مشاهدة النسخة كاملة : آدم و حواء
بقايا روح
07-02-2007, 01:16 مساءً
الجزء الأول
الحكاية بدأت في المطار ..
(( على المسافرين الكرام المتجهين الى لندن .. التوجه للبوابة رقم 4 ))
كان هذا هو نداء رحلتها .. والذي ما ان سمعته حتى لملمت اغراضها التي كانت مبعثرة على طاولة مقهى المطار .. في محاولة منها الاتجاه بسرعة الى البوابة رقم 4 .. وبعد ان فرغت من لملمت اغراضها مشيت بسرعة الى البوابة .. وهي تمشي قامت بفتح شنطتها لتبحث عن التذكرة .. وفجاة وجدت نفسها تصطدم بأحد الاشخاص .. لتتبعثر كل اغراضها ..
اخذت تلملم اغراضها واخذ هو يساعدها ..
هي : متأسفة ..
هو : لا داعي للأسف ..
هي : كنت ابحث عن التذكرة .. وحدث ما حدث ..
هو : لا داعي لتبرير ما حدث .. فلو كان بيدي لقدمت شكري الى التذكرة التي لولاها .. لما اصطدمت بأجمل فتاة رأتها عيني ..
هي : ( مستغربة ) : نعم ؟!؟!
هو : وجهك ملائكي وطفولي .. لم ارى مثله ..
كان وجهها فعلا كما قال يملك سمات الوجه الطفولي ولكن بكلامه هذا اعترتها رعشة لم تستطع السيطرة عليها ولهذا لملمت اغراضها بسرعة واتجهت الى البوابة .. ومن خلالها اتجهت الى الطائرة التي دخلتها وهي تبحث عن الكرسي المخصص لجلوسها عليه ولحسن حظها كان بقرب النافذة .. وما ان جلست حتى نظرت برأسها الى الخارج وكأنها تودع بلدها بالنظر .. و فتحت شنطتها تبحث عن دفترها الصغير الذي تكتب فيه خواطرها ولكنها لم تجده .. وتذكرت انها ربما نسته في البيت .. فاخرجت ورقة وقلم وكتبت تلك الكلمات ..
يمضي الوقتُ مهرولاً
ومع كل ذبذبةٍ لقدميه
يتخطف الإختلاج شعوري...
وأوجس في داخلي..
امنية اختراق المسافات
الزمنية..
وتضرم بي نزعة التشبث
بأحضانِ بلادي ..
أوااه
لاعِجٌ قلبي وعاكفٌ
باللظى..
وتهوي من عرشِ الوعي
روحي ..
رفقاً أيها الوقت ..
تمهل قليلاً
لئلا ننأى عن الوطن
رويدك..
فما أقسى
الإغتراب ..
وتوقفت عن الكتابة على صوته ....
هو : رب صدفة خير من الف ميعاد ..
نظرت الى صاحب الصوت فوجدته يقف بجانب الكرسي الذي بجانبي .. انه هو .. الذي اصطدم بها ..
هو : كنت اتوقع ان حظي سيئا .. ولكني منذ هذه اللحظة سأغير فكرتي هذه .. هل من المعقول ان من اصطدمت بها تجلس بجانبي ..
كان الصمت لا يزال يسيطر عليها .. والذهول ايضا .. اما هو ما زال يواصل الكلام ..
هو : ( وهو يهم بالجلوس بجانبي ) اسمحي لي فأنا اخاف ركوب الطائرات .. وخصوصا عند الاقلاع .. ولهذا فسأخذ فترة صمت .. واعود بعد ذلك للكلام ..
لم تعرف ماذا كان يجب عليها ان تفعل في ذلك الوقت .. بصراحة اسلوبه لم يكن من النوع الذي يزعج الشخص .. حتى تثور عليه .. ولهذا آثرت السكوت .. عله يتفهم انها ليست من النوع الذي تهوى الكلام فيسكت من تلقاء نفسه .. مع انها لم تكن تتمنى ان يسكت .. فأسلوبه من النوع الذي وبصراحة يجذب المستمع اليه ..
وبعد ان اقلعت الطائرة .. وهو ما زالت حالة الخوف تسيطر عليه .. التفت لها .. وقال :
هو : المسافة حتى نصل لندن تصل الى 5 ساعات .. وليس من المعقول ان نجلس صامتين حتى نصل .. ولهذا اقترح ان نتجاذب اطراف الحديث .. حتى نصل او حتى يتغلب النوم على احدنا ..ما رأيك في ما قلته يا حواء ؟؟
واصابها الوجوم حين نطق هذا الشخص بالاسم .. فهي فعلا اسمها حواء .. ولكن كيف عرفه هذا الشخص ؟؟
الى اللقاء مع الجزء الثاني
هذه القصة تأليف وتخاريف ( بقايا روح )
الذوق
07-02-2007, 02:12 مساءً
مشكور اخوي على هذه القصه يعطيك الف عافيه ننتظر الجزء الثاني
أميرة الورد
07-02-2007, 02:29 مساءً
حلوووووووه تخاريف هذا ههههههههههه
لاكن والله عن جد روعه واسلوبك وايد حلو
وانااااا متشوقه للجزء الثااني
لا تتاخر عليناا ترانا ننتظرك
ولك جزيل الشكر
بقايا روح
07-03-2007, 12:41 مساءً
مشكور حبيبي الذوق
على مرورك
القصة جزء بعد جزء تحلى
وعلى فكرة هي مش طويلة
بقايا روح
07-03-2007, 12:44 مساءً
اختي أميرة الورد
مشكورة على المرور
وعلى فكرة ( كلمة تخاريف ) هي كلمة ترافقني من زمان
عشان اللي ما يعجبه اللي اكتبه اقول له هاذي مجرد تخاريف
وتابعي القصة تراها مثيرة
بقايا روح
07-03-2007, 12:50 مساءً
الجزء الثاني
كانت تتوقع ان يقول هذا الشخص اي شي .. اي شي .. الا ان ينطق باسمها .. خصوصا وان اسمها ليس من الاسماء المنتشرة .. بل هو نادر .. وقل ما يسمى به .. ولهذا استبعدت مسألة انه قالها صدفة .. فأدارت وجهها له وقالت له :
حواء : هل تعرفني ؟؟
هو : لو كنت اعلم ان نطقي باسمك سوف يجعلك تبدأي الكلام .. لكنت قلته من زمان ..
