نسايم لليل
08-03-2007, 05:34 صباحاُ
:38 ::24 ::3:: 23:
__________________________________________________ ____
الى الأيــام والــــــدنيا ×× وكل الناس أجمعها ..
لتسمع من صدى صوتى ×× فتعرف قصتى معها
" هذه الخواطر .. مزج بين الواقع والخيال .. لكنها تلقي الضوء على قصة نادرة فى زماننا هذا .. وقد حرصت على تقديمها وعرضها أمامكم .. لعلكم تؤيدون وجهة نظرى أن عهد آل عذرة والحب العذرى لم يمض بعد ..
ولو أنها مزج بين الواقع والخيال .. الا أن الحقائق الأساسية وسياق الأحداث كما هو بالواقع لم أمسه بالتغيير .. فقط تلافيت ذكر الأسماء ..والأماكن .. والتاريخ ..
فهذه الأمور ملك لأصحابها وحدهم .. "
البداية ..
خطا الشاعر الرقيق أولى عتبات مقر عمله الجديد ..
وكعادته فى التأمل .. أمعن النظر بملامحه الهادئة الواثقة فيمن حوله .. ولفت نظره أن الغالبية العظمى من زملائه دون الثلاثين من العمر .. مما أعطاه انطباعا محببا ذكره أيام الجامعه الجميلة .. وتقدم بأوراق توظيفه الى فرد الأمن المتواجد بالمكان ..
واستقبله الرجل .. وقام مصطحبا اياه الى المدير المسئول عن فرع الشركة المقرر أن يمارس فيه بطلنا " أديب " عمله .. وهناك .. تسلم أديب عمله بعد طول انتظار لخمس سنوات مضنية .. وعرف طبيعة عمله وبدأ فى تكييف واستكشاف الأمور من حوله ..
وكان اللافت للنظر .. هو مدى قوة الترابط بين رفاق العمل .. ومدى السوء الذى يحكم رؤساهم .. وبدا لأديب مدى التنافر الحادث بين صغار الموظفين وشبابهم من جهة وبين كبار المديرين والقيادات .. اذ أن كل فريق منهم يمثل قوة فى الشركة ..
ولم يكن الأمر غريبا على الاطلاق .. لأن الشركة ذاتها كانت احدى الشركات ذات الطبيعة الخاصة جدا وكل من بها من شباب الموظفين .. ينتمون الى عائلات ذات نفوذ وسلطة .. وبالتالى كان نفوذهم يمثل قوة دافعة لهم فى مواجهة صلف رؤسائهم خاصة أن الرؤساء اجتمعوا على كل الصفات القبيحة فى الدنيا .. وأولها الجبن والاستغلال ..
وعلى الرغم من أن الجو العام بالشركة كان مليئا بصراع الحيتان .. الا أنه وعلى عكس المتصور اندمج أديب فى هذا السياق الملئ بالاثارة .. فطيلة عمره كان معروفا عنه ميله للمعارك والتحدى .. لك عند الحق فقط ..
ولما كان أديب أتى لمقر عمله منفردا ولم يصطحب معه أحد ذوى النفوذ من أقربائه .. فقد لاحظ مدى التعنت والاهمال الذى عامله به رؤساؤه .. فصمت .. واستلم عمله الذى لا يناسب طموحه ... وشغل نفسه بمحاولة التقرب الى شباب الشركة من زملائه .. ولم تمض فتره بسيطة حتى اكتسب أديب من حوله من رفاقه بطيب أخلاقه وكرمه .. ولم يمض شهران الا وكان أحد أصدقائه من خارج العمل وكان يشغل منصبا حساسا .. قام هذا الصديق بالتدخل ليتبوأ أديب المنصب الذى يستحقه ..
ومنذ تلك اللحظة .. بدأت القصة ...
اصبح لأديب فى منصبه الجديد .. زميلة تعمل مساعدة له .. ومن أول لحظة جمعت بينهما .. كانت زميلته تلك ... ولنسمها " نهله " .. لاحظت على الفور نظرته المذهوله لها عندما رآها أمامه وكان فضولها قاتلا لمعرفة السبب ..
وكان السبب فى قلب أديب وأعماقه .. فقد كانت نهلة صورة كربونية فى ملامحها وطريقة حديثها بل صوتها .. كان نسخة من حبيبة أديب السابقة !!
وتمالك أديب نفسه بصعوبة بالغة .. فقد كان جرحه لم يزل حيا بقلبه بعد ..
وبدأ الحديث بين الزميلين .. جاريا فى يسر وسهولة مع تمتع كل منهما بالأخلاق العالية والتزامهما الرائع بالمثل العليا كما شهد لهما من حولهما ..
ولما كان أديب شاعرا معروفا .. له دواوينه التى لاقت الاهتمام من الوسط حوله .. فقد طلبت اليه زميلته أن يهديها نسخة من ديوانه الذى رأته معه ..
فتأملها أديب فى صمت ,, ثم أخرج من حقيبته نسخة الديوان المطلوبة وفتح أولى صفحاته وكتب اهداءه من وحى اللحظة قائلا ..
عرفـتـك مـنـذ أيــام قـليـلـه ×× فاذ بالـيوم .. أعـوام طـــويله
كأنى قد لمحتك بدء عمرى ×× كأجمل ما رأيت من الطفولة
فمثلك لو أطــل يطـل زهرا ×× يـلون هــذه الــدنـيا الجـمـيلة
وأعطاها الديوان ..
والغريب أنها لم تلحظ الاهداء الملتهب فى حينه .. ولما كان اليوم التالى .. جاءت اليه شاكرة هديته الرائعة وسألته وهى تخفض وجهها أرضا .. وتشير بطرفها الى الاهداء ..
" ترى .. هل تلك القصيدة القصيرة .. خالية من عنوانها .. أم أنك نسيت كتابته .."
فابتسم أديب فى حبور .. وتكشفت شخصية تلك الفتاة الذكية اللماحة .. فقد أدرك من سؤالها أنها فهمت تماما أن الأبيات مكتوبة لها من الأساس ..
ولم يرد أديب .. فقط تناول منها نسخة الديوان .. وقال لها ..
خذيه منى آخر اليوم بعد أن أقوم بكتابة العنوان ..
وبالفعل .. أخذت الديوان منه .. لتجد الأبيات القديمة أبيات شعرية جديدة تقول ..
وتسألنى سؤال القارئ الحــائــر ×× أعنوان القصيدة .. تاه يا شاعر
ترى هل غاب عنها أنها أمــست ×× لكل قصائدى .. عنوانها الظاهر
وأن الشعر أصبح من معانيـــها ×× يدور بأمرها فى فلكها الســاحر
لسانى ليس يقوى أن يصارحها ×× وضج القلب من بركانه الثـائـــر
فهل يوما سأقسم أنها نـقـشـــت ×× بـقـلبي كـــل آيات الهوى الطاهر
وتتابعت بينهما الأبيات دون أن يجرؤ أيا منهما على مبادءة الآخر بمشاعره .. لا سيما وأن العلاقة بينهما كانت قائمة على الرهبة المتبادلة .. وحرص كل منهما على رفيقه ..
كانت العلاقة من ناحيته حب قد اكتمل نضوجه .. بعد أن مرت الأيام .. وانزاحت من عين أديب غمامة الشبه بين نهله وبين حبيبته السابقة .. وترسخت صورة الفتاه الماسية التى أمامه بصفات أقرب للملائكة منها الى البشر ..
وكانت العلاقة من ناحيتها علاقة اعجاب شديد .. وميل لم يصل الى الحب بعد بهذا الشاعر الشديد الرقة الذى تنساب أبياته فى يسر وسهولة وروعة .. تأسر الأذن ,,وتملك القلب ..
