نسايم لليل
08-03-2007, 06:12 صباحاُ
هل تعلمون أن الأبراج الفلكية المعروفة .. ليست هي القياسات الفلكية الوحيدة فى العالم ..
كانت تلك العبارة هى ما دار برأس الأديب الشاب وسط رفاقه ..
ولما كان فى العادة مسموع الكلمة .. فقد سأله رفاقه وهل توجد أبراج أخرى غير الجوزاء والعذراء وما الى ذلك ..
فقال .. نعم .. ثم ابتسم مستمتعا .. وهو يشرح لهم .. قائلا .
لقد سبق الصينيون الى هذا العلم شعوبا كبيرة فيما يعرف بالأبراج الصينية التى تتعامل بسنوات الميلاد لا بشهورها ..
وليست الأبراج الصينية أبراجا للتنبؤ الخيالى الساذج على النحو الدارج فى الصحف اليومية .. بل هى علم متخصص أشبه بالدراسات النفسية مجهولة القواعد أنشأها الصينيون القدماء
فالمرء ينظر الى برجه الصينى ولا يتأمل أحداثا مستقبلية أو حالية .. بل يري لذاته وصفا نفسيا دقيقا غالبا ما يطابق شخصيته تماما .. فتتحقق للانسان فرصة رؤية ذاته مجردة من أدوات التجميل ..
فتهافت زملاؤه لمعرفة المزيد ..
ومن بين الأسئلة التقط السؤال الذى ابتسم له وأجابه .. قائلا ..
أنا برجى الصينى برج الثعبان .. ثم ازدادت ابتسامته غموضا ..
ورحل بخياله يتذكر الصفحات التى تحدثت عن ذلك البرج وعن شخصيته ..
فطبيعة شخصية الثعبان الذكاء والدهاء معا .. والفارق كبير ..
فالذكاء لحل الألغاز .. والدهاء لصنع هذه الألغاز ,,
وعليه فليس كل ذكى داهية .. ولكن ما من داهية الا وله من الذكاء قدرا عظيما ..
والثعبان يكتسب صفاته من اسمه .. فهو داهية ماكر .. ومن عيوبه القاتلة عشقه البالغ بتوصيف حياته تبعا لخريطة التآمر والمكر ..
لا يطيق الحياة بدون التدبير والسعى خلف الخفي من الأمور لكشف سواترها ..
ومن أبلغ ما يميزه ..
أنه اذا اكتشف خدعه ما .. لا يصرح بكشفها قط .. الا فى وقتها المناسب .. بعد أن يمارس مع خصمه هوايته الأثيرة وهى لعبة القط والفأر ..
يحتفظ الثعبان بما يكشفه .. ويدع خصمه يغرق أكثر وأكثر فيما يفعل وهو يظن أن الثعبان غافل عنه وعن خداعه
وللثعبان تبرير عجيب فى ممارسته تلك ..
فهو بالطبع يعشق النصر .. لكنه لا يحب النصر السريع لأنه يفقده لذة الصراع .. ولذلك يطيل الفترة التى يكتم فيها سر كشفه .. ليتمادى خصمه فى ما يفعله لاهيا ظانا منه أنه يواجه أحمقا ..
ليفيق بعدها عندما يواجهه الثعبان بكل الحقائق فى لحظة غير متوقعه بعد أن تبلغ ثقة خصمه بنفسه مداها ..
وبالطبع يكون وقع الهزيمة مدمرا على خصمه الذى كان يظن خيوط اللعبة فى يده .. فاذا به هو نفسه مجرد لعبة فى خيط يمسك الثعبان بأطرافه ويوجهه كيف شاء ..
وعادة ما يواجه الثعبان خصوما أذكياء لأنه لا يعشق الأغبياء بطبعه
غير أن الثعبان لا يكشفف قدراته أبدا أمام خصمه بل العكس هو الصحيح .. ليدفع الطمأنينه الى عقل خصمه فلا يهتم بالبحث خلف نوايا الثعبان ..
أو يهتم مثلا ..
بالبحث خلف الأسباب التى دعت الثعبان للاهتمام المفاجئ به ..
وأخيرا ..
وبالرغم من أن الثعبان ملئ بالعيوب .. الا أنه كشخصية .. غالبا ما تجده لا يتحرك لمهاجمه خصمه الا اذا هاجمه خصمه أولا
واذا هاجمه الخصم أعرض عنه .. فاذا استمر فى الهجوم .. عندئذ يكشر الثعبان عن سمه المعروف وله ألف أسلوب للنيل من خصمه مهما بلغت قوته
وهو فى الانتقام أسطورة ..
فهو لا يعرف الغفران لأنه لا يبادر بالاعتداء قط
وغالبا ما يمنحه خصومه فرصة ممارسة هوايته المعهودة فى الانتقام بغبائهم عندما يبادرون بالرد أو محاولة الرد ..
جاهلين أو متجاهلين أنه لا يكشف أوراقه كلها أبدا ..
فتحت أى ظرف .. يحتفظ الثعبان تحت يده بما يمكن أن يمنحه من خصمه مقتلا بسهوله فلا يحتار بهزيمته أبدا ..
وتوقف تداعى الأفكار فى رأسه ..
فالتفت يمينا وشمالا فلم يجد سواه فى حجرته .. فابتسم من خياله الذى يأخذه بعيدا كعادته ..
دائما ما يشعر بالذة عندما يستعيد معاركه وذكرياتها ..
ثم أمسك بالقلم والورقة وحاول أن يكتب ..