حواء : وها ان أبدأ الكلام .. وأسألك هل تعرفني ؟؟
هو : بعض الناس تعتقد انك تعرفهم وانت لا تعرف عنهم شي .. وبعض الناس لا تعرفهم ولكنك تعرف عنهم اي شي ..
حواء : هل هذا لغز ؟؟
هو : اللغز هو مجرد سؤال .. وأي سؤال ممكن اجابته ..
حواء : وهل اي سؤال ممكن ان نعرف اجابته ؟؟
هو : ليس انا من يقول ذلك بل انتي ..
حواء : انا ؟؟
هو : نعم انتي .. الم تقولي :
ونغدو فريسةً لصراع الزمن
تدور رحاهُ في أعماقنا
وتتلمظ فينا الأمواج
فنصرخ مرةً ..
ونتضرع مرة ..
تيارٌ عنيف يلتهم ذاتنا
بنهمٍ لاينطفىء..
نقاوم
ثم ننصهر بخشوع..
صدىً يزن بالعقل
بالقلب..
بالواقع ..
فكيف السبيل لفهم الأشياء الغريبة.!؟
هي التساؤلات فقط .. تتراقص بذهني
وتتراقص..
تعبتُ ياهذا ..
أليس لكل استفهامٍ قبس..!!
فمتى يتفجر القبس ..؟
لتائهٍ في فكرهِ وقلبهِ
وعواطفه..
حواء ( نطقت بسرعة وباستغراب ) : هذه احدى الخواطر التي كتبتها .. كيف عرفتها وكيف وصلت اليك ؟؟
هو : هناك اشياء كثيرة لا تصل اليك .. بل انت الذي تذهب اليها ..
حواء : وكيف ان ذهبت انت الى خواطري ؟؟
هو : قد لا يكون ذهاب جسدي .. قد اكون ذهبت ذهابا معنويا ..
حواء : انت تتهرب من الاجابة ..
هو : وانتي تستعجلي الاجابة ..
حواء : ان تعرف اسمي .. وتذكر لي احدى خواطري .. اليس لي الحق ان استغرب ؟؟
هو : لك الحق بالطبع .. ولكن قد يكون في وقت اخر ستعرفين الاجابة ..
حواء : والفضول الذي يعتريني .. كيف اشبعه ؟؟
هو : لا تجعلي الفضول يتغلب عليك .. حاولي دائما التغلب عليه ..
حواء : وكيف اتغلب عليه ؟؟؟
هو : بأن لا تفكري ولا تعيريه اهتمام ..
حواء : وهل بهذا سأهزمه ؟؟
هو ( وهو يهم بالوقوف ) : بل ستسحقيه .. عن اذنك سأذهب الى دورة المياه ..
وذهب وهي تتبعه بعينيها .. وهي تتسأل عن من يكون هذا الشخص .. هل يعرفني .. واذا كان يعرفني .. فكيف له ان يعرف خواطري .. وهي التي لا يعرف احد عنها اي شي ..
جلست تسأل نفسها عن ذلك الشي الذي يجذبها له .. هل يكون ذلك الغموض الذي يحيط به ؟؟ هل هي تلك الاجابات الذي تزيدك تسأول .. اكثر من ان تجيبك على أسئلتك ؟؟
اعترفت بصراحة بينها وبين نفسها ان هناك شي يجذبها اليه .. قد يكون اعجاب بذلك الاسلوب الرقيق الجميل .. شي ما لا تدري هي نفسها ما هو بالضبط .. ولكني ارجعت ذلك الى انها ربما تكون مشدودة اليه الى ان تعرف اجابات الاسئلة التي تثير عقلها .. ربما ..
هل تأخرت عليك ؟؟
كانت هذه الجملة التي نطقها ..
حواء : لا ابداً ..
هو : تركتك فترة .. لتفكري قليلا ..
حواء : في ماذا ؟؟
هو : في الذي تريدين ان تفكري به ..
حواء : اتقصد الاسئلة التي تدور في بالي عنك ..
هو : مثلا ..
حواء : لم يعد الفضول يلتهمني .. فكما قلت سوف احاول ان اهزمه ..
هو : جيد ..
حواء : ولكنك هناك سؤال يدور في بالي .. واريد ان اعرف اجابته ..
هو : ما هو ؟؟
حواء : ما هو اسمك ؟؟
هو : اسمي انا ؟؟
حواء : هل تعتبر هذا لغزا ايضا ؟؟
هو : لا ابدا .. اسمي هو (( آدم ))
وكانت تلك المرة هي المرة الاولى التي تسمع فيها اسمه .. ولكن مهلا .. اسمه آدم واسمي حواء .. يا ترى هل هذه مصادفة ؟؟
الى اللقاء مع الجزء الثالث
تأليف وتخاريف : بقايا روح
الذوق
07-03-2007, 04:01 مساءً
مشكور اخوي على هذا الجزء الثاني يعطيك العافيه وننتظر الاجزاء القادمه
أميرة الورد
07-04-2007, 12:34 صباحاُ
تسلم بقايا الروح
وانااا متشوقه للجزء الثالث
وانشاااااااااء الله كلهم تعجبهم القصه
ودمت
بقايا روح
07-04-2007, 12:35 مساءً
عزيزي الذوق ..العزيزة أميرة الورد
شكرا جزيلا لتشجيعكم تخاريفي المتواضعة
وشكرا لتواصلكم معها ..
متمنيا ان تحوز بقيتها على رضاكم ..
وانزلوا تحت اقرأوا الجزء الثالث
بقايا روح
07-04-2007, 12:41 مساءً
الجزء الثالث
اخذت تسأل نفسها يا للمصادفة الاكثر من غريبة .. فأنا اسمي حواء .. وهو اسمه آدم .. ويجمعنا مكان واحد وهو الطائرة في وقت واحد بالقرب من بعضنا .. وبمثل ما اصابني الاستغراب الذي بان على وجهي لهذه المصادفة الغريبة .. رايت وجهه وقد امتلى بتلك الابتسامة ..
عفوا .. في خضم تلك المفاجآت نسيت ان اصف لكم آدم .. فلقد كان شابا متوسط الطول ذو جسم جميل ليس بالنحيل وليس بالسمين .. يمتلك قدراً كبيرا من الوسامة .. ولكن تطغى على تلك الوسامة والابتسامة نظرة حزن .. آراها بين فترة وأخرى .. وكنت اريد ان أسأله عنها ولكن كنت اجاوب نفسي .. مادام هو لم يبح بسر ذلك الحزن فلا يحق لي السؤال ..
في هذه المرة اخذت هي اطراف الحديث وبدأت تسأله ..
حواء : ما سبب سفرك الى لندن ..
آدم : وهل يجب ان يكون هناك سبب للسفر ..
حواء : بالطبع .. فكيف تتغرب عن أهلك من دون سبب .. للتعليم .. او السياحة او لتغيير الجو ..
آدم : السفر ايا كان هدفه .. يحتوي على كل هذا الذي ذكرته .. فأنا سوف اتعلم عادات البلد الذي سأسافر اليه وسأرى مناطق وأغير جو ..
حواء : يبدو انك تهوى القصص والالغاز البوليسية ..
آدم : اعتقد انك انتي الذي تستهوين الالغاز والدليل اسئلتك الكثيرة .. ولكني سأرضي فضولك ..
حواء ( بابتسامة ) : كيف ؟؟
آدم : سأجاوبك على الاسئلة قبل ان تسئليها .. بشرط
حواء : ما هو ؟؟
آدم : ان تجاوبي على نفس الاسئلة التي تدور في بالي ..
حواء : اتفقنا ..
آدم : اسمي كما قلته لك هو آدم .. اسرتي مكون من والدي ووالدتي واختي الصغيرة .. اعمل مهندسا مدنيا .. ابلغ من العمر 27 عاما .. اعزب .. اذهب الى لندن للنقاهة .. أهوى القراءة بشكل عام .. والقصص والاشعار والخواطر بصفة خاصة ولكن كقارئ وليس ككاتب .. هل هذا كفاية ؟؟
حواء : كفاية جداً ..
آدم : جاء دورك ..
حواء : اسمي حواء .. طالبة في السنة النهائية في كلية التربية .. قسم علم نفس .. اسرتي مكونة من والدي ووالدتي واختي الكبيرة وهي متزوجة من احد الدبلوماسيين .. وهي الان متواجدة في لندن نظرا لظروف زوجها .. حيث يعمل في سفارة بلدنا هناك .. ابلغ من العمر 22 عاما .. اسافر الى لندن لأقضي بعض الايام مع اختي وزوجها .. والمصادفة الكبيرة انني انا ايضا اهوى القراءة .. والاشعار والخواطر بشكل عام ..
آدم : هذه اعلمها ..
حواء : اعلم انك تعلمها .. وهذا ما يحيرني ..
آدم : لا تدعي الحيرة تلعب بك ..
حواء : هل تريدني ان اهزم الحيرة ايضا ..
آدم : اي شي في الدنيا ممكن ان نهزمه اذا كانت الارادة قوية ..
حواء : ولكني اعترف ان ارادتي ضعيف ..
آدم : بيني وبينك اعترف انا ايضا ان ارادتي ضعيفة ..
اتجهت بنظرها عبر النافذة وهي تحاور نفسها لتعترف لها ان حينها بدأ شيء داخلي يجذبها اليه .. اسلوبه الجميل قد يكون السبب .. واخذت تسرح في اجاباته الغريبة .. واسلوبه الشيق .. افاقت من سرحانها .. لتواصل حديثها معه .. ليضيع بعض الوقت قبل ان يصلوا .. ولكن ما ان نظرت اليه ..حتى وجدته قد ذهب في نوم عميق .. فأحترمت تعبه .. ولهذا ادارت بوجهها الى النافذه مرة اخرى .. وما هي الا دقائق حتى ذهبت هي ايضا في النوم ..
لا نعلم كم هي المدة التي استغرقتها وهي نائمه .. ولكنها ما ان فتحت عينها ومالت بوجهها عليه حتى وجدته عينيه تنظر اليها ..
آدم : حمدا لله على السلامة ..
حواء : هل وصلنا ؟؟
آدم : للتو .. فها نحن نسير على مسار الطائرات ..
حواء : هل نمت كثيرا ؟؟
آدم : الوقت هو مجرد مسألة ثانويه .. ان لم تعرها اي اهتمام سوف لن تحس به ..
حواء : ارجو ان تصدقني حين اقول لك انها من اجمل الرحلات التي قضيتها .. فعلا انها فرصة سعيدة ..
آدم : الفرصة السعيدة هي لي اكثر .. لقد مر الوقت علي بسرعة وانسيتني خوفي من الطائرات ..
حواء : وهل سيكون هذا لقائنا الاخير .. الن نلتقي في لندن ؟؟
آدم : ربما .. اذا الله اراد ذلك ..