واستمرت قصائد أديب الحارقة متخذة من نهلة موضوعا لها .. وبلغ ما كتب فيها واليها عشرات الأبيات والقصائد .. عبر شهور طويلة فلا هو صارحها بغير قصيده .. ولا هى باحت بحبها الذى بدأ فى الظهور ..
كان حياؤهما فى منتهى الروعة .. وكان حبهما أكثر روعة ., وأشد نقاء .. وبالغ الوضوح لمن حولهما .. وتعاطف كل زملائهما معهما .. وكان جمع رفاقهما فى دهشة من نقاء العلاقة التى جمعت بينهما الى الحد الذى يمنع كل منهما من مصارحة الآخر ..
فأعادا الى الأذهان أقاصيص الحب العذرى الذى اشتهرت به قبيلة عذرة .. وكان المحبون فيها يفضلون الموت على اعتراف كل منهما للآخر بلواعج نفسه
وعبر قلم أديب عن حالتهما حين قال ..
أهيم بها .. ولا أدرى
نهاية هذه القصة
وكم أحببت فى عمرى
وما لاحت لى الفرصة
وغاب النور عن فجرى
وخالف عرضه .. نصه
أهيم بها وقد علمت
بكل دلائل العشق
من العين التى غنت
بما يغنى عن النطق
اذا أبصرتها ورأت
بوجهى أبلغ الشوق
أهيم بها .. ولا أصبر
وأوشك أن أنايها
وأدعوها لكى تبصر
ضلوعا لست أخفيها
فقد أبدت لمن ينظر
أميرتها التى فيها
أهيم بها .. وأشعارى
تقطر فوق معصمها
تزينه بأفكارى
وتسري منه فى دمها
فتبلغ قلبها نارى
ليلقى الصمت عن فمها
ولم يكن فى امكانها الاستجابة فتنطق هى .. وحياؤها يمثل سدا منيعا أمام طوفان القصائد التى أغرقتها من أديب ..
وسارت بهما الأيام عى هذه الحال .. ردحا من الزمن ..
حتى كانت اللحظة الفارقة بينهما .. :67:
__________________________________________________ ____
الى الأيــام والــــــدنيا ×× وكل الناس أجمعها ..
لتسمع من صدى صوتى ×× فتعرف قصتى معها
" هذه الخواطر .. مزج بين الواقع والخيال .. لكنها تلقي الضوء على قصة نادرة فى زماننا هذا .. وقد حرصت على تقديمها وعرضها أمامكم .. لعلكم تؤيدون وجهة نظرى أن عهد آل عذرة والحب العذرى لم يمض بعد ..
ولو أنها مزج بين الواقع والخيال .. الا أن الحقائق الأساسية وسياق الأحداث كما هو بالواقع لم أمسه بالتغيير .. فقط تلافيت ذكر الأسماء ..والأماكن .. والتاريخ ..
فهذه الأمور ملك لأصحابها وحدهم .. "
البداية ..
خطا الشاعر الرقيق أولى عتبات مقر عمله الجديد ..
وكعادته فى التأمل .. أمعن النظر بملامحه الهادئة الواثقة فيمن حوله .. ولفت نظره أن الغالبية العظمى من زملائه دون الثلاثين من العمر .. مما أعطاه انطباعا محببا ذكره أيام الجامعه الجميلة .. وتقدم بأوراق توظيفه الى فرد الأمن المتواجد بالمكان ..
واستقبله الرجل .. وقام مصطحبا اياه الى المدير المسئول عن فرع الشركة المقرر أن يمارس فيه بطلنا " أديب " عمله .. وهناك .. تسلم أديب عمله بعد طول انتظار لخمس سنوات مضنية .. وعرف طبيعة عمله وبدأ فى تكييف واستكشاف الأمور من حوله ..
وكان اللافت للنظر .. هو مدى قوة الترابط بين رفاق العمل .. ومدى السوء الذى يحكم رؤساهم .. وبدا لأديب مدى التنافر الحادث بين صغار الموظفين وشبابهم من جهة وبين كبار المديرين والقيادات .. اذ أن كل فريق منهم يمثل قوة فى الشركة ..
