مشاهدة النسخة كاملة : كتابــ(صفقات رابحة ،كيف تحجز مقعدا في الجنة) ... كلمة رائع قليل عليه ..
خواطر شوق
03-12-2008, 01:35 صباحاُ
السلام عليكم ....
كيف حالكم جميعا ؟؟
اليوم وانا اتصفح موقع ثقافة نت ...ودخلت زاوية نادي الكتاب ...
لقيت موضوع لاحدى العضوات أسأل الله ان يجزيها خيرا وان يرزقها الجنة ...
كان موضوعها عن كتاب إسمه "صفقات رابحة ، كيف تحجز مقعدا في الجنة " لمؤلفه خالد أبو شادي
كتاب رائع جدا ، يحوي عشر صفقات وكل صفقه لها أرباح وشروط وتسهيلات ...
انا عن نفسي اعتزمت على شرائه قريبا ان شاء الله ...
سأنقل لكم من العضوه التي من ثقافة نت ... بعض الصفقات من هذا الكتاب ... كحافز لكم لشرائه ...
يتبع ...
خواطر شوق
03-12-2008, 01:55 صباحاُ
الصفقة الأولى :
لا تتبع النظرة .. النظرة
قبل التنفيذ :
مهم :
لأن : النظرة سهم مسموم فأثرها يستمر وإن غاب المنظور إليه ، تشغل فكرا فتورث هما ، وتبذر شهوة فتنبت هوى ، شأنها شأن السهم المسموم ، فإن السم يظل يسري منه إلى الجسم وإن نزع السهم من موضع الإصابة .
لأن : هيبة الله في القلوب قلّت ، والجرأة على محارمه زادت ، وتكرار النظر إلى الفواحش أورث القلب بلادة في الإحساس .
لأن : أشباه يوسف قلوا ، وعدوّات الحور العين أطللن من شاشات التلفاز وصفحات الجرائد والمجلات ، وأخوات امرأة العزيز عجّت بهن طرقات المدينة ، في حصار يشبه ما فعلته أختهن من قبل ( وغلّقت الأبواب )، وأبرزت كل واحدة منها مفاتنها ، ولسان حالها يقول للشياب : (هيت لك ).
لأن : المرأة أقوى أسلحة الشيطان ، فإنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان ، وما ترك النبي –صلى الله عليه وسلم – على الرجال فتنة أضر على الرجال من النساء .
أرباح الصفقة :
1) نشوة الإنتصار :
إستشعار حلاوة الإيمان ولذة المجاهدة وعاقبة الصبر وفرحة الإنتصار على بواعث الشهوة ، وهذه هي سيماء الرجولة الحقة والشجاعة الخارقة
ليس الشجاع الذي يحمي مطيتـــــه يوم النزال ونار الحرب تشتعل
لكن فتى غض طرفا أو أثنى بصرا عن الحرام فذاك الفارس البطل
2) الفراسة الصادقة :
هذه أهم ثمار غض البصر وأجلها ، الفراسة الصادقة منزلة إيمانية محتكرة لمن غض بصره ، محجوزة له ، وهي التي تميز بين الصادق والكاذب بين المحق والمبطل .
قال شاه بن شجاع :"من عمر ظاهره بإتباع السنة ، وباطنه بدوام المراقبة ، وغض بصره عن المحارم ، وكفّ نفسه عن الشهوات ، واعتاد أكل الحلال لم تخطئ له فراسة " .
وبين ابن القيم السر في هذا القول :
" وسرّهذا أن الجزاء من جنس العمل ، فمن غض بصره عما حرم الله عليه عوضه الله من جنس ما هو خير منه ، فكما أمسك نور بصره عن المحرمات ، أطلق الله نور بصيرته وقلبه فرأى به مالم ير من أطلق بصره ولم يغضه عن محارم الله تعالى ...."
3) حماية القلب من شيطان يتسلل :
القلب بيت والعين بابه ، ولا يدخل لص البيت إلا والباب مفتوح ، فإذا دخل سرق حلية الإيمان وجوهر التقوى ، وترك القلب خرابا في خراب ، فاحذر هذا اللص فإنه خفيف الحركة تكفيه لحظة واحدة ليتسلل . ولهذا حذر الرسول حتى من نظرة الفجأة .
