كلي حلا
08-04-2007, 07:37 صباحاُ
الصدق
[الصدق يميز أهل الإيمان من أهل النفاق
الصدق : هو منزلة القوم الأعظم الذي منه تنشأ جميع منازل السالكين والطريق الأقوم الذي من لم يسر عليه فهو من المنقطعين الهالكين وبه تميز أهل النفاق من أهل الإيمان وسكان الجنان من أهل النيران وهو سيف الله في أرضه الذي ما وضع على شيء إلا قطعه ولا واجه باطلا إلا أرداه ومن نطق به علت على الخصوم كلمته فهو روح الأعمال ومحك الأحوال والحامل على اقتحام الأهوال والباب الذي دخل منه الواصلون إلى حفرة ذي الجلال وهو أساس بناء الدين وعمود فسطاط اليقين وقد أمر سبحانه المؤمنين أن يكونوا مع الصادقين قال تعالى:
(يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) . والإيمان أساسه الصدق والنفاق أساسه الكذب فلا يجتمع كذب وإيمان إلا وأحدهما محارب للأخر وأخبر سبحانه أنه في يوم القيامة لا ينفع العبد إلا صدقه قال تعالى:
(هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) .
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا .فأرجو منكم أيها الإخوة في الله أن تصدقوا في جميع أقوالكم وأفعالكم وأن تتجنبوا الكذب فإنه يهدي إلى الفجور والعياذ بالله هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
[الصدق يميز أهل الإيمان من أهل النفاق
الصدق : هو منزلة القوم الأعظم الذي منه تنشأ جميع منازل السالكين والطريق الأقوم الذي من لم يسر عليه فهو من المنقطعين الهالكين وبه تميز أهل النفاق من أهل الإيمان وسكان الجنان من أهل النيران وهو سيف الله في أرضه الذي ما وضع على شيء إلا قطعه ولا واجه باطلا إلا أرداه ومن نطق به علت على الخصوم كلمته فهو روح الأعمال ومحك الأحوال والحامل على اقتحام الأهوال والباب الذي دخل منه الواصلون إلى حفرة ذي الجلال وهو أساس بناء الدين وعمود فسطاط اليقين وقد أمر سبحانه المؤمنين أن يكونوا مع الصادقين قال تعالى:
(يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) . والإيمان أساسه الصدق والنفاق أساسه الكذب فلا يجتمع كذب وإيمان إلا وأحدهما محارب للأخر وأخبر سبحانه أنه في يوم القيامة لا ينفع العبد إلا صدقه قال تعالى:
(هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) .
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا .فأرجو منكم أيها الإخوة في الله أن تصدقوا في جميع أقوالكم وأفعالكم وأن تتجنبوا الكذب فإنه يهدي إلى الفجور والعياذ بالله هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم