الذوق
07-10-2007, 07:04 مساءً
--------------------------------------------------------------------------------
لقد صرفنا الكثير من الوقت لنتعلم فن اللقاء والالتقاء، وإن الكثير من الناس أصبح بشكل أو بآخر يتقن بعض فنون اللقاء والتلاقي، ولكن الغريب في الأمر هو أننا ضعفاء جداً في تعلم فن الفراق والفصال!!
إجتماعياً.. نشهد وشهدنا الكثير من حفلات الزواج التي بدأت وتبدأ بسلسلة طويلة من التعارف وتبادل الزيارات والكلمات وتقديم الهدايا وهدوء المحاكم واقامة العزائم والولائم على أحسن ما يكون.
ولكن فصال الزوجين يفتقر إلى ابسط آداب اللياقة، لأن الفصال يبدأ بالشتم والضرب والطرد والصراخ والشجار وصخب المحاكم وتلفيق التهم المتبادلة!!
سياسياً.. شهدنا التحالفات السياسية بين الاحزاب، حيث تبدأ بالاحتفالات والكلمات والمقالات المادحة وسرد نضال الطرفين والاطراف، ولكن ما أن يدب الخلاف بينهم حتى ترى التهم والمقالات القادحة ونهب الممتلكات واحيانا القتل والمصادمات!
اقتصاديا.. شهدنا الكثير من الشراكات الاقتصادية والتجارية باعلان الشركات المساهمة وعمل الدعايات والاعلانات التي تؤكد على مصداقية الشركاء والثقة والامانة والجودة وخبرة المؤسسين، ولكن ما إن يدب الشك فيما بينهم، حتى ترى العجب وتسمع عن الغش والسرقة التي توجه إلى طرف من قبل الطرف الاخر، وفي المقابل يتهم الآخر شريكه بالاحتيال والفساد.
كل هذا وديننا يعلمنا مبادئ الفصال والانفصال من [تسرع باحسان] و[لا تنسوا الفضل بينكم] و[إن ارادا فصالاً عن تراض وتشاور] كل هذه الايات وغيرها تعلمنا أن فن الفراق لا يقل أهمية عن فن اللقاء، وقديما قيل: ما أجمل أن تبدأ الصداقة بابتسامة وما أجملها أن تنتهي أيضا بابتسامة!!
لقد صرفنا الكثير من الوقت لنتعلم فن اللقاء والالتقاء، وإن الكثير من الناس أصبح بشكل أو بآخر يتقن بعض فنون اللقاء والتلاقي، ولكن الغريب في الأمر هو أننا ضعفاء جداً في تعلم فن الفراق والفصال!!
إجتماعياً.. نشهد وشهدنا الكثير من حفلات الزواج التي بدأت وتبدأ بسلسلة طويلة من التعارف وتبادل الزيارات والكلمات وتقديم الهدايا وهدوء المحاكم واقامة العزائم والولائم على أحسن ما يكون.
ولكن فصال الزوجين يفتقر إلى ابسط آداب اللياقة، لأن الفصال يبدأ بالشتم والضرب والطرد والصراخ والشجار وصخب المحاكم وتلفيق التهم المتبادلة!!
سياسياً.. شهدنا التحالفات السياسية بين الاحزاب، حيث تبدأ بالاحتفالات والكلمات والمقالات المادحة وسرد نضال الطرفين والاطراف، ولكن ما أن يدب الخلاف بينهم حتى ترى التهم والمقالات القادحة ونهب الممتلكات واحيانا القتل والمصادمات!
اقتصاديا.. شهدنا الكثير من الشراكات الاقتصادية والتجارية باعلان الشركات المساهمة وعمل الدعايات والاعلانات التي تؤكد على مصداقية الشركاء والثقة والامانة والجودة وخبرة المؤسسين، ولكن ما إن يدب الشك فيما بينهم، حتى ترى العجب وتسمع عن الغش والسرقة التي توجه إلى طرف من قبل الطرف الاخر، وفي المقابل يتهم الآخر شريكه بالاحتيال والفساد.
كل هذا وديننا يعلمنا مبادئ الفصال والانفصال من [تسرع باحسان] و[لا تنسوا الفضل بينكم] و[إن ارادا فصالاً عن تراض وتشاور] كل هذه الايات وغيرها تعلمنا أن فن الفراق لا يقل أهمية عن فن اللقاء، وقديما قيل: ما أجمل أن تبدأ الصداقة بابتسامة وما أجملها أن تنتهي أيضا بابتسامة!!