مشاهدة النسخة كاملة : حملة الدفاع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
يتيمة حب
04-30-2008, 12:04 مساءً
حملة الدفاع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
http://www.up-pal.com/uploads/30b6e09ec7.gif (http://www.up-pal.com)
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل فترة من الزمن تطاولت صحيفة دينماركية على رسول الله برسوم ساخرة...
ورأينا موقف العالم الإسلامي من هذا التطاول..
الآن..!!
سبعة عشر صحيفة دينماركية تتطاول على حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
إعادتهم لهذه الكًرة دليل على تهاونهم بردة فعل المسلمين
http://www.up-pal.com/uploads/a298ffeb2c.gif (http://www.up-pal.com)
من هذا المتصفح
نقول لهم
إلا حبيب الله ..
نفديه بأرواحنا ودمائنا ..
///
أريد تفاعلكم في الدفاع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
http://www.up-pal.com/uploads/44ffd6024a.gif (http://www.up-pal.com)
تذكروا أن يوم القيامة كل إنسان يقول نفسي نفسي إلا حبيب الله فيقول أمتي أمتي
مقدار تفاعلكم ما هو إلا دليل حبكم للرسول عليه الصلاة والسلام
شاركوا في هذه الحملة بما تجود به أنفسكم
(( أدعية .. صور دينية .. تواقيع .. أسماء شركات دينماركية لمقاطعتها ..
مقتطفات من سيرة الحبيب.. قصائد ذب عن المصطفى...... الخ ))
وتذكروا أن تفاعلكم ما هو إلا دليل على غيرتكم على رسول الله صلى الله عليه وسلم,,
لانريد منكم الرد بكلمة شكر والذهاب بلا عودة
فقط أريد أن أرى غيرتكم على الحبيب,,
إن لم تصلهم أصواتنا فيكفينا أن تبقى كلماتنا حجة لنا يوم القيامة
http://www.up-pal.com/uploads/eb2556bb91.gif (http://www.up-pal.com)
خواطر شوق
04-30-2008, 06:51 مساءً
ابتسامات فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم
لا يخفى على أحدٍ ما للابتسامة من تأثير بالغ ومفعول ساحرٍ على الآخرين ، فقد فطر الله الخلق على محبة صاحب الوجه المشرق ، الذي يلقى من حوله بابتسامة تذهب عن النفوس هموم الحياة ومتاعبها ، وتشيع أجواء من الطمأنينة ، وتلك من الخصال المتفق على استحسانها وامتداح صاحبها .
وقد كانت البسمة إحدى صفات نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – التي تحلّى بها ، حتى لم تعد الابتسامة تفارق محيّاه ، حتى صارت عنواناً له وعلامةً عليه ، يُدرك ذلك كل من صاحبه وخالطه ، كما قال عبد الله بن الحارث بن حزم رضي الله عنه : " ما رأيت أحدا أكثر تبسّما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رواه الترمذي ، وقال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه : " ما حجبني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك " متفق عليه ، وبذلك استطاع كسب مودّة من حوله ليتقبّلوا الحق الذي جاء به .
وباستقراء كتب السنة نجد أن أكثر أحوال النبي – صلى الله عليه وسلم – هي الابتسامة ، وفي بعض الأحيان كان يزيد على ذلك فيضحك باعتدال دون إكثارٍ منه أو علوّ في الصوت ، وهذه هي سنة الأنبياء كما قال الإمام الزجّاج : " التبسّم أكثر ضحك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام " .
ومما يؤكد ما سبق قول عائشة رضي الله عنها : " ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضاحكا حتى أرى منه لهواته - وهي اللحمة الموجودة في أعلى الحنجرة - إنما كان يتبسم " متفق عليه ، وقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه في وصفه: " وكان جُلّ – أي معظم - ضحكه التبسّم ، يفترّ عن مِثل حبّ الغمام – يعني بذلك بياض أسنانه - " ، وعلى ضوئه يمكن فهم قول جابر بن سمرة رضي الله عنه : " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طويل الصمت قليل الضحك " .