ولم يكن الأمر غريبا على الاطلاق .. لأن الشركة ذاتها كانت احدى الشركات ذات الطبيعة الخاصة جدا وكل من بها من شباب الموظفين .. ينتمون الى عائلات ذات نفوذ وسلطة .. وبالتالى كان نفوذهم يمثل قوة دافعة لهم فى مواجهة صلف رؤسائهم خاصة أن الرؤساء اجتمعوا على كل الصفات القبيحة فى الدنيا .. وأولها الجبن والاستغلال ..
وعلى الرغم من أن الجو العام بالشركة كان مليئا بصراع الحيتان .. الا أنه وعلى عكس المتصور اندمج أديب فى هذا السياق الملئ بالاثارة .. فطيلة عمره كان معروفا عنه ميله للمعارك والتحدى .. لك عند الحق فقط ..
ولما كان أديب أتى لمقر عمله منفردا ولم يصطحب معه أحد ذوى النفوذ من أقربائه .. فقد لاحظ مدى التعنت والاهمال الذى عامله به رؤساؤه .. فصمت .. واستلم عمله الذى لا يناسب طموحه ... وشغل نفسه بمحاولة التقرب الى شباب الشركة من زملائه .. ولم تمض فتره بسيطة حتى اكتسب أديب من حوله من رفاقه بطيب أخلاقه وكرمه .. ولم يمض شهران الا وكان أحد أصدقائه من خارج العمل وكان يشغل منصبا حساسا .. قام هذا الصديق بالتدخل ليتبوأ أديب المنصب الذى يستحقه ..
ومنذ تلك اللحظة .. بدأت القصة ...
اصبح لأديب فى منصبه الجديد .. زميلة تعمل مساعدة له .. ومن أول لحظة جمعت بينهما .. كانت زميلته تلك ... ولنسمها " نهله " .. لاحظت على الفور نظرته المذهوله لها عندما رآها أمامه وكان فضولها قاتلا لمعرفة السبب ..
وكان السبب فى قلب أديب وأعماقه .. فقد كانت نهلة صورة كربونية فى ملامحها وطريقة حديثها بل صوتها .. كان نسخة من حبيبة أديب السابقة !!
وتمالك أديب نفسه بصعوبة بالغة .. فقد كان جرحه لم يزل حيا بقلبه بعد ..
وبدأ الحديث بين الزميلين .. جاريا فى يسر وسهولة مع تمتع كل منهما بالأخلاق العالية والتزامهما الرائع بالمثل العليا كما شهد لهما من حولهما ..
ولما كان أديب شاعرا معروفا .. له دواوينه التى لاقت الاهتمام من الوسط حوله .. فقد طلبت اليه زميلته أن يهديها نسخة من ديوانه الذى رأته معه ..
فتأملها أديب فى صمت ,, ثم أخرج من حقيبته نسخة الديوان المطلوبة وفتح أولى صفحاته وكتب اهداءه من وحى اللحظة قائلا ..
عرفـتـك مـنـذ أيــام قـليـلـه ×× فاذ بالـيوم .. أعـوام طـــويله
كأنى قد لمحتك بدء عمرى ×× كأجمل ما رأيت من الطفولة
فمثلك لو أطــل يطـل زهرا ×× يـلون هــذه الــدنـيا الجـمـيلة
وأعطاها الديوان ..
والغريب أنها لم تلحظ الاهداء الملتهب فى حينه .. ولما كان اليوم التالى .. جاءت اليه شاكرة هديته الرائعة وسألته وهى تخفض وجهها أرضا .. وتشير بطرفها الى الاهداء ..
" ترى .. هل تلك القصيدة القصيرة .. خالية من عنوانها .. أم أنك نسيت كتابته .."