لما وقع النزاع بين القلب والعين ، كل منهما يلقي باللوم على الآخر ، تحاكما إلى الجسم الذي حكم بإدانة العين :
قلبي يقول لطرفي : هجت لي سقما ..... والعين تزعم أن القلب أنكاها
والجسم يقسم أن العيـــن كاذبـــــــة ..... هي التي هيجت للقلب بلواها
لكن العين رفعت القضية للإستئناف فتم عرض النزاع مرة أخرى ، وبعد المداولة أصدر القاضي حكما بالإدانة لكليهما ، وجاء في حيثيات الحكم : العين والقلب شريكان في جريمة قتل واحدة تقاسما فيها الأدوار :
أنــــــــا ما بين عــــدوين ..... همــــا قلبي وطرفي
ينظر الطرف ويهوى الـ ...... قلب والمقصود حتفي 4)
اجتماع القلب على الله :
يقول ابن القيم :" إطلاق البصر ينقش في القلب صورة المنظور ، والقلب كعبة ، والمعبود لا يرضى بمزاحمة الأصنام "
لأن القلب الذي تنقش على جدرانه صورة الحق تنمحي فيه صورة الخلق ، فلا يعود يرى سوى ربه ، ولا يهمه إلا رضاه .
5) بركة الطاعة :
قال تعالى ( قل للمؤمنين يغضو من أبصارهم ويحفظو فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون )
أمر الله عباده المؤمنين بالغض من الأبصار لأن صاحب الصنعة أدرى بصنعته ، والآمر بإصلاح النفوس والقلوب أعلم بما فيه صلاح النفوس والقلوب
من ذا الذي لبى نداءه فما سعد ؟! من ذا الذي أناخ ببابه فما فاز ؟! من ذا الذي ذل له فما عز ؟! من ذا الذي تاجر معه فما ربح ؟!
__________________
الشروط الجزائية :
يقول أبو حامد الغزالي :" لو أن يهوديا أخبرك في ألذ أطعمتك بأنه يضرك في مرضك لصبرت عنه وتركته وجاهدت نفسك فيه ، أفكان قول الأنبياء وقول الله في كتبه أقل عندك من قول يهودي يخبرك عن حدس وتخمين مع نقصان عقل وقصور علم ؟!"
إخوتاه ... هل تعلمون أن إطلاق البصر من أوسع مداخل الشيطان ، فإن البصر جارحة لا تملأ بخلاف البطن فإنه مهما امتلأ لم يبق له في الطعام إرادة ، وأما العين فلو تركت لم تفتر من النظر أبدا ، وتكون النتيجة الحتمية :
1) إحتلال القلب :
قلب الإنسان لا يتسع لشريكين : نور وإلا ظلمة ، ملك وإلا شيطان ، هداية وإلا غواية ، إذا غلب جند الإيمان في القلب كانت نوازع الخير وأنوار الهدى وأدوية الطاعات ، وإذا غلب جند إبليس كانت نوازع الشر وآفات الهوى وسموم المعاصي .
2) هاوية العشق :
فكما أ أول الحريق الشرر ، فأول العشق النظر .
العشق داء لا يحل بأجساد النابهين المجدين ، لكن له في أبدان الفارغين مأوى وفي آذانهم وقلوبهم مرعى ..
أخبروني بالله عليكم .. أي ذلّ أنكى من ذل رجل يقول لمعشوقته :
أتاني منك سبك لي فسبي ..... أليس جرى بفيك اسمي فحسبي
أو من انقلب مسخا بقوله :
أصلي فأبكي في الصلاة لذكرها ..... لي الويل مما يكتب الملكان
3) النظرة ولادة :
تأمل هذه السلسلة :
النظرة تولد الخطرة ، والخطرة تولد الفكرة ، والفكرة تولد الشهوة ، والشهوة تولد الإرادة ، والإرادة تولد العزيمة ، فإذا قويت العزيمة وقع المحظور ، وسقطت في المعصية ...
4) أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟ :
فإن النظرة إلى مالا يحل تشغل فكرا في الحرام لو كان تفكرا في ملكوت السماوات والأرض ، لكان أفضل العبادات ولأثمر زيادة تقوى وعلو يقين وإرتفاع درجات .
وهي تسيل مدامع حزنا على فراق حبيب القلب ، ولو كانت سيالة من خشية الله لنعم صاحبها بظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله .
فأصغ بقليك يا أخي إلى هذا الكلام المضمخ بعبير الهدى :
" عندك بضائع نفيسة : دموع ودماء وأنفاس وحركات وكلمات ونظرات ، فلا تبذلها فيما لا قدر له ، أيصلح أن تبكي لفقد ما لا يبقى ؟ أو تتنفس أسفا على ما يفنى ؟أو تبذل مهجة لصورة عما قليل ستمحى ؟" .