يقول الإمام ابن حجر تعليقاً على ذلك : " والذي يظهر من مجموع الأحاديث أنه - صلى الله عليه وسلم - كان لا يزيد في معظم أحواله عن التبسّم ، وربما زاد على ذلك فضحك ؛ والمكروه في ذلك إنما هو الإكثار من الضحك أو الإفراط ؛ لأنه يُذهب الوقار " .
وكتب السير مليئة بالمواقف التي ذُكرت فيها طلاقة وجه النبي – صلى الله عليه وسلم - ، فتراه يخاطب من حوله فيبتسم ، أو يُفتي الناس فيضحك ، أو تمرّ به الأحداث المختلفة فيُقابلها بإشراقة نفسٍ وبشاشة روح .
فمن ذلك ما رواه الإمام البخاري و مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب يوم جمعة ، فقام الناس فصاحوا وقالوا : يا رسول الله قحط المطر ، واحمرّت الشجر ، وهلكت البهائم ، فادع الله أن يسقينا ، فقال : ( اللهم اسقنا ) مرتين ، فنشأت سحابة وأمطرت ، ونزل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المنبر فصلى ، فلما انصرف لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها ، فلما قام النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب صاحوا إليه : تهدمت البيوت ، وانقطعت السبل ، فادع الله يحبسها عنا ، فتبسّم النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال : ( اللهم حوالينا ولا علينا ) ، فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت ، فجعلت تمطر حول المدينة ولا تمطر بالمدينة معجزةً لنبيه - صلى الله عليه وسلم - وإجابةً لدعوته .
وكذلك ما رواه الإمام أحمد أن صهيب بن سنان رضي الله عنه قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه تمر وخبز ، فقال له : ( ادن فكل ) ، فأخذ يأكل من التمر ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( إن بعينك رمدا ) ، فقال : يا رسول الله ، إنما آكل من الناحية الأخرى ، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم .
وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : " وقع عليّ من الهمّ ما لم يقع على أحد ، فبينما أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفرٍ قد خفقت برأسي من الهمّ ، إذ أتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعرك أذني وضحك في وجهي ، فما كان يسرني أن لي بها الخلد في الدنيا " رواه الترمذي .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : " خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره ، وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدُن ، فقال للناس : ( تقدموا ) ، فتقدموا ، ثم قال لي : ( تعالي حتى أسابقك ) ، فسابقته فسبقته ، فسكت عني ، حتى إذا حملت اللحم وبدنتُ ونسيتُ خرجت معه في بعض أسفاره ، فقال للناس : ( تقدموا ) ، فتقدموا ، ثم قال : ( تعالي حتى أسابقك) ، فسابقته فسبقني ، فجعل يضحك وهو يقول : ( هذه بتلك ) رواه أحمد .
وعن أبي هريرة قال : " جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، رأيت في المنام كأن رأسي قُطع ، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم – وقال : ( إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدث به الناس ) " ، رواه مسلم .
وتُشير بعض الأحاديث أن النبي – صلى الله عليه وسلم – تبسّم عندما جاءت إليه امرأة رفاعة القرظي وقالت : " إني كنت عند رفاعة فطلّقني فبتّ طلاقي ، فتزوجتُ عبد الرحمن بن الزبير " ، فقال لها : ( أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة ؟ ، لا ، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ) متفق عليه .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : " أصبحت أنا وحفصة صائمتين ، فأهدي لنا طعام فأكلنا منه ، ودخل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فابتدرتني حفصة فقالت : " يا رسول الله ، أصبحنا صائمتين ، فأهدي لنا طعام فأكلنا منه " ، فتبسّم النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : ( صوما يوما مكانه ) رواه البيهقي .
