SENSITIVE
04-18-2008, 11:37 PM
/
\
/
دخل الأب منزله كعادته في
ساعة متقدمة من الليل وإذ به
يسمع بكاءً صادراً من غرفة ولده
دخل عليه فزعاً متسائلاً عن
سبب بكائه ، فرد الابن بصعوبة :
لقد مات جارنا فلان ( جد صديقي
أحمد ) ،
فقال الأب متعجباً : ماذا ! مات
فلان ! فليمت عجوز عاش دهراً
وهو ليس في سنك .. وتبكي
عليه يا لك من ولد أحمق لقد
أفزعتني .. ظننت أن كارثة قد
حلت بالبيت ، كل هذا البكاء
لأجل ذاك العجوز ، ربما لو أني
متُ لما بكيت عليَّ هكذا !
نظر الابن إلى أبيه بعيون دامعة
كسيرة قائلاً : نعم لن أبكيك
مثله ! هو من أخذ بيدي إلى
الجمع والجماعة في صلاة الفجر
، هو من حذرني من رفاق السوء
ودلني على رفقاء الصلاح
والتقوى ، هو من شجعني على
حفظ القرآن وترديد الأذكار .
أنت ماذا فعلت لي ؟ كنت لي أباً
بالاسم ، كنت أباً لجسدي ، أما
هو فقد كان أباً لروحي ، اليوم
أبكيه وسأظل أبكيه لأنه هو الأب
الحقيقي ، ونشج بالبكاء ..
عندئذ تنبه الأب من غلته وتأثر
بكلامه واقشعر جلده وكادت
دموعه أن تسقط .. فاحتضن ابنه
ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة
في المسجد .
/
\
/
\
/
دخل الأب منزله كعادته في
ساعة متقدمة من الليل وإذ به
يسمع بكاءً صادراً من غرفة ولده
دخل عليه فزعاً متسائلاً عن
سبب بكائه ، فرد الابن بصعوبة :
لقد مات جارنا فلان ( جد صديقي
أحمد ) ،
فقال الأب متعجباً : ماذا ! مات
فلان ! فليمت عجوز عاش دهراً
وهو ليس في سنك .. وتبكي
عليه يا لك من ولد أحمق لقد
أفزعتني .. ظننت أن كارثة قد
حلت بالبيت ، كل هذا البكاء
لأجل ذاك العجوز ، ربما لو أني
متُ لما بكيت عليَّ هكذا !
نظر الابن إلى أبيه بعيون دامعة
كسيرة قائلاً : نعم لن أبكيك
مثله ! هو من أخذ بيدي إلى
الجمع والجماعة في صلاة الفجر
، هو من حذرني من رفاق السوء
ودلني على رفقاء الصلاح
والتقوى ، هو من شجعني على
حفظ القرآن وترديد الأذكار .
أنت ماذا فعلت لي ؟ كنت لي أباً
بالاسم ، كنت أباً لجسدي ، أما
هو فقد كان أباً لروحي ، اليوم
أبكيه وسأظل أبكيه لأنه هو الأب
الحقيقي ، ونشج بالبكاء ..
عندئذ تنبه الأب من غلته وتأثر
بكلامه واقشعر جلده وكادت
دموعه أن تسقط .. فاحتضن ابنه
ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة
في المسجد .
/
\
/