5) النظرة ذنب :
شخص أعراض المرض الذي أدى إلى موت القلب الطبيب الشرعي المؤمن ابن القيم الجوزية فكتب في تقريره معددا آثار الذنوب :
" قلة التوفيق .. وفساد الرأي .. وفساد القلب .. وخمول الذكر .. ومنع إجابة الدعاء .. وقسوة القلب .. ومحق البركة في الرزق والعمر .. وحرمان العلم .. ولباس الذل وإهانة العدو .. وضيق الصدر .. وطول الهم والغم ...."
وفوق هذه الأعراض تبقى كراهة اللقاء ، وخشية الحساب وخوف العقاب ،
لهذا إسمعها عالية من ابن قيم الجوزية لعلك لا تسمعها من غيره :
" إياك والذنوب ، فلو لم يكن فيها إلا كراهة اللقاء كفى عقوبة ،أطيب الأشياء عند يعقوب رؤية يوسف ، وأصعبها عند إخوته لقاؤه "
واسأل نفسك بعدها يا صاحب النظرات الآثمة : أي تركة ورثت ؟ تركة يعقوب ، أم تركة أبنائه ؟
__________________
تسهيلات الصفقة :
1) إعقد مقارنة :
دع المصوغات من ماء ومن طين ..... واشغل هواك بحور خرد عين
فمن شغله اليوم التطلع إلى الغيد الحسان فليعقد مقارنة بينهن وبين الحور العين .
الحور وما الحور ... تجري الشمس من محاسن وجهها إذا برزت ، لو اطلعت على الدنيا لملأت مابين السماء والأرض ريحا ، ولا استنطقت أفواه الخلائق تهليلا وتكبيرا وتسبيحا ، ولتزخرف لها مابين الخافقين ، ولما نامت عن النظر إليها عين . بياض لحمها يسطع من وراء سبعين حلة من فوقها فكيف ضياؤها ؟ لولا أن الله كتب على أهل الجنة أن لا يموتوا لماتو من فرط حسنها ، فما ظنك بامرأة إذا ضحكت في وجه زوجها أضاءت الجنة من ضحكها !؟ وإذا انتقلت من قصر إلى قصر قلت هذه الشمس متنقلة في بروج أفلاكها .. كل هذا وأنت مشغول بالجيف !!
يامن وقع العقد : نظران لا يجتمعان من غض طرفه اليوم عن الطين أطلقه غدا في الحور العين ، فاختر لنفسك ، وقدم إن شئت المهر الذي أرشدك إليه أبو الدرداء رضي الله عنه فقال :" من غض بصره عن النظر الحرام زوج من الحور العين حيث أحب "
2) شغل بالحق وإلا فالباطل :
النفس لا تمل السعي والحركة والطلب والعمل ، وإن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل
من أجل ذلك كره عمر بن الخطاب رضي الله عنه الفراغ بإعتباره منزلة الى المذلة ، قال رحمه الله :" إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللا _أي فارغا _ لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة " .
3) خوف يطفئ الشهوة :
قال تعالى : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان )
4) أكثر من الصيام :
أصل الشهوات واحد ، فمن صبر عن شهوة الطعام قويت إرادته واستطاع الصبر عن شهوة النظر إلى الحرام .
5) فليتزوج :
قال النبي صلى الله عليه وسلم :" يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج "
6) الله مطلع عليك :
قال تعالى ( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ) .
__________________
خواطر شوق
03-12-2008, 02:24 صباحاُ
الصفقة الثانية :
الصلاة خير من النوم
أرباح الصفقة :
من فوائد أداء صلاة الفجر في الجماعة :
1) تعدل قيام ليلة كاملة :
يقظة من منام + إجابة للأذان + صلاة مع أهل الإيمان = ثواب قيام ليلة
وما أعظمه من ثواب مع يسر ما بذل فيه من جهد .
2) الحفظ في ذمة الله :
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم - :" من صلى الصبح فهو في ذمة الله ".
وتأمل معي قوله "ذمة الله " : فهي ليست ذمة ملك من ملوك الأرض وإنما هي ذمة ماك الملك ورب الأرباب .
ذمة الله هي الذمة التي لا يستطيع أحد خرقها بل مسها ، تحيط المؤمن بسياج من الحماية له في نفسه وولده وعقله ودينه وسائر أمره .
3) نور يوم القيامة :
قال النبي –صلى الله عليه وسلم –" بشر المشّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة "
والنور على قدر الظلمة ، فمن كثر سيره في ظلام الليل إلى الصلاة عظم نوره وعمّ ضياؤه يوم القيامة ،ويدخر الأنوار ليوم تضيئ فيه الصراط فيعبره إلى الجنة .