فابتسم أديب فى حبور .. وتكشفت شخصية تلك الفتاة الذكية اللماحة .. فقد أدرك من سؤالها أنها فهمت تماما أن الأبيات مكتوبة لها من الأساس ..
ولم يرد أديب .. فقط تناول منها نسخة الديوان .. وقال لها ..
خذيه منى آخر اليوم بعد أن أقوم بكتابة العنوان ..
وبالفعل .. أخذت الديوان منه .. لتجد الأبيات القديمة أبيات شعرية جديدة تقول ..
وتسألنى سؤال القارئ الحــائــر ×× أعنوان القصيدة .. تاه يا شاعر
ترى هل غاب عنها أنها أمــست ×× لكل قصائدى .. عنوانها الظاهر
وأن الشعر أصبح من معانيـــها ×× يدور بأمرها فى فلكها الســاحر
لسانى ليس يقوى أن يصارحها ×× وضج القلب من بركانه الثـائـــر
فهل يوما سأقسم أنها نـقـشـــت ×× بـقـلبي كـــل آيات الهوى الطاهر
وتتابعت بينهما الأبيات دون أن يجرؤ أيا منهما على مبادءة الآخر بمشاعره .. لا سيما وأن العلاقة بينهما كانت قائمة على الرهبة المتبادلة .. وحرص كل منهما على رفيقه ..
كانت العلاقة من ناحيته حب قد اكتمل نضوجه .. بعد أن مرت الأيام .. وانزاحت من عين أديب غمامة الشبه بين نهله وبين حبيبته السابقة .. وترسخت صورة الفتاه الماسية التى أمامه بصفات أقرب للملائكة منها الى البشر ..
وكانت العلاقة من ناحيتها علاقة اعجاب شديد .. وميل لم يصل الى الحب بعد بهذا الشاعر الشديد الرقة الذى تنساب أبياته فى يسر وسهولة وروعة .. تأسر الأذن ,,وتملك القلب ..
واستمرت قصائد أديب الحارقة متخذة من نهلة موضوعا لها .. وبلغ ما كتب فيها واليها عشرات الأبيات والقصائد .. عبر شهور طويلة فلا هو صارحها بغير قصيده .. ولا هى باحت بحبها الذى بدأ فى الظهور ..
كان حياؤهما فى منتهى الروعة .. وكان حبهما أكثر روعة ., وأشد نقاء .. وبالغ الوضوح لمن حولهما .. وتعاطف كل زملائهما معهما .. وكان جمع رفاقهما فى دهشة من نقاء العلاقة التى جمعت بينهما الى الحد الذى يمنع كل منهما من مصارحة الآخر ..
فأعادا الى الأذهان أقاصيص الحب العذرى الذى اشتهرت به قبيلة عذرة .. وكان المحبون فيها يفضلون الموت على اعتراف كل منهما للآخر بلواعج نفسه
وعبر قلم أديب عن حالتهما حين قال ..
أهيم بها .. ولا أدرى
نهاية هذه القصة
وكم أحببت فى عمرى
وما لاحت لى الفرصة
وغاب النور عن فجرى
وخالف عرضه .. نصه
أهيم بها وقد علمت
بكل دلائل العشق
من العين التى غنت
بما يغنى عن النطق
اذا أبصرتها ورأت
بوجهى أبلغ الشوق
أهيم بها .. ولا أصبر
وأوشك أن أنايها
وأدعوها لكى تبصر
ضلوعا لست أخفيها
فقد أبدت لمن ينظر
أميرتها التى فيها
أهيم بها .. وأشعارى
تقطر فوق معصمها
تزينه بأفكارى
وتسري منه فى دمها
فتبلغ قلبها نارى
ليلقى الصمت عن فمها
ولم يكن فى امكانها الاستجابة فتنطق هى .. وحياؤها يمثل سدا منيعا أمام طوفان القصائد التى أغرقتها من أديب ..
وسارت بهما الأيام عى هذه الحال .. ردحا من الزمن ..
حتى كانت اللحظة الفارقة بينهما .. :67: