المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( أنت لي ) قصه روعه روعه


اميره الثلج
08-07-2007, 08:10 مساءً
فالقصة لصاحبة القلم الماسي الدكتورة ''''تمر حنا'''
عموما هذا ماعرفته من ايام فقط ; لاني انقل القصة من منتدى غير الاصلي.

[ الحلقة الأولى ]


* * * * * * * * *

مخلوقة إقتحمت حياتي !


توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف قبل شهرين ، و تركا طفلتهما الوحيدة ( رغد ) و التي تقترب من الثالثة من عمرها ... لتعيش يتيمة مدى الحياة .



في البداية ، بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ، و لكن ، و نظرا لظروف خالتها العائلية ، اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا و يتولى رعايتها
من الآن فصاعدا .



أنا و أخوتي لا نزال صغارا ، و لأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى
( رجل راشد و مسؤول ) بعد حضور رغد إلى بيتنا .


كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة ، (سامر) و ( دانة ) كانا في قمة السعادة لأن عضو جديد سينضم إليهما و يشاركهما اللعب !


أما والدتي فكانت متوترة و قلقة


أنا لم يعن لي الأمر الكثير


أو هكذا كنت أظن !


وصل أبي أخيرا ..


قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ رغد !


سامر و دانة قفزا فرحا و ذهبا نحو الباب راكضين


بابا بابا ... أخيرا !


قالت دانه و هي تقفز نحو أبي ، و الذي كان يحمل رغد على ذراعه و يحاول تهدئتها لكن رغد عندما رأتنا ازدادت صرخاتها و دوت المنزل بصوتها الحاد !


تنهدت و قلت في نفسي :


أوه ! ها قد بدأنا !



أخذت أمي الصغيرة و جعلت تداعبها و تقدم إليها الحلوى علها تسكت !


في الواقع ، لقد قضينا وقتا عصيبا و مزعجا مع هذه الصغيرة ذلك اليوم .


أين ستنام الطفلة ؟


سأل والدي والدتي مساء ذلك اليوم .


مع سامر و دانه في غرفتهما !


دانه قفزت فرحا لهذا الأمر ، ألا أن أبي قال :


لا يمكن يا أم وليد ! دعينا نبقيها معنا بضع ليال إلى أن تعتاد أجواء المنزل، أخشى أن تستيقظ ليلا و تفزع و نحن بعيدان عنها !


و يبدو أن أمي استساغت الفكرة ، فقالت :


معك حق ، إذن دعنا ننقل السرير إلى غرفتنا


ثم التفتت إلي :


وليد ،انقل سرير رغد إلى غرفتنا



اعترض والدي :

سأنقله أنا ، إنه ثقيل !



قالت أمي :

لكن وليد رجل قوي ! إنه من وضعه في غرفة الصغيرين على أية حال !



(( رجل قوي )) هو وصف يعجبني كثيرا !


أمي أصبحت تعتبرني رجلا و أنا في الحادية عشرة من عمري ! هذا رائع !


قمت بكل زهو و ذهبت إلى غرفة شقيقي و نقلت السرير الصغير إلى غرفة والدي .


عندما عدت إلى حيث كان البقية يجلسون ، وجدت الصغيرة نائمة بسلام !


لابد أنها تعبت كثيرا بعد ساعات الصراخ و البكاء التي عاشتها هذا اليوم !