حواء ( دون وعي ) : اتريد ان نتواعد ..
آدم ( يبتسم ) : لا .. انا افضل الصدفة .. فكما يقولون رب صدفة خير من الف ميعاد .. واذا حصل والتقينا .. فإن ذلك سيبرهن ان حظي جيد ..
حواء : اتمنى ان نلتقي ..
آدم : كذلك هي امنيتي ..
قالاها دون ان يعيا .. انهما سيلتقيان فعلا ...
الى اللقاء مع الجزء الرابع
تأليف وتخاريف / بقايا روح
أميرة الورد
07-04-2007, 02:22 مساءً
الله يعطيك العافيه نستنا الجزء الرابع
تصدق اني متشوقه لي النهايه وحس انهم بيتزوحون
انشااااااااااء الله احساسي ما يخيبني>>> يعنني عندي احساس
تقبل اجمل التهاني مني على الموهبه التاليفيه
وتقبل مروري
حسام السرحاني
07-04-2007, 05:16 مساءً
بقايا روح قصه جميله
مشكوررررررررر اخوييييييييي
يتيمة حب
07-04-2007, 06:05 مساءً
اخوى بقايا روح
والله لسانى بعجز عن الكلام
بجد رواية فى منتهى الروعة
انا بعد اكتب روايات ونفسى احطها بس المشكلة انها طويلة جدا
يعطيك الف عافية
وفى انتظار ابداعاتك الرائعة
يتيمة حب
يتيمة حب
07-04-2007, 06:20 مساءً
خوى بقايا روح
الصراحة اعجز عن الكلام
عن جد رواية فى منتهى الروعة
انا بعد اكتب روايات ونفسى احطها بس المشكلة انها طويلة جدا
فى انتظار ابداعاتك وابداعات قلمك الذهبى
يتيمة حب
بقايا روح
07-04-2007, 11:08 مساءً
والله يا أميرة الحب ما اعرف شلون اشكرش واشكر تشجيعش
وشكله شكله احساسش بيخيب
تابعي وشوفي المفاجأة
بقايا روح
07-04-2007, 11:09 مساءً
الاخ حسام والاخت يتيمة
شكرا للقراءة واتمنى ان تتابعوا احداث القصة
بقايا روح
07-05-2007, 12:24 مساءً
الجزء الرابع
في صالة المطار كانت نجلاء وزوجها باسم ينظران الى المسافرين الذين يخرجون .. وفجأة خرجت حواء من صالة الوصول .. وما ان رأتها نجلاء حتى ركضت .. وما ان رأت حواء اختها نجلاء .. وارتمت كل واحدة في حضن الاخرى ..
نجلاء : حبيبتي حواء اشتقت اليك كثيرا ..
حواء : اشتياقك لي لا يساوي ولو واحد في المئة من اشتياقي لك ..
نجلاء : كيف حالك يا اختي ؟؟
حواء : بخير والحمد لله ..
نجلاء : وكيف حال الوالد والوالدة ..
حواء : يبعثون اليك بسلامهم ..
ويصل باسم زوج نجلاء الى المكان الذي يقفان فيه ..
باسم : احم احم ..
حواء ( وهي تمد يدها ) : اهلا بك يا حسام .. كيف حالك ؟؟
باسم : اهلا بك يا حواء .. احوالي جميلة .. ولا تنقصني سوى رؤيتكم ..
حواء : كلنا بخير والحمد ..
باسم : الحمد لله .. هل ستجلسون في المطار ام نغادر ..
نجلاء : هيا بنا ..
اخذت حواء جولة طويلة ببصرها على جميع اركان المطار .. علها ترى آدم .. ولكنها لم تره .. هذا بالاضافة الى ان اختها نجلاء كانت تستعجلها .. فمشت معها بعد ان اخذت اغراضها متجهين الى سيارة باسم .. وما ان اخذا اماكنهم في السيارة .. حتى بدأ الحديث ..
باسم : كيف كانت رحلتك الى هنا ؟؟
حواء : اجمل رحلة مرت علي طوال حياتي ..
نجلاء : كانت طويلة .. اليس كذلك ؟؟
حواء : بل على العكس كانت قصيرة .. وثانيا ( وهي تتذكر كلام آدم ) الوقت هو مجرد مسألة ثانويه .. ان لم تعرها اي اهتمام سوف لن تحس به ..
نجلاء : هذه انتي لم تتغيري .. وكيف حال الــ ....
وهنا لاحظت نجلاء ان اختها حواء قد ذهبت بخيالها الى مكان اخر .. فاحترمت رغبتها خصوصا وهي تعرف ان اختها كثيرة السرحان .. وقد كانت على حق .. فحواء ذهبت بخيالها الى ابعد مما تخيلت هي نفسها .. ذهبت الى تلك اللحظات التي عاشتها مع آدم .. ووجدت نفسها تسأل نفسها .. من انت يا آدم ؟؟
تتكالب الإستفهامات
وتتقمص العُنف
كطلاسمٍ يصعب فكها...
وأنصهر في حومةِ
الحيرة..
آدم ..
من أنت..!؟
ومن أنت آدم ..!؟
ماكُنهك ..؟
تجيء كلغزٍ عسير ..
يعبث في مهجة الأنثى ..
تقبع بالأغوار
وتباغتني الأقدار فيك ..
والملتقى يسوقني
إليك ..
لأجد الجنة
والنار في راحتيك ..
مغمغمٌ أنت
فيك يضيقُ خيالي ..
ولم تستيقظ من ذلك الشرود الا على صوت باسم يعلمها انهم قد وصلوا ..
باسم : انزلوا انتم هنا .. اما انا فسوف اذهب الى السفارة لأنهي بعض الاعمال ..