4)دخول الجنة :
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - :" من صلى البردين دخل الجنة ".
والبردان هما صلاة الفجر والعصر ، قال ابن حجر : " وسميا بالبردين لأنهما تصليان في بردي النهار ، وهما طرفاه حين يطلب الهواء وتذهب سورة الحر أي شدته ".
ولأن النفس تخلد في هذين الوقتين للراحة وتستصعب النشاط والقيام ، فقد استحثهما النبي – صلى الله عليه وسلم – وحفزهما بهذه البشارة العظيمة .
5) تقرير مشرف :
أخي الحبيب : أنت على موعد مع الله كل يوم في صلاة الفجر والعصر ، لتقدم تقريرا يوميا تكتبه بيدك شاهدا به على نفسك ، مجددا العهد مع ربك الذي يحرص كل يوم على السؤال عنك عن طريق ملائكة أطهار – وهو أعلم بك منهم - .
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - :" يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتو فيكم فيسألهم الله وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقلون : تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون ".
6)رؤية الله في الآخرة :
وما أعطى الله أهل الجنة نعيما أحب إليهم من النظر إلى وجهه الكريم .
هذا الشرف حازه أهل الفجر كما أخبر النبي – صلى الله عليه وسلم - :" أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم ألا تغلبو على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا "، ثم قرأ ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) .
7)زاد الدنيا والآخرة :
لما كان الوقت الذي عقب صلاة الفجر أكثر الأوقات بركة ، فقد حرص البي صلى الله عليه وسلم على إغتنامه بالذكر وبشر أصحابه إن هم فعلو هذا فإن لهم أجر حجة تامة تامة تامة . وكان ابن تيمية يذكر الله في هذا الوقت المبارك ويقول :" هذه غدوتي ولو لم أتغد الغداء سقطت قوتي ".
8)صحة وعافية :
أما الفوائد الصحية التي يجنيها الإنسان بيقظة الفجر كثيرة منها :
• تكون أعلى نسبة لغاز الأوزون (O3) في الجو عند الفجر ، ولهذا الغاز تأثير مفيد للجهاز العصبي ، ومنشط للعمل الفكري والعضلي .
• نسبة الأشعة فوق البنفسجية (U.V) تكون أعلى ما يمكن عند الفجر ، وهذه الأشعة تحرض الجلد على صنع فيتامين (د) .
• نسبة ( الكورتيزون ) تكون في الدم أعلى ما يمكن وقت الصباح وأقل ما يمكن وقت المساء .
__________________
الشروط الجزائية :
من الآثار المدمرة للتخلف عن صلاة الفجر :
1) الإتصاف بصفات النافقين :
قال تعالى في وصف المنافقين : ( وإذا قامو إلى الصلاة قامو كسالى )
2)الويل والغي له :
قال تعالى: ( فويل للمصلين ، الذين هم عن صلاتهم ساهون )
وقال تعالى : ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ) .
3)أذنه كنيف الشيطان :
عن عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه – قال : " ذ’كر عند النبي – صلى الله عليه وسلم – رجل نام ليلة حتى أصبح قال :" ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه "".
وقد تعجب الإنسان ويسأل : وهل يبول الشيطان ؟ فبجيبه القرطبي قائلا :" ثبت أن الشيطان يأكل ويشرب وينكح فلا مانع من أن يبول " .
وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على أن الشيطان قد استولى عليه ، واستخف به حتى اتخذه كالكنيف المعد للبول ، ازدراء له واستهزاء به .
يابائع الفجر .. وجاني الوزر .. أما تأنف من بول الشيطان في أذنيك ؟! أما تجزع من هروب الملائكة من ريحك ؟!
أردنا أن يكون الملك حاديك إلى الجنة بنشيده : ( الصلاة خير من النوم ) ، فأبيت إلا أن يكون الشيطان حاديك إلى النار بعوائه : ( عليك ليل طويل فارقد ).
4)الكب على الوجه في النار :
قال النبي – صلى الله عليه وسلم - : ( من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فانظر يابن آدم ، لايطلبنك من ذمته بشيئ ، فإن من يطلبه من ذمته بشيئ يدركه ، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم ) .
5)تكسر رأسه :
أن النبي –صلى الله عليه وسلم – رأى رؤيا : ( رجلا مستلقيا على قفاه وآخر قائما عليه بصخرة يهوي بها على رأسه ، فيشدخ رأسه فيتدحرج الحجر ، فإذا ذهب ليأخذه فلا يرجع حتى يعود رأسه كما كان ، فيفعل به مثل ما فعل في المرة الأولى ) ‘ وقد فسر جبريل وميكائيل ما رآه النبي –صلى الله عليه وسلم بأنه :" الرجل يأخذ القرآن فيرفضه ، وينام عن الصلاة المكتوبة " .
