نسايم لليل
08-03-2007, 05:17 صباحاُ
:67: :66: :38:
__________________________________________________ ________
ونفضتني .. عند إشتداد العواصف .. والرعود ..
كومة رماد .. محترق .. ولون حائر ..الأهداف ..
أنا الطالعة .. لتوي .. من حقول الثلج .. والغبار .. والطين ..
أرسم قلباً .. يتسع ويكبر للذبول ... والهزيمة .. في معركة القلب والروح .. الغير متكافئة الأطراف ..
أنا التي .. غنـّيت .. الفجر لك .. ترانيم .. بحر عاشق .. لأغتسال القمر البهي .. على ضفتيه ..
أغزل عمري .. لك خيوط موشحة هي بذهب .. الأنتظار ..
والليال المدلهّة بك .. تتلاشى .. في مجيء النهار ..
أنا التي ..
ما زلت أعلن ..
أنك ضفتيّ .. وتعبّك جميع موانئ المياه ...
ما زلت أكتب عنك .. عشقي السرمدي ..الذي
تشعل بين كفيّ .. حكاية
الشموع العاجية .. البيضاء ..
وأنك جوريتي العاشقة ... وكل نخيلي ..وأعذاق تمري ..
ورمحي الناري المسجى .. بقلبي .. لا يقبل هو الأنطفاء ...
وكان الطريق اليك متعباً ...
وأقدامي .. مبللة بألمها .. منك ..
ومحاصرة .. خطواتي ..
وحولي الغرباء ..
وزمني المنفى .. وصوتي .. الذي فقد حدود صداه ..
ويسكنني ظلك .. كل ليلة .. يجتاحني .. بلمسة دافئة .. كريشة حمام ..
يقترب مني .. يرفرف ..فوق شرفات روحي ..
يتجحفل .. ليعسكر .. بالقرب مني ..وينام ..
مازلت ... أعلن ..
أنك صليل سيوفي .. ومراوح هوائي
وعبق العطر في ورد الخُزام ..
ومازلت .. موقدي المشتعل .. ورغيف خبزي ....
وصحون .. الدخان في جوعي .. ونهمي ..
وخطوات .. ضيائي .. لم تزل ..
تسير اليك ..
بعزف منفرد .. لشوق مزمار ..
هارب لتوه .. من شفاه .. :66:
__________________________________________________ ________
ونفضتني .. عند إشتداد العواصف .. والرعود ..
كومة رماد .. محترق .. ولون حائر ..الأهداف ..
أنا الطالعة .. لتوي .. من حقول الثلج .. والغبار .. والطين ..
أرسم قلباً .. يتسع ويكبر للذبول ... والهزيمة .. في معركة القلب والروح .. الغير متكافئة الأطراف ..
أنا التي .. غنـّيت .. الفجر لك .. ترانيم .. بحر عاشق .. لأغتسال القمر البهي .. على ضفتيه ..
أغزل عمري .. لك خيوط موشحة هي بذهب .. الأنتظار ..
والليال المدلهّة بك .. تتلاشى .. في مجيء النهار ..
أنا التي ..
ما زلت أعلن ..
أنك ضفتيّ .. وتعبّك جميع موانئ المياه ...
ما زلت أكتب عنك .. عشقي السرمدي ..الذي
تشعل بين كفيّ .. حكاية
الشموع العاجية .. البيضاء ..
وأنك جوريتي العاشقة ... وكل نخيلي ..وأعذاق تمري ..
ورمحي الناري المسجى .. بقلبي .. لا يقبل هو الأنطفاء ...
وكان الطريق اليك متعباً ...
وأقدامي .. مبللة بألمها .. منك ..
ومحاصرة .. خطواتي ..
وحولي الغرباء ..
وزمني المنفى .. وصوتي .. الذي فقد حدود صداه ..
ويسكنني ظلك .. كل ليلة .. يجتاحني .. بلمسة دافئة .. كريشة حمام ..
يقترب مني .. يرفرف ..فوق شرفات روحي ..
يتجحفل .. ليعسكر .. بالقرب مني ..وينام ..
مازلت ... أعلن ..
أنك صليل سيوفي .. ومراوح هوائي
وعبق العطر في ورد الخُزام ..
ومازلت .. موقدي المشتعل .. ورغيف خبزي ....
وصحون .. الدخان في جوعي .. ونهمي ..
وخطوات .. ضيائي .. لم تزل ..
تسير اليك ..
بعزف منفرد .. لشوق مزمار ..
هارب لتوه .. من شفاه .. :66: