بينها دعواتكما !!
وتمضيا إلى أبدية اللقاء هناك ..
حينما تجتمعان
أنت حورية ..قد برق ثغرها فأضاء السماء بجماله
حورية قد تزينت كأنها الياقوت والمرجان
حورية قد تألقت مقصورة في الخيام ..
عذراء .. صامت عن كل حب إلا حب حبيبها
فكانت عذراء الجنة التي خلقت له وخلق لها !!
هناك لا تمله ولا يملها ..
هناك لا تنظر إلا إليه ولا ينظر إلا إليها
هناك يرتوي وترتوي من رحيق الحب .. بلا كلل .
هناك لا بحث عن مفقود .. ولا عجز عن لقاء
يتجدد الحب في كل لحظة
فيكون في تجدده شيئا أجمل من ذي قبل ..
أتريد أن تسمع عن حبيبتك
حور حسان قـد كملـن خلائقـاومحاسنا مـن أجمـل النسـوان
ويقول لمـا أن يشاهـد حسنهـاسبحان معطي الحسن والاحسـان
والطرف يشري من كؤوس جمالهافتـراه مثـل الشـارب النشـوان
كملت خلائقهـا وأكمـل حسنهـاكالبدر ليـل السـت بعـد ثمـان
والشمس تجري في محاسن وجههاوالليل تحت ذوائـب الأغصـان
أتريدان أن تسمعا عن حياة الهناء هناك ..
وكلاهما مـرآة صاحبـه اذاما شاء يبصر وجهه يريـان
فيرى محاسن وجهه في وجهاوترى محاسنها بـه بعيـان
أتعشق الخدود الحمر ؟!!
حمر الخدود ثغورهـن لآلـئسود العيون فواتـر الأجفـان
والبرق يبدو حين يبسم ثغرهـافيضيء سقف القفصر بالجدران
ريانة الأعطاف من ماء الشبـاب فغصنها بالماء ذو جريـان
لما جرى ماء النعيم بغصنهـاحمل الثمـار كثيـرة الألـوان
فالورد والتفاح والرمـان فـيغصن تعالى غارس البستـان
أيغريك القد والنهد والفاتن منها .. ؟!!
والقد منها كالقضيب اللدن فـيحسن القوام كأوسط القضبـان
في مغرس كالعاج تحسب أنـهعالي النقا أو واحـد الكثبـان
لا الظهر يلحقها وليـس ثديهـابلواحـق للبطـن أو بــدوان
لكنهـن كـواعـب ونـواهـدفثديهـن كألـطـف الـرمـان
والجيد ذو طول وحسن في بيـاض واعتدال ليـس ذا نكـران
يشكو الحليّ بعاده فله مـدى الأيام وسـواس مـن الهجـران
والمعصمان فان تشـأ شبههمـابسبيكتيـن عليهـمـا كـفـان
كالزبد لينا في نعومـة ملمـسأصـداف در دورت بــوزان
والصدر متسع على بطن لهـاحفت بـه خصـران ذا أثمـان
وعليه أحسن سرة هي مجمع الخصرين قد غارت من الأعكان
حق من العاج استدار وحولـهحبات مسك جـل ذو الاتقـان
هناك
مالا يمكن أن يصفه واصف
ولا أن يقدر مقدر
يكفي سنوات الضياع
والله لم تخرج الى الدنيا للـذة عيشها أو للحطـام الفانـي
لكن خرجت لكي تعد الزاد للأخرى فجئت بأقبح الخسران
والله لو أنّ القلـوب سليمـةلتقطعت أسفا من الحرمـان
لكنها سكرى بحب حياتها الدنيا وسوف نفيق بعد زمـان
وأخيرا
يا
خاطب الحـور الحسـان وطالبـالوصالـهـن بجـنـة الحـيـوان
لو كنت تدري من خطبت ومن طلبت بذلت ما تحـوي مـن الأثمـان
أو كنت تدري أين مسكنهـا جعـلت السعي منك لها علـى الأجفـان
ولقد وصفت طريق مسكنهـا فـانرمت الوصال فـلا تكـن بالوانـي
أسرع وحدث السير جهـدك انمـامسـراك هـذا ساعـة لـزمـان
:72::72::72::72:تيحت زمآآآنــــي.. :72::72::72::72:
لم أجد أفضل من هذا العنوان ليكون مدخلا لخاطرتي المنقوله ..