ومن هذا الباب أيضاً حديث أبي هريرة رضي الله عنه : " بينما نحن جلوس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل فقال : يا رسول الله هلكتُ ، فقال له : ( ما لك ؟) ، قال : وقعت على امرأتي وأنا صائم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( هل تجد رقبة تعتقها ؟) ، قال : لا ، قال : ( فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟) ، قال : لا ، فقال : ( فهل تجد إطعام ستين مسكينا ؟) ، قال : لا ، فمكث النبي - صلى الله عليه وسلم – حتى أُتي بتمر فقال : ( أين السائل ؟) ، فقال : أنا ، قال : ( خذ هذا فتصدق به ) ، فقال الرجل : أعلى أفقر مني يا رسول الله ؟ فوالله ما بين لابتيها – أي المدينة - أهل بيت أفقر من أهل بيتي ، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت أنيابه ، ثم قال : ( أطعمه أهلك ) متفق عليه .
وأحيانا كان النبي – صلى الله عليه وسلم يروي أخبارا فيبتسم عند ذكرها أو يضحك عند روايتها ، كضحكه – صلى الله عليه وسلم – عند ذكره بشارة الله عزوجل له بركوب أناس من أمته للبحر غازين في سبيل الله ، وعند ذكر حال آخِر من يدخل الجنة من أهل الدنيا ، و عند سماعه لقول أحد الأحبار في وصف عظمة الله عزوجل ، وفي قصّة الرجل الذي استأذن ربّه أن يزرع في الجنّة ، إلى غير تلك الروايات .
وأخيرا : فالابتسامة هي أسرع وسيلة للوصول إلى قلوب الخلق وتوصيل الحق ، وحسبنا وصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لأمته : ( تبسّمك في وجه أخيك صدقة ) رواه ابن حبّان .
خواطر شوق
04-30-2008, 07:02 مساءً
رفــرفْ بـحـبّكَ فــي الآفــاق iiخـفّاقاواصــدح بـبـوحكَ لـلمختار iiمـشتاقا
ومِـــــدْ بـغـصـنـكَ مــيّــالا بـسـنـتـهِ يـحيَ الـلبابُ وتـزهو الـنفس iiإشراقا
وارشــفْ هُــداه نـمـيرا راق iiمـنبعه تــلـق الـهـناء يـعـبّ الـقـلب iiرقـراقـا
يــا حـامـل الــورد بـاقـات iiيـنضّدها هـبني ورودَك مـسكَ الـحِبّ أطـواقا
هـبـني الأريـج ودادا عـشتَ تـحفظهُ لـلـمـصـطفى أبــــد الأيــــام خــفّـاقـا
وقــل لـسـائل قـلبي : قـد شـغفتُ iiبـهِ مـن غـير أحـمدَ يهوى الناس iiعشاقا
صــلـى عـلـيه إلــه الـكـون مــذ أزل وهْــو الـحـبيب لــه مـا شـاء iiإغـداقا
قـلـب رحـيـم عـلـى الأتـبـاع قـاطـبة سـمـح عـفـوّ عـلـى مــن رام iiإشـفاقا
عــدل كـريـم فـمـن يـشـكوه مـظـلمة يـقـضي ولـو كـفروا بـالعدل iiإحـقاقا
قـــد أوتــي الـحِـلم أنـهـارا يـهـدهدها صـبر جميل على الجاني وما ضاقا
وأوتـي الـزهد في الدنيا وقد iiبسطت جـنـاتـها فــأبـى واخـتـار مــا لاقــى
يـغضي حـياء فـما يـرسو لـه iiبصر عــلـى الأنـــام لــفـرطٍ جــلّ أخـلاقـا
كــــم لــقّـبـوه أمــيـنـا قــبــل iiبـعـثـته فـاسـتأهل الـوحـي نـورا جـال iiآفـاقا
الــشــوق دثّــــره والــعـيـن iiدامــعـة لـلـمـؤمـنـين بـــــه حــبّــا iiوإشــفـاقـا
ومـا رضـاه سـوى من آمنوا iiولجوا فــي الـرغـد كـلـهمُ يـمـشون iiأطـلاقا
إنــا نـحـبك يــا نِـعـم الـرسـول iiكـما أحـبـبـتنا سـلـفـا والــحُـبّ قـــد راقــا
رغم الحروق وما في الجرح من ألم كــان الـبـعاد عــن الإســلام iiإحـراقا
لـــكـــنّ عــودتــنـا لـــلــه صـــادقــة أبـشر رسـولَ الـورى بـالحبّ دفّـاقا
شعر عمر طرافي البوسعادي
الجزائر
خواطر شوق
04-30-2008, 07:05 مساءً
كتـاب الرحيق المختومـ ..للعلامة صفي الرحمن المباركفوري ...
http://www.awqa6.com/vb/showthread.php?t=4556
يتيمة حب
04-30-2008, 07:43 مساءً
مشكورة حببتى خواطر
مشاراكات فى قمة الروعة
سلمت يداك
وان شاء الله نشوف مشاركات ثانية من قبل الاعضاء
عسوووله
05-01-2008, 12:43 صباحاُ
يسلمووووو يالغلاا ع الموووضوووع
مـن مـزاح حـبيـبنـا مـع أصحـابـه
ورد في السنة النبوية الشريفة مواقف كثيرة للرسول وهو يمازح أصحابة بالكلام المباح, الذي يتبادر لذهن السامع في الوهلة الأولى أنه محال!.. ولا يمكن وقوعه أو تصور فهمه!.. ولكن مع التمعن فيه والتفكر به بجد أنه حق!.. فعن أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قالوا: (( يا رسول الله إنك تداعبنا )) قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (( إني لا أقول إلا حقا ))!.. ومن مواقفه الطريفة بالمزاح مايلي:.
• عن أنس ـ رضي الله عنه ـ أن رجلاً أتى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله أحملني, فقال النبي: (( إنا حاملوك على ولد ناقة )), قال: وما أصنع بولد الناقة, فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (( وهل تلد الإبل إلا النوق )) 0
• عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: ربما قال لي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (( يا ذا الأذنين )) 0
• عن الحسن قال: أتت عجوز إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة, فقال: (( يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز )), قال: فولت تبكي, فقال: أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز, إن الله تعالى يقول: ( إنا أنشأناهن إنشاءً * فجعلناهن أبكاراً * عرباً أتراباً *), أي شابات متساويات في سن واحدة0
• روى ابن بكار عن زيد بن أسلم أن امرأة يقال لها أم أيمن الحبشية جاءت إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالت: إن زوجي يدعوك!.. فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ (( من هو؟ أهو الذي بعينيه بياض؟ )), فقالت: ما بعينيه بياض!.. فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (( ما من أحد إلا بعينيه بياض )), أي البياض المحيط بالحدقة0
• أتى رجل من بني سلمه يقال له سليم إلى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله إن معاذ بن جبل يأتينا بعدما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار فينادي بالصلاة فنخرج إليه فيطول علينا, فقال رسول الله: (( يا معاذ بن جبل لا تكن فتاناً, إما أن تصلي معي وإما أن تخفف على قومك )), ثم قال: (( يا سليم ماذا معك من القرآن؟ )), قال: إني أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار.. والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ!.. فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (( وهل تصير دندنتي ودندنة معاذ إلا أن نسأل الله الجنة ونعوذ به من النار؟ )) .. وفي رواية (( حولها ندندن )) !.. ثم قال سليم ـ رضي الله عنه ـ: سترون غداً إذا التقى القوم إن شاء الله!.. قال والناس يتجهزون إلى أحد!.. فخرج وكان من الشهداء ـ رضي الله عنه ـ 0
منقوووول
يتيمة حب
05-02-2008, 12:25 مساءً
مشكورة حببتى على الطرح
نورتى
mooka
05-08-2008, 02:55 مساءً
ياريت الي يرد علي اي موضوع يبقا بيرد من القلب الكلام علي الرسول صلي الله عليه وسلم فدااااااااااااااااااااااااااااااااااااك ابي وامي يارسول اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــه
B
يتيمة حب
05-08-2008, 02:57 مساءً
وعليه الصلاة والسلام
نورت والله
وان شاء الله نبقى نشوفك دايما بالمنتدى
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.10
www.bdr130.net