نسايم لليل
08-03-2007, 03:13 صباحاُ
:3: :3: :23: :23: :3: :3:
__________________________________________________ _________________
هي مجموعة من حكايا الخيال
ولكنه ليس خيالي أنا , بل خيال واقعنا , وسأنشر لكم بعضها ههنا ..
ومنها :
1- أرسل لي أوراقك :
لطالما ألح عليه برجائه لكي يحضر لزيارته حاملاً معه كل أوراقه وكراريسه وقراطيسه التي شبعت من معين فكره وأدبه , او أن يرسلها له إن عجز عن الزيارة
ولطالما رد عليه الآخر بأن مرضه وكبر سنه يمنعانه من السفر من مدينة لأخرى تحقيقاً لذلك و إضافة لعسرة إرسالها بالبريد بسبب حجمها الكبير
ويصر الأديب الشاب على قدوم الأديب العجوز , ويعتذر الأخير في كل مرة
وتنقضي الشهور على هذاالمنوال بين إصرار الشاب وإعتذار العجوز
إلى أن تقف ذات يوم على باب ذلك الشاب شاحنة كبيرة فينزل صاحبها معلناً للأديب الشاب عن وصول تركة أدبية أوصى بها الأديب العجوز له بعد وفاته
فيسأله الشاب :
وهل كل مافيها أوراق وكراريس ؟؟
فيرد بالإجابة
وعندها يشير إليه المالك الجديد لهذه التركة الخرافية
بإيصالها لأقرب مطعم سندويتشات فلافل في المنطقة
×××××××××××××
2- يقين راسخ :
تجادلا وتحاورا وتبادلا تمثيل الحجج والبراهين ..
وشيخنا العتيد يعتمد على كتبه ومجلداته ويشير إلى محتوياتها بخطوط خطها بيده تحت سطور عدة , ثم يتناول غيرها ويكرر العملية ذاتها
ونبري على الجانب الآخر ملحد مريد يفند حجج شيخنا
ويدلل على رأيه بفلسفات وكراريس مماثلة
وتدوم المناظرة طويلاً
ويقرر كل منهما عدم جدوى تلك المناظرة , وضرورة فضها لعدم قدرة كل منهما على إقناع الآخر برأيه
ويقسم المارون في طريق عودتهم
بأنهم رأوا المريد يتوضأ في ساحة المسجد
في حين يؤكد آخرون بأن شيخنا قد أحرق كتبه في الحانة المجاورة وهو يعربد بين قوارير الشراب :58:
__________________________________________________ _________________
هي مجموعة من حكايا الخيال
ولكنه ليس خيالي أنا , بل خيال واقعنا , وسأنشر لكم بعضها ههنا ..
ومنها :
1- أرسل لي أوراقك :
لطالما ألح عليه برجائه لكي يحضر لزيارته حاملاً معه كل أوراقه وكراريسه وقراطيسه التي شبعت من معين فكره وأدبه , او أن يرسلها له إن عجز عن الزيارة
ولطالما رد عليه الآخر بأن مرضه وكبر سنه يمنعانه من السفر من مدينة لأخرى تحقيقاً لذلك و إضافة لعسرة إرسالها بالبريد بسبب حجمها الكبير
ويصر الأديب الشاب على قدوم الأديب العجوز , ويعتذر الأخير في كل مرة
وتنقضي الشهور على هذاالمنوال بين إصرار الشاب وإعتذار العجوز
إلى أن تقف ذات يوم على باب ذلك الشاب شاحنة كبيرة فينزل صاحبها معلناً للأديب الشاب عن وصول تركة أدبية أوصى بها الأديب العجوز له بعد وفاته
فيسأله الشاب :
وهل كل مافيها أوراق وكراريس ؟؟
فيرد بالإجابة
وعندها يشير إليه المالك الجديد لهذه التركة الخرافية
بإيصالها لأقرب مطعم سندويتشات فلافل في المنطقة
×××××××××××××
2- يقين راسخ :
تجادلا وتحاورا وتبادلا تمثيل الحجج والبراهين ..
وشيخنا العتيد يعتمد على كتبه ومجلداته ويشير إلى محتوياتها بخطوط خطها بيده تحت سطور عدة , ثم يتناول غيرها ويكرر العملية ذاتها
ونبري على الجانب الآخر ملحد مريد يفند حجج شيخنا
ويدلل على رأيه بفلسفات وكراريس مماثلة
وتدوم المناظرة طويلاً
ويقرر كل منهما عدم جدوى تلك المناظرة , وضرورة فضها لعدم قدرة كل منهما على إقناع الآخر برأيه
ويقسم المارون في طريق عودتهم
بأنهم رأوا المريد يتوضأ في ساحة المسجد
في حين يؤكد آخرون بأن شيخنا قد أحرق كتبه في الحانة المجاورة وهو يعربد بين قوارير الشراب :58: