روح عاشق
06-21-2007, 03:53 مساءً
هذه أول مواضيعي عندكم
وتمنا أن تنال على رضاكم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بين روحي...وأعماق عشقي
فرق..عجيب ..غريب
خوف رهيب .... وأرتياحً جميل،
كل شيء يوحي بالنور..... والظلام ،
بالفرح .........والحزن ،
...يالله أنه فرق شاسع المساحات
عميقً عميق..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،<<وتبداء رحلتي معهـــ...
أبحر في بحر الفرق العميق00بلا مجاديف أ وأشرعة
وأهيم فيه بأرتياحً..... ووراء ذاك الجمال،
وتعصف امواج الخوف الرهيب بقلبي لــ أبعد عن شواطئ ومرسى الجمال،
وأضيع وسط غيمة من الحزني لألقاء ذالك الفرحي،
وأعود أدراجي بحثاً عن النورِ في تلك الظلمات،
فلا أجد إلا شمعةً محطمةً قد كسرها يأآآآآآآآآسي،
وأطفأها الشعور بعدم القدوم000كم تمنيت ان ابحر معها،
وأسافر بها الى شاطئ السعادة الوردي،
ولكن ظروف القدر.............ااااااه منك،
كم سمعت صرخات آهاتكي تخرج من أعماق أعماق أعماق بحوري
لا تعاتبني ......الأن،
000الم ترى حالي وعدم إستطاعتي تحمل الابحار،
وبعد أن فقدتكي،،
لقد اصبحت اخشى حتى الاقتراب من هذا البحر000ولكن أتخيل أنور غيركي الدافئة فــــتشجيني وتسحبني إليه بهدوء،
فها أنا أنظر الى المستبقل مع غيركي من الشموع بعين واحدة،
خشية ان افتح عيني الاخرى فأكتشف اني....،
أنظر الى سراب،،،،.’
ولأكن أقول ,.,
مازال دفئ أنور الشموع ... يدعوني الى الغوص الى الأعماق,
فهل سأخطو خطوة الى الامام أم انني سأقف بلا حركهـ،
سأدعٌ الاجابة 000
لم يستطيعو أشعال شمعة ً في تلك الأعماق،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تحياتــــــــــــــــــــــــــي لك من داعب قلمي بنظرهـــ
روح عاشـــــــــــــــــــــــــق
وتمنا أن تنال على رضاكم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بين روحي...وأعماق عشقي
فرق..عجيب ..غريب
خوف رهيب .... وأرتياحً جميل،
كل شيء يوحي بالنور..... والظلام ،
بالفرح .........والحزن ،
...يالله أنه فرق شاسع المساحات
عميقً عميق..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،<<وتبداء رحلتي معهـــ...
أبحر في بحر الفرق العميق00بلا مجاديف أ وأشرعة
وأهيم فيه بأرتياحً..... ووراء ذاك الجمال،
وتعصف امواج الخوف الرهيب بقلبي لــ أبعد عن شواطئ ومرسى الجمال،
وأضيع وسط غيمة من الحزني لألقاء ذالك الفرحي،
وأعود أدراجي بحثاً عن النورِ في تلك الظلمات،
فلا أجد إلا شمعةً محطمةً قد كسرها يأآآآآآآآآسي،
وأطفأها الشعور بعدم القدوم000كم تمنيت ان ابحر معها،
وأسافر بها الى شاطئ السعادة الوردي،
ولكن ظروف القدر.............ااااااه منك،
كم سمعت صرخات آهاتكي تخرج من أعماق أعماق أعماق بحوري
لا تعاتبني ......الأن،
000الم ترى حالي وعدم إستطاعتي تحمل الابحار،
وبعد أن فقدتكي،،
لقد اصبحت اخشى حتى الاقتراب من هذا البحر000ولكن أتخيل أنور غيركي الدافئة فــــتشجيني وتسحبني إليه بهدوء،
فها أنا أنظر الى المستبقل مع غيركي من الشموع بعين واحدة،
خشية ان افتح عيني الاخرى فأكتشف اني....،
أنظر الى سراب،،،،.’
ولأكن أقول ,.,
مازال دفئ أنور الشموع ... يدعوني الى الغوص الى الأعماق,
فهل سأخطو خطوة الى الامام أم انني سأقف بلا حركهـ،
سأدعٌ الاجابة 000
لم يستطيعو أشعال شمعة ً في تلك الأعماق،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تحياتــــــــــــــــــــــــــي لك من داعب قلمي بنظرهـــ
روح عاشـــــــــــــــــــــــــق