نجلاء وحواء ينزلان من السيارة .. وما ان يدخلوا الى البيت ..
نجلاء : هلى تودين ان تأخذي قسطا من الراحه .. الى ان اقوم بتحضير طعام الغداء ..
حواء : لم آتي هنا الى الراحة او النوم .. فلقد قررت ان لا اضيع اي وقت .. هل نسيتي اننا في لندن ..
نجلاء : ماذا تعنين ؟؟
حواء : سوف اذهب لأتسوق .. واخذ جولة .. واعود ..
نجلاء : اخاف ان تتوهي او تضيعي بين طرقات لندن ..
حواء : لست طفلة صغيرة يا اختاه .. ولو حصل هذا فسأطلب من اي سائق اجرة ان يوصلني الى السفارة ومن هناك سوف آتي اليكم .. وزيادة في الاحتياط اكتبي لي العنوان على ورقة صغيرة .. وسأعود ..
نجلاء : اعلم انك لست صغيرة .. ولكني اخاف عليك ..
حواء : لا تخافي ..
نجلاء : حسنا .. ولكن يجب عليك العودة قبل موعد العشاء لأن هناك بعض الاصدقاء سيأتون لتناول العشاء معنا .. واريد مساعدتك ..
حواء : من العين عاذي قبل هاذي ..
واخذت ورقة وكتبت عنوان المنزل .. وما ان وضعتها حواء في شنطتها .. حتى همت بالخروج .. وما هي الا دقائق معدوده حتى وجدت نفسها .. بين احضان احد اسواق لندن .. ودخلت اول محل في وجهها .. حتى رأت داخل المحل اخر شخص كانت تتوقع رؤيته .. رأت آدم .. ذهبت هي هذه المرة اليه .. وضربت على ظهره .. وما ان التفت حتى قالت ( رب صدفه خير من الف ميعاد ) ..
النهاية تقترب
الى اللقاء مع الجزء الخامس
تأليف وتخاريف / بقايا روح
الذوق
07-05-2007, 03:22 مساءً
مشكوزاخوي بقاياروح يعطيك الف عافيه على القصه الروعه ننتظراجزاءك القادمه
أميرة الورد
07-05-2007, 04:25 مساءً
تسلم بقايا الروح والله القصه تجنن >> من قلبي
وبعد ين ليه تشكرني انااا ما قلت الا الصدق
تابعت واحلى مفاجاه يوم انهم اتقابلو
استنا بفارغ الصبر الجزء الخامس>>لا تطول
تقبل مروري
يتيمة حب
07-05-2007, 06:24 مساءً
اخوى بقايا روح
عن جد رواية فى منتهى الروعة يعجز اللسان عن وصفها
انا بعد اكتب روايات ونفسى احطها بس المشكلة انها طويلة جدا
الصراحة عندك القدرة على الوصف والتعبير بطريقة جد رائعة
فى انتظار الجزء الرابع
ااااااااااااااه ولا تقول تخاريف لانها بعيدة عن هذا الوصف
سجل اعجابى بروايتك الرائعة
يتيمة حب
بقايا روح
07-06-2007, 01:57 صباحاُ
يا جماعة حرام عليكم
انا بروحي متين ( بالمصري يعني تخين )
( وبلهجتنا الخليجية يعني أبو تمبه )
وكلامكم هذا بيخليني انتفخ زيادة
مشكورين وما قصرتوا على الزيارة
الاخ الذوق .. بصراحة اسم على مسمى وكلامك كله ذوق وشكرا لنشجيعك ..
الاخت العزيزة أميرة الورد .. تستحقين الشكر لأن كلامك يبني ثقتي بنفسي
الاخت يتيمة .. يعجز اللسان عن التعبير عن تواصلك
ولا تخافون يا جماعة ترى النهاية قربت يعني ما راح أطول عليكم
بقايا روح
07-06-2007, 10:28 صباحاُ
الجزء الخامس
حواء : كنت الشخص الوحيد الذي لم اتوقع ان اراه هنا ..
آدم : اما انا فتوقعت ان آراك ولكن ليس بهذه السرعة ..
حواء : الهذا الحد يمكننا ان نسمي الدنيا صغيرة ؟؟
آدم : الدنيا اصغر مما تتصورين يا حواء .. الم تقولي في احدى خواطرك :
تغرقنا لجة الأفكار
تتقاذفنا بقسوة ..
ودون هوادة ..
ولانملك إلا كتمان مايخامر
النفس من قلق ..
أحاول تخفيف ولعي
بالتأمل..
فقرابين اللهفةِ تزداد
والنوى يضني الفؤاد
كيف اختفى ..؟
وخلّف ورائه دفئاً
حنيناً جارفاً
ولوعة ..
لم يزل صدى الهمسات
متسربلاً بالعروق..
ويعزف على أوتار شرياني
تأسرني تلاحين الهوى ..
وتصقلني كطيرٍ يرقص في الهواء
فيستيقظ حُلم النفسٍ موجعٌ ..
مربكٌ ..
على نداء الأمل
سنلتقي ..
رغم البَون الشاسع
في المسافات والأزمنة
فمهما تمطى البُعد
سوف تبقى الدنيا صغيرة ..
والمساحاتُ ضئيلة
وسنلتقي
بلا موعد ..
حواء ( غير مصدقة ) : انها بالفعل احدى خواطري .. كيف تعرفها .. ارجوك قل لي ..
آدم : رب صدفة خير من الف ميعاد ..
حواء : بعد الذي جرى لي معك .. بدأت أؤمن بهذه المقولة ..
آدم : بصراحة .. انا اؤمن بالصدف لكن مثل الذي حصل لي معك .. اصبحت أؤمن بها اكثر واكثر ..
حواء ( تضحك ) ..