أنا أيضا أحسست بالتعب، و لذلك أويت إلى فراشي باكرا .

~~~~~~~~~

نهضت في ساعة مبكرة من اليوم التالي على صوت صراخ اخترق جدران الغرفة من حدته !


إنها رغد المزعجة


خرجت من غرفتي متذمرا ، و ذهبت إلى المطبخ المنبعثة منه صرخات ابنة عمي هذه


أمي ! أسكتي هذه المخلوقة فأنا أريد أنا أنام !


تأوهت أمي و قالت بضيق :

أو تظنني لا أحاول ذلك ! إنها فتاة صعبة جدا ! لم تدعنا ننام غير ساعتين أو ثلاث والدك ذهب للعمل دون نوم !


كانت رغد تصرخ و تصرخ بلا توقف .


حاولت أن أداعبها قليلا و أسألها :

ماذا تريدين يا صغيرتي ؟


لم تجب !


حاولت أن أحملها و أهزها ... فهاجمتني بأظافرها الحادة !


و أخيرا أحضرت إليها بعض ألعاب دانه فرمتني بها !


إنها طفلة مشاكسة ، هل ستظل في بيتنا دائما ؟؟؟ ليتهم يعيدوها من حيث جاءت !


في وقت لاحق ، كان والداي يتناقشان بشأنها .

إن استمرت بهذه الحال يا أبا وليد فسوف تمرض ! ماذا يمكنني أن أفعل من أجلها ؟


صبرا يا أم وليد ، حتى تألف العيش بيننا


قاطعتهما قائلا :


و لماذا لا تعيدها إلى خالتها لترعاها ؟ ربما هي تفضل ذلك !


أزعجت جملتي هذه والدي فقال :

كلا يا وليد ، إنها ابنة أخي و أنا المسؤول عن رعايتها من الآن فصاعدا . مسألة وقت و تعتاد على بيتنا


و يبدو أن هذا الوقت لن ينتهي ...


مرت عدة أيام و الصغيرة على هذه الحال ، و إن تحسنت بعض الشيء و صارت تلعب مع دانه و سامر بمرح نوعا ما


كانت أمي غاية في الصبر معها ، كنت أراقبها و هي تعتني بها ، تطعمها ، تنظفها ، تلبسها ملابسها ، تسرح شعرها الخفيف الناعم !


مع الأيام ، تقبلت الصغيرة عائلتها الجديدة ، و لم تعد تستيقظ بصراخ و كان على وليد ( الرجل القوي ) أن ينقل سرير هذه المخلوقة إلى غرفة الطفلين !



بعد أنا نامت بهدوء ، حملتها أمي إلى سريرها في موضعه الجديد . كان أخواي قد خلدا للنوم منذ ساعة أو يزيد .

أودعت الطفلة سريرها بهدوء .



تركت والدتي الباب مفتوحا حتى يصلها صوت رغد فيما لو نهضت و بدأت بالصراخ

قلت :

لا داعي يا أمي ! فصوت هذه المخلوقة يخترق الجدران ! أبقه مغلقا !



ابتسمت والدتي براحة ، و قبلتني و قالت :

هيا إلى فراشك يا وليد البطل ! تصبح على خير



كم أحب سماع المدح الجميل من أمي !

إنني أصبحت بطلا في نظرها ! هذا شيء رائع ... رائع جدا !



و نمت بسرعة قرير العين مرتاح البال .


الشيء الذي أنهضني و أقض مضجعي كان صوتا تعودت سماعه مؤخرا



إنه بكاء رغد !




حاولت تجاهله لكن دون جدوى !



يا لهذه الـ رغد ... ! متى تسكتيها يا أمي !



طال الأمر ، لم أعد أحتمل ، خرجت من غرفتي غاضبا و في نيتي أن أتذمر بشدة لدى والدتي ، ألا أنني لاحظت أن الصوت منبعث من غرفة شقيقي ّ

الذوق
08-08-2007, 09:45 صباحاُ
يعطيك العافيه موني ولاحرمنا جديدك وتقبل مروري المتواضع

اميره الثلج
08-30-2007, 04:52 مساءً
مشكوررررررررررررر


على المرور

فارس الامير
09-22-2007, 03:23 مساءً
مشكووووووووووووووره وماقصرتي وانتظر جديدك

تقبلي مروري

اميره الثلج
09-23-2007, 05:33 مساءً
مشكور على المرور الحلو