6)ويمنع رزقه :قال ابن القيم الجوزية :" ونومة الصبح تمنع الرزق ، لأن ذلك وقت تطلب فيه الخليقة أرزاقها ......
ورأى ابن عباس – رضي الله عنه – ابنا نائما له نومة الصبح ، فقال : قم .. أتنام في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق ؟" .
__________________
تسهيلات الصفقة :
1)نم مبكرا واترك السمر.
2)الحرص على آداب النوم :
كالنوم على طهارة وأداء ركعتي الوضوء ، والمحافظة على أذكار النوم ، والإضطجاع على الشق الأيمن ، ووضع الكف الأيمن تحت الوجه ، وقراءة المعوذتين في الكفين ومسح ما استطاع من الجسد بهما ... وغيرها ....
3)ابذر الخير تحصد الخير :
فمن نام عقب أداء طاعة من صلة رحم ، أو بر والدين ، أو إحسان إلى جار ، أو صدقة سر ... ، لكوفئ بأن يكون ممن يشهدون الفجر ، لأن حسنة المؤمن تستوحش فتدعو أختها إلى جوارها ، تأبى التفرد.
4)انزع الشر تسلم :
وذلك بحفظ الجوارح عما لا يحل لها .
سئل الحسن البصري : لم لا نستطيع قيام الليل ؟ فقال :" قيدتكم خطاياكم ".
فمن نام على معصية عوقب بالحرمان من شهود الفجر ، لأن من أساء في ليلة عوقب في نهاره ومن أساء في نهاره عوقب في ليله .
5) استعن بنوم القيلولة .
6)إخوان الخير يساعدون :
فهؤلاء هم العدة والعتاد ، أوصهم بأن يوقظوك وأن ينبهوك ويذكروك ، واستعن على ذلك بشهود مجلسهم وحضور منتدياتهم ، فمن عاشر قوما أربعين يوما صار منهم ...
7)اعرف قدر الآخرة :
لو قيل لك : احضر إلى مكان كذا في تمام الساعة 3 بعد منتصف الليل ‘ فإنه سوف يأتيك من يسلمك 10000 جنيه ... ترى ماذا كنت فاعلا ؟ ........................................
ويحك : عشرة آلاف جنيه أم الجنة ؟ ثواب الدنيا أم الآخرة لذة ساعة أم نعيم الأبد ؟ لو عرفت قدر الآخرة لأفاق قلبك المخمور ....
8)انتقم من عدوك :
فإذا فاتك شهود الفجر فانتقم من شيطانك انتقاما يؤلمه ،وخطة الإنتقام تتمثل في صيام هذا اليوم ، أو قراءة جزء من القرآن زائدا على وردك ، أو أداء أي عبادة مما تجد فيها النفس مشقة وتعبا .
9)المح عاقبة الصبر :
من عرف حلاوة الأجر هانت عليه مرارة الصبر ، والعاقل الفطن له في كل ما يرى حوله عبرة ، فهو يرى أنه ما ابيض وجه رغيف حتى اسود وجه خبازه ، وما علت الآلئ الأعناق إلا بمعاناة الغوص في الأعماق ، ومن سهر الليالي بلغ المعالي ، ومن استأنس بالرقاد استوحش يوم الرقاد ...
صاح بهذا أستاذ الصبر الأول فقال –صلى الله عليه وسلم - :" ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة ".
__________________
خواطر شوق
03-12-2008, 02:28 صباحاُ
الصفقة الثالثة
صلِِّ صلاة مودع
أرباح الصفقة :
1)التلذذ بالصلاة :
يخفف الخشوع أمر الصلاة على العبد ، قال تعالى : ( وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ).
كانت هذه اللذة عند عروة بن الزبير بحرا غرقت فيه سفن الألم ، حيث وقعت الأكلة في رجله فأشارو عليه بقطعها لا تفسد جسده كله ، فأشار عليهم بقطعها في الصلاة ، وخرج بخشوعه من دنيا البشر إلى لذة القرب من الله ، فقطعو كعبه بالسكين دون أن يلتفت ، حتى بلغوا عظمه فوضعوا عليه المنشار ونشروها وهو لا يلتفت ، ثم جيء بالزيت المغلي فغمرت به فغشي عليه ساعة ، ثم أفاق وهو يقول : هل انتهيتم ؟
2)أرحنا بها يا بلال :
كان النبي - صلى الله عليه وسلم – إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ، وإذا أعياهم أذى الناس وصدودهم نادى في بلال :"يا بلال أقم الصلاة ، أرحنا بها "
ولا تنبعث هذه الراحة من حركات مصطنعة تتخللها كلمات لا تتجاوز الحناجر ، إنما الراحة حكر على من تدبر آيات الله وعاش في معانيها ...
3)الأجر على قدر الخشوع :
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - :"إن الرجل لينصرف وما يكتب له إلا عشر صلاته ، تسعها ، ثمنها ، سبعها ، سدسها ، خمسها ، ربعها ، ثلثها ، نصفها"
ولذا قرر ابن عباس هذه الحقيقة فقال :"ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها ".
4)مغفرة الذنوب :
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم – ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ، ثم يقوم في صلاته فيعلم ما يقول ، إلا انفتل وهو كيوم ولدته أمه ".
ثمن "فيعلم ما يقول" عند الله هو غفران الذنوب ، صلاة واحدة يا أخي تسري فيها هذه الروح كافية لقلب صحائفك كلها بيضاء .
يا أرباح الخاشعين ما أثمنك .. يا فوز الخاشعين ما أغلاك ..
قال صلى الله عليه وسلم :"إن العبد إذا قام يصلي أتى بذنوبه كلها ، فوضعت على رأسه وعاتقيه ، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه ".
__________________
الشروط الجزائية :
1)فوات الأجر
2) بئست المناجاة :
رأى النبي – صلى الله عليه وسلم – رجلا ينقر الصلاة فقال له :" يا فلان ألا تتقي الله ؟ ألا تنظر كيف تصلى ؟ إن أحدكم إذا قام يصلي إنما يقوم يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه ".
مرّالحسن البصري برجل يعبث بالحصى ويدعو : اللهم زوجني من الحور العين ، فقال بئس الخطاب تعبث بالحصى ، وتطلب الحور .
3)جريمة سرقة :
قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم :" أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها ".
4)موت على غير ملة محمد –صلى الله عليه وسلم-:
عن أبي عبد الله الأشعري –رضي الله عنه - ، أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم – رأى رجلا لا يتم ركوعه و ينقر سجوده وهو يصلي ، فقال : " لو مات هذا على حاله مات على غير ملة محمد ".
__________________
تسهيلات الصفقة :
1)لبّ النداء في الحال :
تصف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حال النبي – صلى الله عليه وسلم- وقت سماعه الأذان فتقول : كان يحدثنا ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لا يعرفنا ولا نعرفه .
كان إبراهيم بن ميمون يعمل صائغا يطرق الذهب والفضة ، فإذا سمع النداء وكان رافعا مطرقته لم يردها ، وهذا من فقه الخشوع ، لأن الإنسان إذا أسرع بتلبية النداء نزع بذلك نفسه من كل ما يشغله داخل الصلاة ، أما إذا استرسل مع الشواغل وتأخر عن الإجابة دخل إلى الصلاة وقد بقي قلبه معلقا بشغله ...
2)لا صلاة لهؤلاء :
قال النبي – صلى الله عليه وسلم -:" لا صلاة بحضرة الطعام ، ولا هو يدافعه الأخبثان ".
3)إياك وتكبيرة الكذابين :
تكبيرة الإحرام .. هي مفتاح الدخول على ملك الملوك ، ودليل إفتقار المخلوقين إلى الخالق ، وشهادة غقرار بعظمة الرب وحقارة العبد .
الله أكبــــــر .. تعني أن الله أكبر من كل شيء ، فإذا بالدنيا تنكمش وتنكمش حتى تعود إلى أصلها وحقيقتها ، فتكون في نظرك كما هي في نظر الله لا تساوي عند الله جناح بعوضة .
ويعجب المرء .. ألا يستحي من أن يبدأ يومه بكذب على الله ؟ يدخل إلى صلاة الفجربتكبيرة الله أكبر وهو كاذب في دعواه ، ثم يبدأ بدعاء الإستفتاح في الصلاة فيقول :"وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ..." ، ثم هو بعد ذلك وجهته شهوته ، وقلبه متعته ، وغفلته مركبه ، وإلهه هواه ..
4)صلّ صلاة مودع :
قم إلى صلاتك وظلال الموت تغمرك ، وأنفاس ملك الموت تمازج أنفاسك ، يوشك أن يبتدرك فيقبض روحك فور تسليمك ، فهي آخر صلواتك فأدها أداء من علم أنه ليس بينه وبين القدوم على به غير التسليم .... عندئذ تخشع ..
5)رتل وحسن صوتك :
وهو أمر الله لنبيه صلى الله عليه وسلم :" ورتل القرآن ترتيلا "، لذا كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم مفسرة حرفا حرفا ، وهذا الترتيل أدعى إلى التفكر والخشوع بخلاف العجلة والإسراع .
6) تدبر وتفاعل :
من أراد الوصول إلا بر الخشوع فعليه أن يبحر في بحر التدبر ، وأن يغوص في نهر الدموع ... قال عز وجل :" كتاب أنزلناه مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب " ، ومن تدبر بقلبه دمعت عيناه ، ومن لم يجاوز القرآن حنجرته إلى قلبه قسا قلبه وأجدبت عيناه ..
7)حذار من خنزب :
عن أنس أن عثمان بن أبي العاص أتى النبي – صلى الله عليه وسلم - ، فقال : يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها ، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم - :" ذاك شيطان يقال له خنزب ، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه ، واتفل عن يسارك ثلاثا " ، قال :" ففعلت ذالك فأذهبه الله عني ".
8)عليك بصلاة أبي القظان :
صلى عمار بن ياسر – رضي الله عنه صلاة فخففها ، فقيل له : خففت يا أبا اليقظان ، فقال : هل رأيتموني نقصت من حدودها شيئا ؟ ، قالوا : لا ، قال : فإني بادرت سهو الشيطان .
__________________
خواطر شوق
03-12-2008, 02:29 صباحاُ
الصفقة الرابعة
أبواب السماء مفتوحة
أرباح الصفقة
من الجوائز المستحقة بالدعاء :
1)أكرم شيء على الله :
قال النبي –صلى الله عليه وسلم - :"ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء ".
وسبب الكرامة : أن الدعاء في معناه الضمني هو تأكيد الإنسان على إنسانيته بكل ما تحويه من ضعف وعجز وجهالة ، وإعتراف بقدرة الله وعظمته وقيومته .
وهذا هو جوهر العبادات ولبها .
2)لا يرد القدر إلا الدعاء :
قد يتبادر إلى الأذهان تساؤل مفاده : ما دام القضاء قد مضى والقدر قد سبق به القلم ، فما فائدة الدعاء ؟
يجيب أبو حامد الغزالي فيقول :
" اعلم أن من القضاء رد البلاء بالدعاء ، فالدعاء سبب لرد البلاء واستجلاب الرحمة ، كما أن الترس سبب لرد السهم ، والماء سبب لخروج النبات من الأرض ، فكما أن الترس يدفع السهم فيتدافعان فكذذلك الدعاء والبلاء يعتلجان ، وليس من شرط الإعتراف بقضاء الله تعالى أن لا يحمل السلاح ، وقد قال تعالى ( خذو حذركم ) ، ... ، بل ربط الأسباب بالمسببات هو القضاء الأول الذي هو كلمح البصر أو هو أقرب ".
3)أطلب ما تشاء :
قال ابن عطاء الله السكندري :" كفى من جزائه إياك على الطاعة أن رضيك لها أهلا ، ومتى أطلق لسانك فاعلم أنه يريد أن يعطيك ".
قال تعالى : ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم )
يعطيك ما تشاء وقتما تشاء كيفما تشاء مهما عز مرادك وعظم مطلوبك .
4)دعاء الذليل أفضل الطاعات :
وبذا أخبرالنبي –صلى الله عليه وسلم -:" أفضل العبادة الدعاء ".
وما نال الدعاء هذا الفضل إلا لأن العبد فيه يرمي بنفسه بين يدي خالقه ، خارجا من حوله وقوته ، مقرا بالإساءة والعجز والجهالة ، مسلما بكمال الله وعظمته وقوته .
هذه تجربة ابن القيم الجوزية في الدخول على الله ، حكاها لنا فقال رحمه الله : "دخلت على الله من أبواب الطاعات كلها ، فما دخلت من باب إلا رأيت عليه الزحام ، فلم أتمكن من الدخول حتى جئت باب الذل والإفتقار ، فإذا هو أقرب باب إليه وأوسعه ولا مزاحم فيه ولا معوّق ، فما هو إلا أن وضعت قدمي في عتبته ، فإذا هو سبحانه قد أخذ بيدي وأدخلني عليه ".
5)أرباح غير مرئية :
قال صلى الله عليه وسلم :" ما من داع يدعو الله إلا أتاه بها إحدى ثلاث : إما أن يعجل له حاجته ، وإما أن يعطيه من الخير مثلها ، وإما أن يصرف عنه من الشر مثلها ".