آدم : ها هل نزلتي لتتسوقي وشراء بعض الحاجيات .. ام نزلتي دون اي هدف ؟؟
حواء : هذا ما ادعيته لأختي لكي تسمح لي بالخروج .. ولكن هدفي من الخروج هو اللف والدوران في اسواق لندن ..
آدم : هل هذه المرة الاولى ؟؟
حواء : نعم ..
آدم : هل تسمحي لي ان اكون المرشد السياحي لك ..
حواء : بل ارحب بهذا ..
آدم : شكرا لهذه الفرصة ..
حواء ( وهي تضحك ) : هل ستكون هذه الخدمة مجانية ام تريد اجرا ؟؟
آدم : اجري هو انك ستكونين معي ..
اكتست الحمرة وجه حواء .. وبدأت رحلة التجول بين الاســـــــــواق مع آدم وقضيا حواء وآدم وقت جميل في الحديث والمشي بين اسواق لندن .. وبعد ان اجهدهما التعب .. انزويا في احد المحلات المنتشرة هناك لتناول فنجانين من القهوة .. وعلى الساعة الخامسة استأذنت حواء من آدم .. لتذهب الى بيت اختها .. ولكن قبل ان تمشي .. قالت حواء لآدم ..
حواء : هل سآراك ام نترك هذا للظروف ايضا ..
آدم : بعد كل الذي حصل بينا اصبح ايماني عاليا بأننا سنلتقي دون موعد ..
حواء : انا ايضا بدأت اؤمن بهذا ..
آدم : هذا جيد ..
حواء : سؤال اخير ..
آدم : تفصلي ..
حواء : الن تقول لي كيف عرفت اسمي .. وكيف تعرف خواطري ؟؟
آدم : اذا حانت اللحظة المناسبة ستعرفين اكيد ..
حواء : حسنا .. الى اللقاء الى ان تحين الفرصة ..
آدم : الى اللقاء .. مع اني لا اعرف متى سنلتقي ..
وما هي الا نصف ساعة حتى كانت حواء تدق جرس بيت اختها .. فتحت نجلاء الباب ..
حواء : هل تأخرت ؟؟
نجلاء : قليلا ولكن الحمد لله انك وصلتي ..
حواء : وانا مستعدة لعمل اي شي ..
نجلاء : لم يزل هناك الوقت مبكرا حتى يصل الضيوف .. ما رأيك ان تدخلي المطبخ وتعملي لنا بعض الحلويات الشرقية .. فإن لم اكن غلطانة انك ماهرة في ذلك ..
حواء : على الرحب والسعة يا اختي ..
ودخلت حواء الى المطبخ .. وجلست فيه تعد الحلويات .. وما ان انتهت حتى ذهبت الى غرفتها تلبس الثياب التي اعدتها .. وما هي لحظات حتى بدأ الضيوف بالوصول .. وكانت حواء تستقبلهم مع اختها نجلاء وزوج اختها باسل .. وبين الضحكات والابتسامات .. رن جرس الباب معلنا وصول ضيف جديد وتبرعت حواء ان تذهب لتفتح الباب .. وبالفعل ذهبت لتفتح الباب .. ووجدت اخر شخص كان تتوقع رؤيته الان .. نعم .. فكان الشخص الواقف هو آدم .. فعلا رب صدفة خير من الف ميعاد ..
النهاية زادت في الاقتراب
الى اللقاء في الجزء السادس
تأليف وتخاريف / بقايا روح
أميرة الورد
07-06-2007, 10:39 صباحاُ
واااااااااااو ما شااااء الله والله من جد تهبل ما في انتظر تكفى لاتتاخر
اكتبها كلها
ومشكووووووووو واهنيك مره اخره على الموهبه:34:
الذوق
07-06-2007, 04:27 مساءً
فعلا رب صدفة خير من الف ميعاد ومشكور يعطيك العافيه وانا في انتظار الاجزاء على احر من الجمر
بقايا روح
07-07-2007, 12:14 مساءً
الجزء السادس
وقفت حواء صامتة امام آدم .. الذي قابل صمتها بصمت مماثل .. وتطلعا الى عيون بعضهما بعض .. الى ان قطع ذلك الصمت صوت زوج اختها وهو يتجه الى الباب ..
باسم : اهلا يا آدم ..
والتفت اليه آدم ..
آدم : اهلا يا باسم ..
وتعانقا وكل واحد يسأل عن اخبار الثاني .. ثم اشار باسم الى حواء ..
باسم : حواء .. اخت زوجتي وقد وصلت اليوم من السفر .. مثلك .. وربما قد رأيتها في الطائرة .. فلقد اتت على نفس الرحلة التي اتيت انت عليها ..
آدم : لقد تعرفت عليها .. فهي التي كانت تجلس بجانبي ..
باسم : يالها من مصادفة .. تفضل معي فالكثير من الاصدقاء سألوني عنك ..
ترك باسم وآدم حواء والذهول لا يزال يسيطر عليها .. وظل يسيطر طوال حفل العشاء .. حتى انتهى وغادر جميع الضيوف .. وجلس باسم ونجلاء يحمدون الله ان كل شي سار على ما يرام .. اما حواء فسرحت بخيالها الى ابعد جزء في عقلها .. لتسمع قلبها وهو يصرخ (( نعم احبك يا ادم )) ..
كل شيءٍ بات يبدو
في ذهول..
أعماقنا ..
وحتى الفضاء..
شيءٌ ما .. في نفوسنا
ينساب..
وندور في فلك الأحاسيس
إنه الحب ..
إليك يشدني ..
إلى عالم الأحلامِ
يرفعني..
وبغموضكَ يأخذني..
لأجد قلبي بين يديك..
فتتبعثر كل ألحاني..
وابعث لروحك تحناني..
وأسلمك خيوط وجداني..
