دانه الكون
11-18-2008, 01:14 AM
http://www5.0zz0.com/thumbs/2008/11/15/12/208739367.jpg
انتهت قصة حب بدأت منذ الصغر،،،،
استمرت إلى أن سرق الموت المحبوبه من حضن حبيبها ،،
لحظات عاشوها مليئة بكل ذرااات الفرح ،،
أنجبوا منها أجمل طفلين على وجه الأرض،،
ولكن القدر أراد الفراق وانصاعوا لرغبته ،،
صرااااخ وبكاء ونحيب واغماء ،،
أصوااااات تتهافت على أذني وأنا أرى ذاك الزوج الباكي
ينحب حظه على فراااق محبوبته وقد نسي موقفه كرجل في تحمل هذا الخطب الجلل ،،
لن اسميها زوجته بل حبيبته ومعشوقته ،،
نعم معشوقته!! لأن علاقته بها تعدت كل خطوط الحب..
اااااااااه كم هو صعب هذا الفراق ،،
لقد ضقت ذرعا أن أتحمله فكيف بذاك الزوج الحاني،،
يصيح وهو يرى طفليه أمام عينيه فيضمهم إلى صدره ويغلق عليهم ذراعيه
لا اعلم أهو يضمهم بقوه لأنه يرى فيهم حبيبته؟
أم خوفا من أن يفقد الشيء الوحيد الذي بقي له منها؟
فصدره يلهب بنار تكاد أن تحرقه
وتحرق معه كل أمااااااااااله في مستقبله الذي تحطم..
يقف أمام قبرها ليؤنسها في وحدتها ويفرحها
كما كانت تفعل معه..
يقف وهو يخنق عبرته لأنه يعلم تماما إنها تأبى أن ترى دموعه عندما كانت على قيد الحياة..
تارة يحادثها ويحاكيها لعله يخفف عما بنفسه ،،
وتارة يترنم بتلك الأبيات والآهات الحزينة
لتطفي لهيب صدره ،،
ويسألها : لما أصريتي على فراقي ؟؟
لما اخترتي مرافقة الموت على مرافقتي ؟
ويصرررررررررخ بأعلى صوته ( لمـــــــــا ؟؟؟)
ثم يجثي على ركبتيه وقد بدأ صوته يختفي بسبب النحيب فلم يعد قادرا على أخفاء تلك الدموووع الحارة،،
يقول لها ألم اقل لك ألا تخاطري بنفسك ؟
ألم أخبرك أني لا أريد طفلا أخر ؟
ألم يخبرك الطبيب أن حالتك لاتسمح ؟
ويصرخ مردفا: اذا لمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا ؟؟
لماذا أصريتي على الإنجاب ؟؟ لماذا ؟؟
هاهو الموت سرقك مني دون مشاورتي
وهاهي حياتي قد فقدت فيها طعم اللذة والسعاااده
أحاول أن أعيشها فقط من اجل أطفالي
ومن ثم يمسح دموعه بكفيه المختلطين بذرات تراب قبرها..
ويهمس لها بكلمات قبل أن يودعها:
سأبقى وافيا لك حتى أن ألقاااااااااااااااااااااك من جديد
يا حـــــــــــبيبـــتي......
انتهت قصة حب بدأت منذ الصغر،،،،
استمرت إلى أن سرق الموت المحبوبه من حضن حبيبها ،،
لحظات عاشوها مليئة بكل ذرااات الفرح ،،
أنجبوا منها أجمل طفلين على وجه الأرض،،
ولكن القدر أراد الفراق وانصاعوا لرغبته ،،
صرااااخ وبكاء ونحيب واغماء ،،
أصوااااات تتهافت على أذني وأنا أرى ذاك الزوج الباكي
ينحب حظه على فراااق محبوبته وقد نسي موقفه كرجل في تحمل هذا الخطب الجلل ،،
لن اسميها زوجته بل حبيبته ومعشوقته ،،
نعم معشوقته!! لأن علاقته بها تعدت كل خطوط الحب..
اااااااااه كم هو صعب هذا الفراق ،،
لقد ضقت ذرعا أن أتحمله فكيف بذاك الزوج الحاني،،
يصيح وهو يرى طفليه أمام عينيه فيضمهم إلى صدره ويغلق عليهم ذراعيه
لا اعلم أهو يضمهم بقوه لأنه يرى فيهم حبيبته؟
أم خوفا من أن يفقد الشيء الوحيد الذي بقي له منها؟
فصدره يلهب بنار تكاد أن تحرقه
وتحرق معه كل أمااااااااااله في مستقبله الذي تحطم..
يقف أمام قبرها ليؤنسها في وحدتها ويفرحها
كما كانت تفعل معه..
يقف وهو يخنق عبرته لأنه يعلم تماما إنها تأبى أن ترى دموعه عندما كانت على قيد الحياة..
تارة يحادثها ويحاكيها لعله يخفف عما بنفسه ،،
وتارة يترنم بتلك الأبيات والآهات الحزينة
لتطفي لهيب صدره ،،
ويسألها : لما أصريتي على فراقي ؟؟
لما اخترتي مرافقة الموت على مرافقتي ؟
ويصرررررررررخ بأعلى صوته ( لمـــــــــا ؟؟؟)
ثم يجثي على ركبتيه وقد بدأ صوته يختفي بسبب النحيب فلم يعد قادرا على أخفاء تلك الدموووع الحارة،،
يقول لها ألم اقل لك ألا تخاطري بنفسك ؟
ألم أخبرك أني لا أريد طفلا أخر ؟
ألم يخبرك الطبيب أن حالتك لاتسمح ؟
ويصرخ مردفا: اذا لمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا ؟؟
لماذا أصريتي على الإنجاب ؟؟ لماذا ؟؟
هاهو الموت سرقك مني دون مشاورتي
وهاهي حياتي قد فقدت فيها طعم اللذة والسعاااده
أحاول أن أعيشها فقط من اجل أطفالي
ومن ثم يمسح دموعه بكفيه المختلطين بذرات تراب قبرها..
ويهمس لها بكلمات قبل أن يودعها:
سأبقى وافيا لك حتى أن ألقاااااااااااااااااااااك من جديد
يا حـــــــــــبيبـــتي......