__________________
الشروط الجزائية :
من ترك الدعاء فقد :
1)غضب الله عليه :
قال النبي –صلى الله عليه وسلم – : " من لم يسأل الله يغضب عليه " .
وما أصدق قول القائل :
لا تسألن بنيّ آدم حاجـــــــة ...... وسل الذي أبوابه لا تحجــب
الله يغضب إن تركت سؤاله ...... وبنيّ آدم حين يسأل يغضب
2)ووكله إلى نفسه :
فقد أجمع الصالحون على أن الخير كله في أن يكلك الله إليه ، والهلاك كل الهلاك في أن يخلي بينك وبين نفسك ، وهي نفس عاجزة ، ظالمة تورد صاحبها المهالك ، جهولة لاتعرف ما يضرها وما ينفعها فإذا علم المرء ذلك عن نفسه أدرك هول المحنة وعظم المصيبة إن لم يتداركه الله بعون ، فانطلقت صرخات استغاثته معلنا :
" اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني لنفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت ".
3)وصار أعجز الناس :
وهذا وصف وصفه إياه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حيث قال : " وأعجز الناس من عجز عن الدعاء ".
__________________
تسهيلات الصفقة
ما هي شروط إجابة الدعاء ؟
1)أشهر إفلاسك أولا :
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ..
صيحة إستغاثة أطلقها يونس عليه السلام من أعماق قلبه الغارق في دياجي الظلم:
ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر وظلمة الليل ، أطلقها وقد ملأته مشاعر الخوف والوحشة ، وقد تملكته حالات التضرع والخضوع والتذلل ولذا استجيب دعاؤه .
فإذا رددت هذه الكلمات دون أن تغمرك هذه الظلمات فما حظك من دعائك غير تحريك لسانك وتضيع وقتك ، ومعنى أن تغمرك أن تنبض كل نبضة من قلبك بمعاني الضعف والفقر والذل والحاجة ...
2)أحضر قلبك معك :
قال النبي صلى الله عليه وسلم :" واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه "
3)قدّم العمل الصالح :
إن غاب العمل الصالح لم يرتفع الدعاء فوق رأس صاحبه شبرا ،
وتأمل معي في الأعمال التي يصل ثوابها إلى الميت لترى فيها ( وولد صالح يدعو له ) ، فلولا صلاحه ما وصل دعاؤه وما حصل به نفع .
وقال بعض السلف :" الدعاء بل عمل كالقوس بل وتر ".
4)كن على يقين من الإجابة :
قال النبي صلى الله عليه وسلم :" ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ".
قال المناوي : لأن الداعي إذا لم يكن جازما لم يكن رجاؤه صادقا ، وإذا لم يصدق الرجاء لم يخلص الدعاء ، إذ الرجاء هو الباعث على الطلب ، ولا يتحقق الفرع بدون الأصل ...
5)مر بالمعروف وإنه عن المنكر :
قال النبي صلى الله عليه وسلم :" والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف أو لتنهون عن المنكر ، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده ، ثم لتدعنه فلا يستجاب لكم ".
6)لا تستعجل :
قال النبي صلى الله عليه وسلم :" يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ، يقول : قد دعوت فلم يستجب لي ".
ولا تزال مظنة الإجابة قائمة إلى أن يستعجل فعندئذ يغلق باب الإجابة
7)جدد توبتك :
تشكل ذنوب العبد سدا منيعا يقف حائلا دون إنفاذ دعائه ، فإذا تخلص منها بتوبة أو غسلها بدمعة أو أحرقها بندم هدم الجدار ، ووصلت رسائله مباشرة وجاءه الرد والإجابة ..
8)تأدب :
ومن آداب الدعاء :
ادع الله وأنت على طهارة مستقبلا القبلة ، رافعا يدك حذو منكبيك ، وابدأ بحمد الله والثناء عليه ، ثم الصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم - ، وكرر الدعاء ثلاثا ، وألح فيه ، واختم أيضا بالصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم -.
9)أدمن أكل الحلال :
ولقد ذكر النبي – صلى الله عليه وسلم -:" الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يارب يارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذّي بالحرام فأنى يستجاب له ".
10)تخير وقت الطلب :
كيوم عرفة ، وشهر رمضان ووقت السحر ، وأثناء السجود وبين الأذان والإقامة ، وعند صعود الإمام المنبر ، وعند نزول الغيث ...
__________________
خواطر شوق
03-12-2008, 02:30 صباحاُ
ما رأيك بالكتاب الان ؟؟!!
هل ستقتنيه ؟؟!!
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.10
www.bdr130.net