حقاً..
أن الحب يصنع بنا مايشاء
وبزمنٍ قصير..
بالروح يتغلغل
ليزيل عنها كل الأقنعة الخانقة..
ثم اتجهت بعينيها الى باسم وبدأت معه الكلام ..
حواء : باسم هل تعرف آدم منذ زمن ؟؟
باسم : اعرفه منذ ثلاث سنوات تقريبا .. عندما زار لندن لأول مرة .. وكان يحتاج السفارة في انهاء بعض الاعمال له .. ومنذ ذلك الحين اصبحنا صديقين وهو يزور لندن مرتين في السنة .. وفي كل مرة يزور فيها لندن يقضي اغلب الوقت معي ..
حواء : هل هذا كل ما تعرفه عنه ؟؟
باسم : وما سر هذا السؤال يا حواء ؟؟
حواء : لأنني لاحظت دائما الحزن في عينيه .. وكأنه يحمل هما فوق رأسه .. فهل تعرف السبب ؟؟
باسم : هل هذا سؤال فضول ام له مغزى آخر ؟؟
حواء ( وقد اكتسى وجهها بالحمرة ) : انه مجرد سؤال ..
باسم : سواء اكان مجرد سؤال ام له مغزى اخر .. فأنتي لست غريبة .. ان آدم بكل ما يملكه من مرح حيوية الشباب .. هو للأسف رجل مريض ..
حواء ( بذهول ) : مريض ؟؟
باسم : للأسف نعم .. وهذا ما يجعلني احزن في داخلي كل ما رأيته ..
حواء : وما هو مرضه ؟؟
باسم : للأسف مرضه يكمن هنا ( ويشاور باسم بيده ناحية صدره ) في القلب .. فشريان آدم الرئيسي الذي يصل قلبه به نوع من الانسداد .. وفي كل مرة ينزل بها لندن يتعالج بأشعة الليزر ليفتح هذا الانسداد قليلا ..
حواء : الا يوجد حل آخر غير اشعة الليزر .. كتوسعة الشريان مثلا .. ولن يحصل ذلك الا بإجراء عملية ..
باسم : نعم يمكن اجراء العملية .. ولكن آدم يرفضها ..
حواء : لماذا وهي السبيل لحل هذه المشكلة ؟؟
باسم : لأن نسبة فشل العملية تزيد على نسبة النجاح ..
حواء : ولو يجب علينا ان نقنعه مادام هناك فرصة للنجاح .. هل تعرف نسبة النجاح ؟؟
باسم : للأسف فنسبة النجاح 1 % ..
حواء ( بذهول ) : أتقصد ان نسبة الفشــ ..
باسم ( يقاطعها ) : 99 % ..
حواء ( بعد فترة من الصمت ) : وحتى لو كانت نسبة النجاح مثل ما قلت .. عليه ان يجرب فماذا سيخسر لو لم تنجح العملية ؟؟
باسم : سيخسر حياته .. سيموت ..
ووقعت هذه الكلمة على حواء مثل الزلزال ..
الى اللقاء مع الجزء السابع والأخير
تأليف وتخاريف / بقايا روح
أميرة الورد
07-07-2007, 12:18 مساءً
يعطيك العافيه >>كان كملتها كلها>>>ما فيها تصبر
تقبل مروري
الذوق
07-07-2007, 12:53 مساءً
مشكور اخوي بقايا على هذه القصه وياليت تكملها اليوم لان ننتظرها بفارق الصبر
بقايا روح
07-08-2007, 03:24 مساءً
الجزء الاخير
وقعت كلمة الموت على سمع حواء مثل السكين .. فها هو الانسان الذي تعرفت عليه قبل اقل من عشرين ساعة .. واحبته .. نعم احبته .. مهددة بفقده .. ها هو المرض الذي له حل اصعب من المرض نفسه يهددني بفقده .. الامر لله من قبل ومن بعد .. ولكنها ومن داخلها ترددت تلك الكلمات .. لا تتركني يا آدم ..
اتجهت حواء الى غرفتها وهي لا تزال تفكر في آدم .. ذلك الانسان الذي سلب منها قلبها في اول لقاء جمعهما معا .. واخذت تسأل نفسها كيف انجذبت له .. وكيف وقعت في غرامه .. وكيف .. وكيف .. ولم تزل على هذه الحالة حتى ذهبت في نوم عميق وكأنها كانت تريد ان تريح عقلها من التفكير ..
استيقظت حواء على صوت اختها نجلاء وهي تحاول ايقاظها ..
حواء ( نصف مستيقظة ) : ماذا هناك يا نجلاء ؟؟
نجلاء : باسم يطلبك على الهاتف .. للضرورة ..
حواء ( وقد استيقظت كل حواسها ) : وماذا يريد مني باسم في هذا الوقت ؟؟
نجلاء : لا اعلم .. اسئليه ..
واتجهت حواء نحو الهاتف .. ورفعت السماعة ..
حواء : الو ..
باسم : .....................
حواء : بخير .. ماذا هناك ؟؟
باسم : ......................
حواء : ماذاااااا ؟؟
باسم : ......................
حواء : وفي اي مستشفى هو ؟؟
باسم : ......................
حواء : حسنا انا قادمة ..
ولم تدري حواء كيف اتجهت الى غرفتها لترتدي ملابسها .. متجاهلة كل نداءات اختها لتعرف منها القصة .. وماذا قال لها .. والكلمة الوحيدة التي كانت تقولها حواء لأختها ( سأقول لك فيما بعد .. فلا وقت لأروي لك ) .. خرجت حواء من البيت واستقلت احدى سيارات الاجرة .. وما هي لحظات حتى كانت في المستشفى .. وهناك رأت باسم ..
حواء : ماذا هناك ..
باسم : لقد اصيب آدم بنوبة خفيفة .. وعندما نقل الى المستشفى تقرر اجراء عمليه له ..
حواء : وهل هو في العمليات الان ؟؟
باسم : لقد رفض ان يدخل ..
حواء : رفض ؟؟ لماذا ؟؟
باسم : يريد ان يراك قبل ان يدخل ..
حواء : واين هو ؟؟
باسم : تعالي ..
واخذها باسم الى الغرفة التي يرقد فيها آدم .. وعندما دخلت قال باسم ( سأنتظرك في الخارج )
ذهبت حواء بالقرب من آدم ووضعت يدها على يده .. وحاولت ان تتكلم ولكنها لم تستطع .. فأخذ آدم بادرة الكلام بصوت مجهد ومتعب ..
آدم : حبيبتي واسمحي لي ان اناديك بهذا الاسم .. لأنني احسسته منذ اللحظة الاولى التي وقعت عيني عليك .. في المطار .. هل تذكرين ؟؟
حواء : اذكر كل لحظة قضيتها معك يا حبـ .. ( وترددت حواء في ان تقول حبيبي ) ..
آدم : قبل ان ادخل غرفة العمليات وانا لا اعرف هل سأخرج منها كما سأدخل ام على وضع اخر .. احببت ان اقول لك عن ذلك السؤال الذي شغل عقلك .. كيف عرفت اسمك وكيف عرفت خواطرك ..
حواء : لا اريد منك اي شيء الان سوى ان تقوم بالسلامة ..
آدم ( بصوت مجهد ) : هل تذكرين اول لحظة تقابلنا فيها ؟؟ عندما اصطدمنا في المطار ؟؟
حواء : وهل يمكنني ان انسى اجمل لحظة في حياتي ..
آدم ( يبتسم رغم الالم ) : عندما تبعثرت اغراضك واخذنا نلملمها سريعا .. لم تأخذي بالك من الدفتر الصغير الذي وقع منك والذي تكتبين فيه خواطرك .. فقد كنت مستعجلة .. ولم تأخذي بالك منه .. وعندما اخذته وجدت اسمك عليه .. وخواطرك مكتوبة بداخله .. ومنذ ذلك اليوم احفظ هذا الدفتر في هذا الجيب .. القريب من قلبي .. لأنني كنـــ ..
وتوقف آدم عن الكلام .. واخذت حواء تصرخ ( آدم ... حبيبي آدم .. لا تموت .. انا احتاجك .. ) وما هي الا لحظات حتى كانت الغرفة ممتلئة بالطاقم الطبي .. وصرخ كبير الاطباء ( العمليات فورا ) ..
واخذ الاطباء آدم الى العمليات .. وحواء تصرخ .. لا تدعني يا آدم انا احتاجك .. وجلست حواء على غرفة العمليات وهي تبكي وتستعطف الله .. وتقول ( يا الهي .. اطل في عمره واخرجه من هذه الازمة .. الهي لا استطيع العيش من دون حبيبي أدم .. الهي ما هي الحكمة في ان اعرف آدم .. وانت ستأخذه مني .. الهي ارجووووك .. لا اطلب الان سوى رحمتك .. )
ضاع الوقت وحواء تنتظر آدم ليخرج من غرفة العمليات .. وتنتظر .. وتنتظر .. وفجأة خرج الطبيب واخذ في خطوات متثاقلة يتجه نحو حواء .. وهي بكثر ما كانت تريد ان تعرف النتيجة .. بكثر ما كانت تريد الهروب .. لأنها خائفة من النتيجة .. ولكنها وجدت رجليها لا تقوى على الحركة .. وهي ترى الطبيب لا يزال يقترب ويقترب .. وهي ترفع يده في اتجاهه وكأنه تريد ان تقول لا اريد ان اسمع خبر موت حبيبي ..
الى ان اصبح الطبيب امام حواء .. وحواء تضع يديها على اذنيها .. وكأنها لا تريد ان تسمع خبر موووت آدم ... حبيبها آدم ..ووضع الطبيب يديه فوق يديها ورفعهما من على اذنيها .. وقال لها ( مبروووك .. لقد نجحت العملية .. وآدم بخير ..) وشهقت حواء من فرط السعادة وعدم التصديق .. ووقعت .. وتوقفت انفاسها .. كانت تلك الشهقة ما هي الا شهقة المووت .. التي اوقفت حياة حواء .. حواء تلك الفتاة التي بدأ حبها قبل يومين .. مع آدم .. التي تمنت ان تكمل حياتها معه .. ولكنها انتهت قبل ان تبدأ .. وانتهت بذلك حكاية حواء و آدم ..
*** انتهـــــــــــــــــــى ***
تأليف وتخاريف / بقايا روح
الى اللقاء مع قصة جديدة وتخاريف جديدة
الذوق
07-08-2007, 05:11 مساءً
مشكور اخوي على طرحك لهذه القصه الله يعطيك الف عافيه ولاحرمنا جديدك اخوي
أميرة الورد
07-08-2007, 05:13 مساءً
ههههههههههه
مشكور بقايابصراحه قصه ولااحلى يعطيك الف الف عافيه
والله استمتعت وانا اقرها>>>ترى شملول قال انه بينشرها على حسابه
هههههههههههههههههههه
تقبل مروري وتهنئتي لك با المهوبه
لا عدمناك ولا عدمنا قصصك
ولك خاااالص تحياتي
يتيمة حب
07-09-2007, 08:19 مساءً
روعة وربى شو هايدة كل هادا ابداع
وربى جنان فى جنان ما اقدر اوصف لك
ترى باخدها ونشرها زى ما قال شملول قبل ما يسبقنى ههههههههههههههه
الله يعيك العافية فى انتظار رواية اخرة
يتيمة حب
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.10
www.bdr130.net