فى محاولة لقص القصة ..
أو ربما فى محاولة قص ذنب العقرب
كانت تلك العبارة هى ما دار برأس الأديب الشاب وسط رفاقه ..
ولما كان فى العادة مسموع الكلمة .. فقد سأله رفاقه وهل توجد أبراج أخرى غير الجوزاء والعذراء وما الى ذلك ..
فقال .. نعم .. ثم ابتسم مستمتعا .. وهو يشرح لهم .. قائلا .
لقد سبق الصينيون الى هذا العلم شعوبا كبيرة فيما يعرف بالأبراج الصينية التى تتعامل بسنوات الميلاد لا بشهورها ..
وليست الأبراج الصينية أبراجا للتنبؤ الخيالى الساذج على النحو الدارج فى الصحف اليومية .. بل هى علم متخصص أشبه بالدراسات النفسية مجهولة القواعد أنشأها الصينيون القدماء
فالمرء ينظر الى برجه الصينى ولا يتأمل أحداثا مستقبلية أو حالية .. بل يري لذاته وصفا نفسيا دقيقا غالبا ما يطابق شخصيته تماما .. فتتحقق للانسان فرصة رؤية ذاته مجردة من أدوات التجميل ..
فتهافت زملاؤه لمعرفة المزيد ..
ومن بين الأسئلة التقط السؤال الذى ابتسم له وأجابه .. قائلا ..
أنا برجى الصينى برج الثعبان .. ثم ازدادت ابتسامته غموضا ..
ورحل بخياله يتذكر الصفحات التى تحدثت عن ذلك البرج وعن شخصيته ..
فطبيعة شخصية الثعبان الذكاء والدهاء معا .. والفارق كبير ..
فالذكاء لحل الألغاز .. والدهاء لصنع هذه الألغاز ,,
وعليه فليس كل ذكى داهية .. ولكن ما من داهية الا وله من الذكاء قدرا عظيما ..
والثعبان يكتسب صفاته من اسمه .. فهو داهية ماكر .. ومن عيوبه القاتلة عشقه البالغ بتوصيف حياته تبعا لخريطة التآمر والمكر ..
لا يطيق الحياة بدون التدبير والسعى خلف الخفي من الأمور لكشف سواترها ..
ومن أبلغ ما يميزه ..
أنه اذا اكتشف خدعه ما .. لا يصرح بكشفها قط .. الا فى وقتها المناسب .. بعد أن يمارس مع خصمه هوايته الأثيرة وهى لعبة القط والفأر ..
يحتفظ الثعبان بما يكشفه .. ويدع خصمه يغرق أكثر وأكثر فيما يفعل وهو يظن أن الثعبان غافل عنه وعن خداعه
وللثعبان تبرير عجيب فى ممارسته تلك ..
فهو بالطبع يعشق النصر .. لكنه لا يحب النصر السريع لأنه يفقده لذة الصراع .. ولذلك يطيل الفترة التى يكتم فيها سر كشفه .. ليتمادى خصمه فى ما يفعله لاهيا ظانا منه أنه يواجه أحمقا ..
ليفيق بعدها عندما يواجهه الثعبان بكل الحقائق فى لحظة غير متوقعه بعد أن تبلغ ثقة خصمه بنفسه مداها ..
وبالطبع يكون وقع الهزيمة مدمرا على خصمه الذى كان يظن خيوط اللعبة فى يده .. فاذا به هو نفسه مجرد لعبة فى خيط يمسك الثعبان بأطرافه ويوجهه كيف شاء ..
وعادة ما يواجه الثعبان خصوما أذكياء لأنه لا يعشق الأغبياء بطبعه
غير أن الثعبان لا يكشفف قدراته أبدا أمام خصمه بل العكس هو الصحيح .. ليدفع الطمأنينه الى عقل خصمه فلا يهتم بالبحث خلف نوايا الثعبان ..
أو يهتم مثلا ..
بالبحث خلف الأسباب التى دعت الثعبان للاهتمام المفاجئ به ..
وأخيرا ..
وبالرغم من أن الثعبان ملئ بالعيوب .. الا أنه كشخصية .. غالبا ما تجده لا يتحرك لمهاجمه خصمه الا اذا هاجمه خصمه أولا
واذا هاجمه الخصم أعرض عنه .. فاذا استمر فى الهجوم .. عندئذ يكشر الثعبان عن سمه المعروف وله ألف أسلوب للنيل من خصمه مهما بلغت قوته
وهو فى الانتقام أسطورة ..
فهو لا يعرف الغفران لأنه لا يبادر بالاعتداء قط
وغالبا ما يمنحه خصومه فرصة ممارسة هوايته المعهودة فى الانتقام بغبائهم عندما يبادرون بالرد أو محاولة الرد ..
جاهلين أو متجاهلين أنه لا يكشف أوراقه كلها أبدا ..
فتحت أى ظرف .. يحتفظ الثعبان تحت يده بما يمكن أن يمنحه من خصمه مقتلا بسهوله فلا يحتار بهزيمته أبدا ..
وتوقف تداعى الأفكار فى رأسه ..
فالتفت يمينا وشمالا فلم يجد سواه فى حجرته .. فابتسم من خياله الذى يأخذه بعيدا كعادته ..
دائما ما يشعر بالذة عندما يستعيد معاركه وذكرياتها ..
ثم أمسك بالقلم والورقة وحاول أن يكتب ..
فى محاولة لقص القصة ..
أو ربما فى محاولة قص ذنب العقرب