خاطرتي التي تحكي عن معنى الضياع كل الضياع ..وسر الأبدية كل الأبدية ..
أما الضياع .. فليس هناك كلمة تحكي الشتات والبعد والفرقة والحزن والألم والحسرة
أبلغ كلمة من الضياع !!
الضياع أن يسير صاحبه بلا هدف
ويمضي بلا عنوان ..
ويتوه في صحراء قاحلة ..
يلهث باحثا عما يروي ظمأه
ويطفئ لهيبَ عطشٍ قد بلغ مداه
إنني أقصد أيها المحبون بهذا الضياع ..
ضياع الباحثين عن الحب .. في الحياة..
إنني أسمع أنّاتهم ..
وأدمع لبالغ حزنهم ..
وأنصت لصرخاتهم
فتشوا معي هنا .. في أسفل هذه المشاركة
حيث الخواطر المتناثرة هنا وهناك ..
ألا تقطع نياط القلوب ؟!
ألا تحرك كوامن النفوس ..
وأتساءل .. لمَ كل هذا الحزن ..؟؟
لمَ كل هذا الأنين ..!!
ألا تُصور هذه الحالة جزءا من الضياع
ضياع الحب في الدنيا ..
عم تبحثين أيتها الفتاة ؟!
ما لذي أضناك ؟!
ما الذي جعل الدموع تتدفق منهمرة ..
أليس الحب !!
الحب ذلك الملاك الطاهر ..
أيكون سببا في كل الضياع ..
الضياع لفراشة الطهر البراقة !!
عم تبحث أيها الفتى اليانع ..
أليس عن الحب ؟!!
تُمضي فيه سنوات من الضياع ..
وترهق نفسك في دهاليزه المتنوعة ..
وتسبر أغواره المختلفة ..
أنا هنا لست ضد الحب بذاته !!
لكنني ضد ضياع العمر والحياة والجهد والفكر والطاقات والعقول والنفوس والأرواح من أجله ..
وليته كان حبا معنونا ..ومعرفا ..
لكنه حب ينتظر ( يحيى ولميس ) حبيبان يلتقيان على ضفة نهر
على أنغام .. نانسي أو هيفاء أو ماجد أو راشد أو .. أو ...
حب يتشكل من مقامات ألحانهم التي ملأت الجو صياحا
لا ليدل الحائرين ..
بل ليصخ آذانهم عن الهدف .. فيعيشوا سنوات ضياع من أحلى أعمارهم وأبهى حياتهم !!
هل الحياة إذن لقاء الحب .. بين حبيب وحبيبة وعشيق ومعشوقة
هل الحياة كلها ..
بسمائها الرحبة .. وأرضها الممتدة .. وبحارها الهائجة .. وحيواناتها الأليفة والمفترسة ..
وجبالها الشاهقة .. وبشرها الذين عاشوا وماتوا ..
هي فرح للقاء حبيبين !!
أو ألم لفراق عشيقين !!
هاهي الدنيا كل الدنيا
اسألوها ..عن الحب ؟!!
سلوا البلابل الصداحة عن الحب ؟!!
سلوا الهواء العليل عن الحب ؟!
سلوا الزهرة الفواحة عن الحب ؟!
سلوا وردة الجوري الحمراء عن الحب ؟!
سلوا الصحراء ذات الصحراء عن الحب ؟!
لتقول لكم
أن الحب الذي أحببتموه لا بد أن يكون مثل حبنا
تجاوبكم معه النحلة الذي رشفت من رحيق الزهرة فأخرجت عسلا لذيذا شهيا كالحب !
وتلقي عليكم الجواب سحابة أمطرت على رؤوسكم لتبللها برحمة الحب !
وتقرره نسمة هواء بارد دخلت أنفاسكم لتنبض قلوبكم بهواء الحب !!
وتؤكده ذرات الدم الجارية في عروقكم أنها من فيضان الحب !!
وليس أي حب ..
إنه حب الأبدية .. الذي لا بد أن تتجهوا إليه أيها المحبون
خذ بيد حبيبتك التي فتحت عينيها عليك . خرجت كالعذراء من خدرها
وخذي بيد حبيبك الذي مد يده إليك من بوابة الحب الحقيقية !!
امضيا معا
إلى أبدية الحب ..
حينما تتعانقا على صفاء المورد وتلتقيا على شهد اللذة ..
ثم تستيقظا في ليلة مظلمة ..
قد أشعلتما شمعة الحب
وصعدتما بلقبيكما إلى سماء الحب الرحبة ..
التي تستقبل دعاءكما
وتعرج من بينها دعواتكما !!
وتمضيا إلى أبدية اللقاء هناك ..
حينما تجتمعان
أنت حورية ..قد برق ثغرها فأضاء السماء بجماله
حورية قد تزينت كأنها الياقوت والمرجان
حورية قد تألقت مقصورة في الخيام ..
عذراء .. صامت عن كل حب إلا حب حبيبها
فكانت عذراء الجنة التي خلقت له وخلق لها !!
هناك لا تمله ولا يملها ..
هناك لا تنظر إلا إليه ولا ينظر إلا إليها
هناك يرتوي وترتوي من رحيق الحب .. بلا كلل .
هناك لا بحث عن مفقود .. ولا عجز عن لقاء
يتجدد الحب في كل لحظة
فيكون في تجدده شيئا أجمل من ذي قبل ..
أتريد أن تسمع عن حبيبتك
حور حسان قـد كملـن خلائقـاومحاسنا مـن أجمـل النسـوان
ويقول لمـا أن يشاهـد حسنهـاسبحان معطي الحسن والاحسـان
والطرف يشري من كؤوس جمالهافتـراه مثـل الشـارب النشـوان
كملت خلائقهـا وأكمـل حسنهـاكالبدر ليـل السـت بعـد ثمـان
والشمس تجري في محاسن وجههاوالليل تحت ذوائـب الأغصـان
أتريدان أن تسمعا عن حياة الهناء هناك ..
وكلاهما مـرآة صاحبـه اذاما شاء يبصر وجهه يريـان
فيرى محاسن وجهه في وجهاوترى محاسنها بـه بعيـان
أتعشق الخدود الحمر ؟!!
حمر الخدود ثغورهـن لآلـئسود العيون فواتـر الأجفـان
والبرق يبدو حين يبسم ثغرهـافيضيء سقف القفصر بالجدران
ريانة الأعطاف من ماء الشبـاب فغصنها بالماء ذو جريـان
لما جرى ماء النعيم بغصنهـاحمل الثمـار كثيـرة الألـوان
فالورد والتفاح والرمـان فـيغصن تعالى غارس البستـان
أيغريك القد والنهد والفاتن منها .. ؟!!
والقد منها كالقضيب اللدن فـيحسن القوام كأوسط القضبـان
في مغرس كالعاج تحسب أنـهعالي النقا أو واحـد الكثبـان
لا الظهر يلحقها وليـس ثديهـابلواحـق للبطـن أو بــدوان
لكنهـن كـواعـب ونـواهـدفثديهـن كألـطـف الـرمـان
والجيد ذو طول وحسن في بيـاض واعتدال ليـس ذا نكـران
يشكو الحليّ بعاده فله مـدى الأيام وسـواس مـن الهجـران
والمعصمان فان تشـأ شبههمـابسبيكتيـن عليهـمـا كـفـان
كالزبد لينا في نعومـة ملمـسأصـداف در دورت بــوزان
والصدر متسع على بطن لهـاحفت بـه خصـران ذا أثمـان
وعليه أحسن سرة هي مجمع الخصرين قد غارت من الأعكان
حق من العاج استدار وحولـهحبات مسك جـل ذو الاتقـان
هناك
مالا يمكن أن يصفه واصف
ولا أن يقدر مقدر
يكفي سنوات الضياع
والله لم تخرج الى الدنيا للـذة عيشها أو للحطـام الفانـي
لكن خرجت لكي تعد الزاد للأخرى فجئت بأقبح الخسران
والله لو أنّ القلـوب سليمـةلتقطعت أسفا من الحرمـان
لكنها سكرى بحب حياتها الدنيا وسوف نفيق بعد زمـان
وأخيرا
يا
خاطب الحـور الحسـان وطالبـالوصالـهـن بجـنـة الحـيـوان
لو كنت تدري من خطبت ومن طلبت بذلت ما تحـوي مـن الأثمـان
أو كنت تدري أين مسكنهـا جعـلت السعي منك لها علـى الأجفـان
ولقد وصفت طريق مسكنهـا فـانرمت الوصال فـلا تكـن بالوانـي
أسرع وحدث السير جهـدك انمـامسـراك هـذا ساعـة لـزمـان
:72::72::72::72:تيحت زمآآآنــــي.. :72::72::72::72: